ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

داليا قاشوش

داليا قاشوش

الذهاب إلى القناة على Telegram

"هُنا حصيلة ما أؤمنُ بهِ، ما أُمثّلهُ، وما أسعى أن أكونَ عليه". لا أملكُ سوى حقيقتي .. أكتبُ لأنني أقرأُ العالمَ من خلالي. طالبة في كلّية الآداب - قسم اللّغة العربيّة. أُحبُّ الشّمسَ والقططَ والأشجار، وعالمي الصّغير.☀️ - قناة الصحيحين: @sonnah_nabaweah

إظهار المزيد
4 423
المشتركون
+424 ساعات
+67 أيام
+1030 أيام
أرشيف المشاركات
يا أقرب من نظر عيني لعيني.✨️

لم أتفاخر بالنّسيان يومًا، أنا يا صاحبي ذات ذاكرة حيّة، لا تَموت. اعتدت المواجهة على طريقة قلبي دومًا، كنت أواجه بعاطفتي حتّى تكوّرت برحمٍ مهجورٍ على ضفاف مستنقع الحَذف. أنا أتقيّأ الأشخاص، أتقيّأ صورهم، أحذف أرقامهم، أعيدهم غرباء، لا أستمع لأغنياتهم، لا أنظر لعينيهم، ثمّ أجعل من نحيبي طريقًا لأعراس العزاء برقصٍ جنوني، بأصواتٍ صاخبةٍ. كُنت ضدّ الانسحاب تحت أيّ ظرفٍ كان، أجلس جانبًا وأرى الفجوات تتسع، أرى الرّسم تحت النّظرات، اتتبّع طريقهم، لأقتلهم أحياءً، لأنني حين أرحل أكسر ساق الرّجوع للأبد. فاعذر عُزلتي، خوفي، لا تنتقد قلّة حيلتي، لا تنتقد سخاء انطوائيّتي. أنا انتظرت النّجاة طويلًا، سرت طرقًا لا تنتمي إليّ ولا أنتمي لها، سِرت حتّى بلغ اليأس فيَّ نصابه.. #داليا_قاشوش #أرشيف

سندٌ لمن قصَد، ورعدٌ على من حقَد نورٌ لمن اهتدى، ونارٌ على من اعتدى.

وكأن طقس اليوم استعار وجهك، ليبدو بكل هذا الجمال ..

قوامكِ للرقصِ، للشِّعرِ، للرسمِ، للنحتِ، شكلاً وطولا أقايضُ فيهِ الوجودَ وأفنى فقومي سألتكِ قومي قليلا قوامكِ يخلعني من مكاني ويتركني تحتَ جلدي قتيلا -إبراهيم الصواني.

"لا أحد ينتبه لرأفة الفيزياء وهي تُصغّر حجم الأشياء التي تبتعد."

الأمومة إنك في عز عز انهيارك لازم تغني القطة المشمشيّة ..

تقولُ نجومُها والليلُ عالٍ: "أتينا يا ظلامُ لكيْ نُهادِنْ" يقولُ خيالُها: "لا عمرَ يكفي لأُحْصي في الحقيقةِ منْ يُطاعِنْ" بأسفلِ نهرِها الأحجارُ تبكي هنالكَ حيثُ تلتَبِسُ القرائِنْ تَرِقُّ تَرِقُّ للمرآةِ حتى ترى منها سرائِرَها الكوامِنْ مفازاتٌ منازِلُها فَهَلّا بكى شجرٌ على يُتْمِ المساكِنْ؟ ونائيةٌ مآذنُها لئلّا يذوبَ بلالُ في شَجَنِ المآذِنْ لها جسدٌ - إذا ما شقَّ دربًا - يُراهِنُ دونما روحٍ تُراهِنْ بها موتى أقاموا ثمّ قالوا: (لمريمَ في الشّجى ما للمدافِنْ) -علي عكّور.

أيُّ امرأةٍ تلك التي ستكفيني بعد أن رفعتِ أنتِ سقف الكفاية إلى حدٍّ تعجز عنه النساء؟ -محمد علوان.

"اللهم بارك في قليلي، وارزقني من كثيرك"

الله .. الله!

أود أن أتأمّلكِ كما يتأمّل موسيقيٌّ عتيقٌ آلةً نادرة، يعرف أنها تخبّئ في خشبها نغماتٍ أعذب مما استطاعت أصابعه بلوغه. في وجهكِ ألفةٌ غامضة، كأنني عرفته في حياةٍ سابقة، ثم أمضيت أعوامي أستعيد ملامحه من ذاكرةٍ أكل النسيان أطرافها. هنالك نعومةٌ يصعب تحديد موضعها؛ تتنقّل بين استراحة جفنيكِ، واستدارة خدّكِ حين تبتسمين، وبين ذلك الانكسار الرقيق عند زاوية فمكِ، حيث تبدو الضحكة كأنها تفكّر قبل أن تولد. ولعينيكِ مزاجٌ خاص؛ تُضيّقان العالم حين تتأمّلين، ثم توسّعانه دفعةً واحدة حين تفاجئكِ البهجة. أما حاجباكِ فبينهما تفاهمٌ سرّي مع الدلال؛ يكفي أن يرتفع أحدهما حتى يصبح الاعتراض منكِ شكلًا آخر من أشكال الفتنة.. -عبدالرحمن أحمد.

لكِ أن تُربكي الماءَ في فمِ الينابيعِ، أن تتركي على كتفِ المساءِ رعشةً يتوارثُها الحرير. ولِي أن أُحبَّ ما أغفلتْهُ المرايا عنكِ، وأن أرى في انحناءةِ اسمكِ بلادًا لم يُفسدِ العشّاقُ عذوبتَها. -عبدالرحمن أحمد.

