نقشُ القلَم | مُحمد عاطِف
الذهاب إلى القناة على Telegram
كاتب مُنذ الرابع والعشرين من أيَّار، عام ثلاثةٍ وألفين ”لم أعِش كثيراً لأكتُب، ولكِن ما عِشتهُ كان يستحقُّ الكِتابة” 🇸🇩 https://linktr.ee/penpattern @Muhvamvd -مُحمد عاطِف-™
إظهار المزيد2 244
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-2930 أيام
أرشيف المشاركات
لكُل من يظنني مُتكبراً:
أنا لستُ كما تظُن،ولكن أنت من وضع نفسهُ بالأسفل.
كتاباتي|محمد عاطف
نبذه تعريفية سريعه عن القناه💙
محل SAMSUNG mobile 💙
يعلن عن افتتاح قسم ال media لتنزيل احدث الافلام و المسلسلات 💙
الموقع: ام درمان ، حي العمده ،السوق الجديد
للتواصل و الاستفسار: 0992040025
https://t.me/+2ejXLQoRd1szNTZk
قطعتُ عهداً على نفسي بأن لا أحِن مرةً أخرى،ولكِن كيف أُقنع قلبي وكيف أمحو تلك الذكريات؟
كتاباتي|محمد عاطف
ستقُصُ لك ما حدث لها خلال يومِها بأسلوب روائي آخاذ،وستهتمُ بك كإهتمامها بإنتقاء الأحرف والكلمات التي تُناسب قصيدتها.
ستكتب لك نصاً في الصباح وقصيدةً في المساء تُعبر لك فيهما عن حُبها بطريقة تستهويك.
ستُغرِقُك في التفاصيل؛كإغراقها لقُرائها،وما أجمل البحث عن ذلِك المُضارع الرباعي بين ثنايا السطور!
ستغار، وما أجمل الغَيرة بأنامِل الكُتَّاب!فهي تغار مِن مَن ينافِس روعة نصوصها فما بالُ غيرتها عليك.
"ماذا لو أحببت كاتبة"
كتاباتي|محمد عاطف
http://2924508007873343.sarhne.com
أي إنتقاد أو إطراء بساعدني انو أحسِّن من جودة نصوصي وأعالج أخطائي
ف رأيكم بهمني🫀❤️
بقلوب حزينة ننعي نحن رُفقاء المغفور لهُ بإذن الله الشاب الخلُوق "عبد الرحمن عمر"ونسأل الله أن يمنَ على أهله بالصبرِ والسلوان،ولا نقُل الا ما يُرضي الله أن إنا لله وإنا إليه راجِعون.
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله تعالى عنه: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا مَاتَ ابنُ آدم انْقَطَعَ عَنْهُ عَمَلُهُ إِلَّا مِنْ ثَلَاثٍ: صَدَقَةٍ جَارِيَةٍ، أو عِلْمٍ يُنْتَفَعُ بِهِ، أَوْ وَلَدٍ صَالِحٍ يَدْعُو لَهُ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ.
كان لِزاماً منا كأخوة أن نستنفر انفسنا لإعمالِ صدقةٍ لروحه الطاهرة متمثلةً في:
١.إنشاء مُبردات حرارية"كولرات" في المدارس المُحتاجة.
٢.توزيع المصاحف على دور العِبادة المحتاجة.
ولكِن لإنجاح هذا الأمر لا بد من مساعدتكم أنتم ولو بالقليل.
قال تعالى:(وما أنفقتُم من شيءٍ فهُو يُخلِفُّهُ)
سيتِم جمع التبرُعات خلال قادِم الأيام في حرم الجامعة"الزعيم الأزهري-السنتر"،وعن طريق الرصيد في الأرقام أدناه ورقم حساب بنكك المرفق أدناهُ.
وفي ميزان حسناتكم إن شاء الله.
⚫️رصيد:
- سوداني 0111280841
- زين 0960748970
- اريبا 0996613044
⚫️حساب بنكك
2123258
#عبودي_في_قلوبنا
لا فرقَ لدي بين معجبٍ بنصوصي وبين ناقِد لها؛فكِلاهما قد قرأ النصّ لِمرتين.
كتاباتي|محمد عاطف
نعم أستذكِر ذلك اليوم وكل الأيام التي تلتهُ بمُرِّ الدقائق وطُولِ الساعات.
ألا يستذكِر الصغير رحيلَ أُمه مع عِلمه بميعاد رجوعها،حامِلةً لهُ الحُلو والحلوى؛ولكن مقاييس الشوقِ والحُب تفتقر لما يُسمى بالعودة،فهي تقتضي القُرب لا البُعد ،فتتناسى حقيقة أن هناك عودة بعد الغياب.
فمن رأيي الشخصي اذا أردت أن تختبر مدى حُبك لأي شيء؛ابتعد عنهُ فمدى شوقِك له يساوي مِقدار حُبك.
“مقاييسُ الشوّق"
كتاباتي|محمد عاطف
وسُئلت: لِم لم تحتفِل في هذا اليوم؟فكل الناس يحتفِلون
أجبتهم:ولِم الإحتفالُ اليوم خصيصاً؟وكُل أيامنا أعيادُ!
كتاباتي|محمد عاطف
تبدأ الأم صباحها بتوديع ابنائها الصِّغار،والدموع تُزاحم مُقلتيها ولكن تكرار المشهد يومياً أحدث فيها بعضاً من الطمأنينة والثبات.
