ORMILA💛📖
الذهاب إلى القناة على Telegram
أتمنى أن يُحالفكم الحظ الجَميل دوماً وأن تُزهر حياتكم🌼💛".
إظهار المزيد401
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
401
لا أحد يفهم معنى أن تقابل الصدمات بصمت تام، أن تبتسم أمام المواقف التي تستدرجك للبكاء، لا أحد يفهم معنى أن تغلي بداخلك وأنت في قمة الثبات .
401
"يبتهج شيئاً بداخلي حينما ألمحك، أستقر بجانبك وتهدأ روحي. وهذا اثمن ماحصدته بمحبتك: -طُمأنينتي-"
401
"في العالم كله؛ لا يوجد إنسان لديه كل شيء، فأحدهم نصيبه أب حنون، وأحدهم نصيبه إبن بار، وأحدهم نصيبه أهل أسوياء.. أحدهم رُزِق بشيء والآخر حُرِمَ منه.. كل واحدٍ منا رُزِقَ بشيءٍ وحُرِمَ من غيره لأننا في الدنيا وليس في الجنة، فمن المحال أن تحصل على كل شيء تمنيته.. ارضى بما تملك ولا تنظر لغيرك فيما يملك، أنت لا تعلم ماذا فقد وبماذا مرَّ ليعوِّضه الله بما تستكثره عليه، فأحسِن ظنك بالله وتمنى الخير للجميع، وتأكد أنَّ ما ليس لك لن تناله بقوتك، وأنَّ ما هو لك سوف يجدك، حتى وإن كنت تراه مستحيلاً، برحمة الله سوف يجدك، وكن على يقين بأنَّ أقدار الله لك أصلح وأفضل من جميع أمانيك، فاطمئن."
401
أما بعد..
إن كنتِ تُريدينه تقيًّا لم يمسس حُرمة قلوب النساءِ من قبل، فلا تفتحي بابَ قلبكِ على مصرعَيه لأشباه الرِجال.
فالصالح يُريدها صالحة، كي تُصلح ذريته وليكُن لهما من شِيَم الصالحين نَصيب.
والسلام.💙
401
"أكبر مصدر للطاقة الإيجابية في الحياة هو حُسن الظن بالله، وأعلى درجات التفاؤل في الحياة هي حُسن الظن بالله، والسبب الرئيسي للصبر على الابتلاءات وتحمُّل الصعاب هو حُسن الظن بالله، فأحسن الظن بالله، ولا تقلق، حُسن الظن الذي تداريه خلف يأسك سيكون نجاتك حرفيًا، لا شيء يضيع عند الله، تعبك، يأسك، مجاهدتك، صبرك، كل ذلك يُقرِّب لك الشيء الذي تنتظره لو كان خيرًا لك، ربما انتهت الأسباب لكنك مع رب الأسباب، تذكر أنك لو علمت مقاصد الأقدار لبكيت من سوء ظنك بربك، وتذكر قول الشيخ الشعراوي رحمه الله "لا يقلق من له أب فكيف بمن كان له رب"، وتذكر قول سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه "لو عُرضِت الأقدار على الإنسان لاختار القدر الذي اختاره الله له".. اجعل يقينك بالله هو سر الرضا بكل شيء يحدث لك🤍."
401
لا يهمُّني إذا سبقَني أحدٌ في شيءٍ،
بل لا يعنيني الركبُ كلُّه.
أنا هُنا
لي طريقي، خُطواتي، أحلامي.
أسيرُ وقتما أريد، كيفما أريد
أرفضُ هذا، وأقبلُ ذاك
أتأخرُ، أتوقَّفُ، أغيِّرُ وجهتي تمامًا!
عيني لا تلحظُ إلا خُطاي، وعقلي لا يسعُ أكثر من شأني.
- سمر إسماعيل
401
"لكُل إنسان مهما بلغ من سماحة النفس و الخلق طاقة محدودة من تحمل الأذى، وقد يأسرك فيه تغافله فهو لا يزال محملاً تجاهك بالود و البشاشة كل مرة لكنك ستبحث يوماً ما خلفك و ستجده أيضاً ببشاشته إلا أنه يتحاشاك و هذا هو رده."
