ar
Feedback
حَبيب رُوحي

حَبيب رُوحي

الذهاب إلى القناة على Telegram
1 064
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+57 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
حتى تلك الطرق التي قطعتها لنسيانك كُنت أمشي فيها مُلتفتاً إليك

عَبَسَت وجُوهُ القَومِ خوفَ المَوتِ والـعبَّاسُ فيهم ضاحِكٌ يَتبسَّمُ

"حَين تخذلك حَروفك ويساء فهمك أركنّ الحديث جانبًا وتمتَع بالبكُاء"

الخذلان لصٌ سارقٌ للطمأنينة و الثقة .

‏يصل المرءُ إلى مرحلةٍ يرفض فيها التبرير، ومن شدة تعبه يستريح في خطيئةٍ ليست له.

نحن جميعًا حُطامٌ ، لكنَّنا نُحاوِل أن نبدو كقِطَعٍ فنيّة.

"لأنك تحبّه، ستظنه تعمّد المشي في شارعك، بينما هو جاء للمرور منه لا أكثر "

أكلكم هاي الخنكة مـن الصيف ، لو هذاك الموضوع ؟

لقد نجى بِطريقةٍ ما لكن مشهد الغرق ضل عالقًا في عينيه

لقد سألتُ نفسي طويلاً هل اقول مابداخلي واغامر؟ ام ألوذُ بالصمتِ المريح؟ وفالنهايه ادركت ان بعض الكلام يقتلك مرةً واحده، بينما الصمت يقتلك كل يوم

ستصلك الرسالة التي تنتظرها ولكن في الوقت الذي ستتوقف فيه عن إنتظارها ، ستقرأها و تبتسم وتُكمل و كأنك لم ترها وكأنها لم تكُن كل ما رجوته يوماً.

"أنا شخصياً.. أُريد أن أستريح.. على أي حجر أريد أن أستريح على أي كتف.. فقد تعبت من المراكب التي لا أشرعة لها.. و من الأرصفة التي لا أرصفة لها."

الوضوح اثمن ما يقدمهُ إنسانٌ لأنسان.

وَما أَسَفي إِلّا عَلى القُربِ مِنك وَلَستُ عَلى شَيءٍ سِواهُ بِآسِف

رَأيتُك لا تَختارُ إلا تَباعُدِي ‏فَباعَدتُ نَفسِي لاتِباعِ هَوَاكَا

_
+1
_

‏"وستجد كل ما يذكرك بي ‏إلاّ أنا ‏لن تجدني."

لم تصلني أي رساله منك منذ شُهور حسنًا الأمر ليس غريبًا ولكنه موجع بطريقة ما

ليتك معي الآن بقدر ما أنت مستقرٌ بي داخل عقلي وبين ثنايا روحي

" أَهِيمُ فِي أَرْضٍ لَا تُرِيدُ ، شَــــمْــسِي "