Here We will show you the true meaning of peace.♡゙
الذهاب إلى القناة على Telegram
Here we will show you how to give your heart peace.♡゙
إظهار المزيد2 856
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-157 أيام
-7430 أيام
أرشيف المشاركات
لو حسيت إن يومك عدى من غير إنجاز وبدأت تحس بالإحباط، اذكر الله
لأن الذكر ممكن يغفر ذنب، يكتب حسنة، يرفع درجة، يبني بيت أو يزرع نخلة في الجنة، يكون عدل تحرير رقبة، يعتق من النار
كل دى إنجازات حقيقية وملموسة هتشوف حصادها بنفسك فى الحياة الآخرة بسبب اللى هتعمله فى يومك ده.
- أحمد صالح.
أنا عمّال أقع واقوم أنا محتاج حل!
-طب مـأنت عندك ربنا ! يارب كرهني فالذنب ده، يارب شيله من قلبي
يارب نفسي أبقي من المُصلّين، ليه مبتجربش الباب ده " الدعاء".
م/ أحمد عامر
يا ربّ
لا تخيِّب لي مَسعى، ولا تَصرِف عني غاية
ويسِّر لي السبيلَ لأُتِمّ مَسعاي
وهيِّء لي الطريقَ لأبلُغَ غايتي
وارزقني البصيرةَ حتى يكون جهدي في محلِّه، وارزقني الصبرَ على بذلِ هذا الجهدِ.')
في الجنة.. لن نفترق، ولن نخاف البُعد، ولا الموت، ولا الظروف ولا السفر، لن نغار ولن ننام ولن نتعب..
في الجنة لا بكاء ولا جروح ولا دموع ولا ألم ولا ابتلاء.
ستموت هناك خُصيلات الشّيب وهالات العين وإجهاد السهر ودموع الحنين.
في الجنة سنرى الله ورسوله ﷺ.
اتمنيت حاجه من فترة ودعيت بيها كتير، بس لما جيتلي حرفيًا متهنتش بيها لحظة، رغم إنها نفس الحاجه!
لحد ما قرأت لحد كان بيقول مُجرد ما تنهي الدعوة، قول في عفو وعافية، عايز كذا؟ في عفو وعافية ياربّ.
كُلُّ ألفاظِ الوداع مُرّة، والموت مُرّ، والشُوق مُرّ، وكُل شيءٍ يسرقُ الإنسانَ مِن الإنسانِ مُرّ.
﴿وَما بِكُم مِن نِعمَةٍ فَمِنَ اللَّهِ ثُمَّ إِذا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيهِ تَجأَرونَ﴾
أتمنى أن تكون
كُل الطرقات التي أسلكها
من اليوم ولآخر حياتي
آمِنة وصالحة لي ..
وأن يرضى اللّٰه عني دائمًا !♡゙
كام مرة قلت دي آخر مرة، وماكنتش الأخيرة!
كام مرة قلت هابدأ بكرة، ومابدأتش!
طب هتسيب نفسك لنفسك لغاية إمتى!
نفسك لو غفلت عنها هتسوقك..
ولو ساقتك هتبقى اتحكمت فيك، تحركك على هواها..
واتباع هواها هيسود قلبك، ويخليك عايش ميت في صورة حي.
قال الله تعالى: "أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَٰهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَىٰ عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَىٰ سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَىٰ بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَن يَهْدِيهِ مِن بَعْدِ اللَّهِ ۚ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ".
د/محمد الغليظ