401
لا بأس بقليل من الحزن في مقابل أن تتخذ قرارًا صحيحًا تبني عليه حياتك..
أحيانًا تكون القرارات القاسية هي السبيل الوحيد لواقع أفضل وحقيقي..
الوقت يعالج كل شيء و يهدم كل شيء..
حتى الذكريات الجميلة وأنبل العواطف تموت و يحل محلها نوع من الحكمة الباردة التي تجعل كل شيء يهدأ.
401
ترعبني كثيرًا وتُذهلني فكرة أنَّ الشخصَ الذي سيموتُ بعدَ ساعة يتنفسُ الآن، وربما كانَ يشربُ مشروبَه المفضل أو يتكلمُ مع عزيزٍ عليه أو يخططُ لشيءٍ سيفعلُه في الغد، هذا الإنسان الذي لا يشوبُه عطل ولا يُكدِّرُه مرضٌ لا يدري أنه قادمّ على اللهِ وتاركٌ دنياه وخططه وأحلامَه وأهلَه وتسويفاتِه بعد ساعة ، أبكي بكاء كثيرا عند معرفتي بموت أحدهم رغم سطحية علاقتي به ، ورغم أنه لا يوجد منزل لم يأخذ منه الموت أغلي ما لديه إلا أن الجميع مازال يهرول في عجلة من أمرة، الجميع يهرول دائما إلي أمر ما ، وقليل من قليل من يهرول إلي الله عز وجل ، رغم أن الموت هو الحقيقة الوحيدة في هذة الحياة الدنيا ، نري أغلبنا يتصارع كصراع الوحوش في البرية من أجل العمل والمال والشهوات وكأنه سيبقي مئات السنوات
اللهم لا تأخذنا إلا على حالٍ أنتَ عنها راضٍ، واجعل أسعدَ أيامِنا يومَ قدومِنا عليك.
401
كنتُ كمن يخوضُ حربًا مع نفسه كلِّ يوم؛ ثم أعود مُنهكةً ملتحِفةً خيبتي ليلا.. أضعُ رأسي فوق الوسادة، أُغمِضُ عيني أتخيّلُ الأشياء التي حدثت، والتي لم تحدث، والتي كان ينبغي لها أن تحدث..
وإنني من الأشخاصِ الذين يستنزفُهم التفكيرُ إلى حدِّ كبير، أؤنّبُ نفسي: لماذا فعلت كذا؟ لماذا لم أفعل كذا؟! هل كان ينبغي أن أغادر؟ هل كان عليّ أن أبقى؟ أستمر في البحث في دوّامتي الداخلية حتى يدوخُ رأسي مُستسلِمةً للنوم.
أُحاولُ أن أُطيّب خاطري بأنني لم أؤذِ أحدًا، أما الأشياء التي أؤذي بها نفسي فأتيقّنُ بأن الله سيعفوا عنّي فيها.. ولطالما تساءَلتُ مِرارًا: هل يمكنني أن أتعافَى تدريجيًا من الأشياء التي تؤذيني؟ أم أنها ستبقى معي لفترةٍ طويلة تطاردُني كلّما حاولت أنْ أغوص في النسيان؟!
كان الأمر يُشبه وكأنني دخلت للتوِّ في حلقةٍ دائرية أركض أدورُ فيها ولا أجدُ زاوية تأويني لأستريح..
حتى إن الأمر دفعني في ليلةٍ أن أعلّق على جدران غرفتي شيئًا يذكرني بأنني ما زلتُ بخير.. أتيتُ بورقة خططت فيها بقلمٍ عريض "والذينَ يميلونَ كثيرًا.. ينكسِرون".. وإنني في كل ليلٍ أقنعُ نفسي في حوارٍ طويل معها، أنه لم تَحِنِ النهاية، وأنّه عليَّ ألا أستسلِم، ثم أتلو قول الله على قلبي: "ولسوفَ يُعطيك ربُّك.. فترضَى".
401
أخبئ كل صراعاتي بين عيني وابتسامتي الباهتة واحتفظ بهم لنفسي و أمضي ، الواقع مرعب والعالم مكان قاسي ، قاسي جداً ..
