ar
Feedback
وحي الروح

وحي الروح

الذهاب إلى القناة على Telegram

لغة الأرواح لاتُخطئ ابداً.، من تشعر به يشعر بك. بوت القناة @S124gg2329BOT

إظهار المزيد
2 108
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-2930 أيام
أرشيف المشاركات
"‏شيء ما ينقصني، ربما أمل، ربما نسيان، ربما صديق، ربما أنا." - محمود درويش

من المحزن أن الإنسان ياخذ دروسه من الأشياء التي ضمها بين ضلوعه وأستأمنها ...!

_ هذا البيت من أروع وأصدق الأبيات في وصف خيانة من توسمت فيه الخير، وهو يجسد ألم الصدمة. "وأصابني سَهْمٌ فأدمى أضْلُعي فنزعْتُه ونظرتُ مَنْ أَجْرَاهُ مامِتُّ يومَ نزعتُه لكنَّني قَدْ مِتُّ يومَ عَرَفْتُ مَنْ أَلْقَاهُ" #أيليا_ابو_ماضي

"منذُ التقينا وقلبي كلّه عجبٌ.. عن أيّ فعلٍ جزاني اللهُ لُقياك!"

"ما حِيلة المُشتَاق إن طَال النّوى وتَقَطّعَت سُبل الوصَالِ أجِيبُوا؟"

"منذُ التقينا وقلبي كلّه عجبٌ.. عن أيّ فعلٍ جزاني اللهُ لُقياك!"

"ما كانَ حُبُّك إلّا فِتنَةً قُدِرَتْ هَل يَستَطِيعُ الفَتى أن يَدفَعَ القَدَرَا؟!" ابن زيدون

"حفظُ المودَةِ طبعٌ ليسَ يُحسنُهُ إلا كريمٌ على الإحسانِ مجبولُ"

"ما حِيلة المُشتَاق إن طَال النّوى وتَقَطّعَت سُبل الوصَالِ أجِيبُوا؟"

‏"إِنّي أَبيتُ قَليلَ النَومِ.. أَرَّقَني ‏قَلبٌ تَصارَعَ فيهِ الهَمُّ وَالهِمَمُ"

فلا مرّت، ولا ألقتْ سلاما ولا حنَّتْ، ولا وفَّتْ ذِمامَا ولا رقّتْ، ولا مالتْ لذِكرى ولا فاهتْ، ولا رَوَتِ الأُوامَا ولا أبدتْ وِدادا مستحَقّا ولا صدَّتْ، ولا أبدتْ مَلامَا فيا قومي، أجيبوني وقولوا أمَنْ عرف الهوى هَجَرَ الكلاما؟

_ إِن كانَ يُعجِبُكَ السُكوتُ فَإِنَّهُ قَد كانَ يُعجِبُ قَبلَكَ الأَخيارا وَلَئِن نَدِمتَ عَلى سُكوتِكَ مَرَّةً فَلَقَد نَدِمتَ عَلى الكَلامِ مِرارا إِنَّ السُكوتَ سَلامَةٌ وَلَرُبَّما زَرَعَ الكَلامُ عَداوَةً وَضِرارا وَإِذا تَقَرَّبَ خاسِرٌ مِن خاسِرٍ زادا بِذاكَ خَسارَةً وَتَبارا #ابو_العتاهية

_ "كلما نظرت إليها قلَّ إحباطي، أتعرف معنى أن تشعر بأنك مُنتصر على العالم بسبب عينين؟"

"ويؤذيِك الذي تخشى عليّه مِن الأذى."

26/6/2026

es
es

photo content

يا ربّ صلِّ على من كان مبعثُه للناس رحمى وإرشادا وإشفاقا ما خانَ عهدا ولم تُقطع له رحمٌ واللهُ عظّمه خَلْقًا وأخلاقا ذكراهُ كالنورِ يجلو كل مظلمةٍ كالماءِ ينعشُ أغصانا وأوراقا نحيا بنفحكَ في صحوٍ وفي وسنٍ فيعبقُ الدهرُ إيمانًا وأشواقا

فلا يحرمنِي اللهُ رؤياك إنّها نهايةُ آمالي وغايةُ مَقصِدي

‏"كيف أُدنيك من النهر .. ‏وفي قلبك الخوفُ ... وذكرىٰ الغرق؟"