تُسارِع بخُفها المُهترئ الرياح؛لتظفُر بموقعٍ مثالي لبيعِ السَعفِ والمكانِس.
هي تعلم أن لا وجود لما يُسمى بمثاليةِ الموقِع؛لأن رزقَ الله واسعٌ ومثالي.
وفي لحظاتِ الصباحِ الأولى على إحدى المركِبات يصعد ذلك الكائنُ الملائكي تحمُل في رأسها صُنعَ يديها الشريفتين،تُقاوِم النُعاس بكثرة التثاؤب،وتُقاوِم وداع اطفالِها بإيمانها بحِفظ الله.
يدور الحوار بين ذلك الجسد التعِب الذي أرهقهُ المكوث لساعاتٍ طوال تحت ظِلال الشمس وبين ذلِك العقل الذي أرهقه التفكير في مُجريات اليوم التي ستحدث.
يتحاوران:
الجسد:يومٌ آخر بمعدةٍ فارِغة!!
العقل:هذا لأنك لم تُنجز شيئاً بالأمس.
الجسد:أصابني التّعب،فقد كان يوماً حاراً بالأمس.
العقل:إبذل قصارى جُهدِك اليوم،فالأطفالُ جياع.
الجسد: نعم سأ…يتدخل القلبُ الضعيف بسُرعه ليُنهي هذا الحوار بنبضاتٍ متسارعة ناتجةٍ عن الجوعِ والتعب.
تجري الكثيرُ من تِلك الحوارت بداخِل الكثير من الأمهات اللاتي يناضِلن من أجل نيلِ لُقمةٍ شريفة،يُطعِمن بها أطفالهن الصِغار لتُعينهم على إكمال اليوم ومُلاقاة الصباح.
أعلَمُ وتعلَم وجودهم فبإمكاننا أن نُغنيهم عن الخروج في الصباح ونرسمَ البهجة على وجوههم بالصدَقات.
"تحاورات صامتة"
كتاباتي|محمد عاطف
نعلَم نحنُ ضيق ذلِك المكان،ولكِن تعلَم الأم وابنها إتساعَ ذلِك المكان؛ففي قوانين الأمومة هناك قانون ينُصُ على:أن كُل ما ضاقت المسافه بينها وبين ابنها إتسعَ الحال.
يتهامسان:
الطِفل:جُعتُ يا أُمي
الأم:إصبِر يا صغيري،فقد إقتربنا من المنزل"والأم تعلم في قرارة نفسها أنه لا يوجَد شيءٌ يؤكل في المنزل"
الطِفل بذكائهِ القروي الجذاب يقُل:ولكِن يا أمي الطريقُ طويل فقد ركِبنا قبل دقائق!
الأم وقد غلبها الرَّد: نعم يا صغيري ولكِن الطريق خالٍ،سنصِل بسُرعه.
يصمُت الطِفل وقد إرتسمت على وجهه تعابيرُ الرِضا.
يمُرانِ بأحدِ محلاتِ الفول فيستذكرُ الطِفل جوعه،وتستذكر الأم خلوَ منزِلها من الطعام.
تختلِف النظرات لذلك المحل فالطِفل ينظرُ لجوعه،والأم تنظُر لعجزها عن إخمادِ ذلك الجوع.
سُرعان ما تتبدل تعابيرَ الرِضا التي ارتسمت على وجه الطِفل الى تعابير تُوحي بالهمِّ الذي لا يتناسب مع جسدهِ الضئيل،والأُم كذلك.
الأم وبسُرعة طغت عليها التلقائيه تقُل: ستُفرج
الطِفل لإنغماسهِ في النظر لم يسمع فيقُل:ماذا؟ ما بكِ يا أُمي؟
فجأةً الأم تلحظُ وصولهم للمنزِل فتُنادي للسائق "هنا هنا"، فتستجمِع قواها وتنهض وطفلُها كذلك.
ملامِحُ الهمِّ لدى الطِفل تبدلت؛فقد إقتربت لحظة ملء معِدته الصغيرة،والأُم تعلم بانها ستُفرج ككل يوم مضى.
تجري الكثيرُ من هذه الأحاديث على جنبات الطريق،وعلى المركِبات بين أطفالٍ وأمهاتهم فاذا استشعرت او شِهدت مثل هذه الأحاديث لا تترد،وتَصدّق. فستُغني الأم عن صعوبة الرّد لطِفلها وستُخمد ولو القليل من ذلِك الجوع.
"كُن سبباً في ذلك الفَرج"
كتاباتي|محمد عاطف
اليوم ظننت انكَ انقذتني..ولكِنك أحييتَ فيَ جِراح الأمس ،فلِم أتيت إِذاً؟؟
كتاباتي|محمد عاطف
قيلَ ان للحُب قواعد…..المضحكُ في الأمر أن كلها خاطئة.
كتاباتي|محمد عاطف
أُوصيك بقاعدتين:
الأولى:أن لا تقع في الحُب
الثانية:أن لا تنس القاعدة الأولى
كتاباتي|محمد عاطف
غِبتَ عِندما أردتُك بجانبي،فغِبتُ انا عِندما كثُر الغياب.
كتاباتي|محمد عاطف
