ORMILA💛📖
الذهاب إلى القناة على Telegram
أتمنى أن يُحالفكم الحظ الجَميل دوماً وأن تُزهر حياتكم🌼💛".
إظهار المزيد401
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
401
أنا واثق، ومتيقن، أنني لا أمر مرورًا عابرًا، وأنني لم أخرج من مكانٍ ما أو علاقةٍ ما إلا وقد تركتُ أثرًا في ذلك، ولا يهمني إذا أنكر الآخرون ذلك، أو امتعضوا منه..
المهم أنني مُدرك لهذا التأثير ومدى قوّته وبقائه وحسنه وندرته🤍
401
"أحب الهدوء بعد العاصفة، السكينة بعد القلق، الكلمة الحانية بعد يومٍ طويل، و أحب أن يحنو الإنسان على نفسه قبل كل شيء، أن يعود لها كمن يعود لمنزله، ذلك المكان الذي يأنسُ به، ويأمن، ويشعرُ بحقيقته فيه، يعاتبها مرة، يصفق لها أحياناً أخرى، و يعانقها كثيراً."
401
- مايؤلمنيَ حقاً ..!
هو أنني برغم كُل ما أفعلُة مع الجميعُ .
ومساندتي لهُم الا أنني حين يصيب قّلبي .
شيء من الحزن والالمَ اجد نفسي غارقاً.
في تلك الأحزان وحَدي والعالم لا ينتبهُ
لضجه واحده من الضجيجُ الذي يملأ .
صَدري وكأن لا أحد ، لا أحد يهتم لأمري! .
401
رضا تام، ولو أنّ الأيام لا تسير كما أحب، أو كما أشتهي، أو كما ينبغي عليها أن تكون، لكنني وحيث أكون هنا، أجلس برضا لا ينتابني فيه سخط، ولا جزع، رضا من خسر كل الأشياء وملك نفسه💛
401
- لا تُشفق على الأموات يا هاري، أشفِق على الأحياء، و خصوصاً أولئك الذين يعيشون بدون حبّ ..🤍
401
صبَاح الخير والرضا والسرور، بما إن السعي محتُوم رضى أو إجبار وحتميّةُ الوصول مجهُولة حاول تصنع يابني آدم ذكريات سعيدة في وسط معمعَة السعي عشان لو ما وصلت تكون أنبسَطت وأنت تسعى على الأقل !
401
لا تكسر قلباً بكلمة فظّة،
ولا تجرح روحاً بتصرف غليظ،
اجعل كلماتك بلسماً على القلوب،
وتبسّم في وجه من عرفت ومن لم تعرف فالإبتسامة صدقة،
ليُسعدك الله، ويرفق بك، ويرضى عنك🤍.
401
ربما لا تمضي أيامك كما تتمنى وتُخطط لها، ولكنك تصبر وترضى، تصبر لأنك تعلم أن عاقبة الصبر حلوة وإن كان مريراً، وترضى لأنك تؤمن بالله الذي يُدبر الأمر لك، وأن أمر المؤمن كله خير، فتطمئن🤍.
401
"أحبُّ الله حبًا يهوّن علي عبور الطريق، أحب هذا الأُنس، وأنه أقرب إلي من نفسي، وأعلم بي منّي، هو الحي القيوم الذي يُدبَّر الأمر من السماء إلى الأرض، الذي ليس بيننا وبينه حُجُب، دعواتنا مسموعة، وقادر على تبديل الحال بغمضة عين"
401
" للهِ ألطافٌ خفيّة،
تُسيّر ، تُسخّر ، تُحيط وتُضمِّد،
وكانت الطمأنينة في هذا العالم تكمُن في: أن الله لا يُعجزه شيء في الأرض ولا في السماء وهنا يسقط كل الكلام.."
