ar
Feedback
اقتباسات أهل البيت | ستوريات وقصائد ورمزيات حسينية 🩶✨

اقتباسات أهل البيت | ستوريات وقصائد ورمزيات حسينية 🩶✨

الذهاب إلى القناة على Telegram

📖نزَداد فخرا وفخراً لإننَا موالين لعلَي،مواليَن للمولدَ ببيت الله ومستشهدَ في بيَت الله( المسجَد)، مواليَن لابا الايتام بلسَم جراحاً هو علي، هو امام وامانَ 📖وفي يوم الغدير 📖 (منَ كنتَ مولاه فهَذا علياً مولاه) ✨. تواصل @FF_OH2

إظهار المزيد
1 582
المشتركون
-124 ساعات
-87 أيام
-2830 أيام
أرشيف المشاركات
السَّلامُ عَلى فارِسِ المُؤْمِنِينَ وَلَيْثِ المُوَحِّدِينَ وَقاتِلِ المُشْركِينَ وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ العالَمِينَ وَرَحْمَةُ الله وَبَرَكاتُهُ

تصفّحتُ كل مكان، جدران وابواب الحرم لم أرى قد كُـتِب ان لايدخـله المُذنبون
+1
تصفّحتُ كل مكان، جدران وابواب الحرم لم أرى قد كُـتِب ان لايدخـله المُذنبون

"قِفْ حَيثُ حَيدرةٍ حَدَّ الغَريِّ وَقُل : يَا غَاية الخَلقِ بَل يَا أيُّها السَّبَبُ!"

Repost from ضَاْدٌ
كروب تعارف شباب وبنات الكل يجي ✨

السلام عليكَ ياابا الزهراء "ع"

يا أبا القاسِم يا رَسولَ اللهِ يا إمامَ الرَّحمَةِ يا سَيِّدَنا وَمَولانا إنَّا تَوَجَّهنا وَاستَشفَعنا وَتَوَسَّلنا بِكَ إلى اللهِ، وَقَدَّمناكَ بَينَ يَدَي حاجاتِنا، ياوَجيهاً عِندَ اللهِ اشفَع لَنا عِندَ اللهِ.

إنَّ المدينةَ أُظلمَت برحيلِهِ فَمُحمَّدٌ هوَ نورُها وهُداهَا

السَلام علىٰ رَسول الله💔.
+1
السَلام علىٰ رَسول الله💔.

رحِيل... كُلُّ شَيْءٍ يحْتَضَر الكونُ يبدو فارغًا كأنَّ الوجودَ أطفأ شموعَ ضيائه ريحُ الموتِ تجتاحُ أنفاسَ النبوّةِ و صـوتُ الكائناتِ يخترقُ مسـامعَ السَّمَـاءِ مِنْ دون أبواقِ إلى أين يَمضِي مُحمّد ﷺ ؟ حروفُ الإجابةِ خَرْساء والسؤال يهرمُ فِي أروقةِ أرواحِها حتَّى يخيّلَ إنّ كلَّ شيءٍ يوشك عَلى الرّحيلِ فِي هَذهِ اللَّيْلَةِ...💔 - عَظَّمَ اللهُ أُجُورَنَا وَأُجُورَكُمْ بِذِكْرَى اسْتِشْهَادِ الرَّسُولِ الأَعْظَمِ (صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ). ــــــــــــــــــــــــ #استشهاد_الرسول_الاعظم #النبي_محمد #يا_رسول_الله #المدينه_المنورة #مأجورين #باسم_الكربلائي

يهل_عالم_محمد_باقر_الخاقاني_حسينية_غريب_طوس_عليه_السلامMP3_160K.mp38.35 MB

﴿ يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ إِنَّكَ كَادِحٌ إِلَى رَبِّكَ كَدْحًا فَمُلَاقِيهِ ﴾

‏وعَاماً أَحْيَاهُ بِحُبِّ الحُسَيْن
+1
‏وعَاماً أَحْيَاهُ بِحُبِّ الحُسَيْن