أيّتها العابرةُ بين نومي وارتباكِ المفردات من أين لكتفيكِ هذه القدرةُ على إرباكِ الجغرافيا؟ كلما اقتربتِ سمعتُ الضوء يخلعُ حذاءه خشيةَ إيقاظِ العتمة. وكان للعطرِ وهو يغادرُ عنقكِ، سلوكُ متمرّدٍ هربَ من وردته ليؤسسَ ديانةً للحواس. -عبدالرحمن أحمد.

ليس لدي نصائح لأحد، لكن؛ كونوا صادقين جداً .. ‏لقد شوَّه الكذب كل شيء.

سبّوحٌ قدّوسٌ، ربُّ الملائكةِ والرّوح.✨️

وجئتَ .. فكنتَ اعتذار الزّمانِ إليَّ.

صرتُ أخاف من كل شيءٍ يسهل؛ من الصداقة التي تبدأ كثيرة الكلام، من الحب الذي يعرف اسمه قبل أن يعرف أصحابه، من الألفة التي تدخل البيت دون أن تخلع حذاءها عند الباب، من الذين يعرفون عنك الكثير بسرعة ولا يعرفون منك شيئًا، من الجموع التي تتفق في اللحظة نفسها على الضحك من الشيء نفسه، وعلى ارتداء الشيء نفسه، وعلى استخدام الكلمات نفسها، ثم يسمّي كلُّ واحدٍ منهم ذلك شخصية. ثمة شيءٌ مرعب في التشابه لا يراه الذين يجدون الطمأنينة فيه؛ أن تستيقظ يومًا فتكتشف أن ذائقتك لم تعد لك، وأن غضبك تعلّم مواعيده من الآخرين، وأن الأشياء التي تحبها اختيرت لك ببطءٍ شديد حتى حسبتَ أنك اخترتها، وأنك طوال السنوات الماضية لم تكن تعيش بقدر ما كنتَ تُستنسخ لهذا أحب المسافة المسافة مؤلمة، والعزلة ليست ذلك المقعد الجميل قرب نافذةٍ ممطرة كما يحاول الشعراء إقناعنا، بل غرفةٌ تسمع فيها صوتك كاملًا، وهذا وحده قد يكون عقوبة. لا أحد هناك لتلقي عليه خرابك، ولا ضجيج يكفي لتنسى السؤال، ولا وجهٌ آخر تستعيره كي تهرب من وجهك. تجلس طويلًا أمام نفسك كما يجلس متهمٌ أمام محقق يعرف كل شيء، وتكتشف أن بعض الذين هربتَ منهم كانوا يسكنونك، وأن الزحام الذي كرهته في الشوارع ترك نسخةً صغيرة منه في رأسك. ومع ذلك أختارها. أختار هذا التعب النظيف على راحةٍ يكون ثمنها أن أصبح مألوفًا لنفسي. أختار أن تكون لي غرفتي الداخلية، ولو كانت باردة، على أن أستأجر دفئًا في قلوبٍ يتبدل سكانها كل أسبوع. أختار الصمت حين يصبح الكلام سلعةً رخيصة، والبطء حين يركض الجميع نحو أشياء لا يعرفون لماذا يريدونها، والقليل حين يصبح الكثير طريقةً أخرى لفقدان القيمة. لقد أتعبتني العلاقات التي لا تمنح الحنين وقتًا كي ينمو. أتعبني أن يصبح البشر قابلين للاستبدال إلى هذا الحد؛ صديقٌ مكان صديق، وجهٌ مكان وجه، حديثٌ مكان حديث، وكأن القلب تطبيقٌ يحدّث قائمته كلما امتلأت الذاكرة. أتعبني أن نملك وسائل أكثر للوصول إلى بعضنا، ثم نصل أقل؛ أن يكون في الهاتف مئات الأسماء ولا نجد، في ساعةٍ ثقيلة من الليل، اسمًا واحدًا نستطيع أن نقول أمامه الحقيقة دون أن نزيّنها وربما لهذا أصبحتُ صعبًا لا أقصد المعنى المتعالي للكلمة، بل بالمعنى المتعب منها. يصعب أن يدهشني ما رأيتُ منه ألف نسخة، ويصعب أن أصدّق الكلام الذي حفظ الناس طريقه إلى الأفواه، ويصعب أن أسمّي ازدحام الأجساد صحبةً، أو كثرة الرسائل اهتمامًا، أو معرفة التفاصيل معرفةً بالإنسان. أريد أشياء قليلة، لكنها حقيقية إلى درجة تؤلم. صديقًا لا يحتاج حضوري إلى مناسبة، حديثًا لا أعرف نهايته قبل أن يبدأ، امرأةً لا تشبه قاموس النساء في مخيلة الرجال، كتابًا يجعلني أتوقف في منتصف الصفحة لأن جملةً واحدةً عرفت عني ما لم أعرفه، نافذةً لا تطل على شيء مهم، ووقتًا طويلًا لا يطالبني بأن أكون أحدًا. هذا كل ما أريده تقريبًا. أما العالم، فليحتفظ بمهرجانه الكبير بأضوائه، وبسرعته، وبصداقاته ذات العمر القصير، وبالحشود التي تركض خشية أن تكتشف أنها لا تعرف إلى أين، وبكل تلك الأصوات التي تتعالى لأنها تخشى أن تسمع نفسها إذا سكتت. أنا لا أكره أحدًا لقد تعبتُ فقط من الوفرة. -عبدالرحمن أحمد.

يالله لنقوم نشرب قهوة ونندم بكرة.

في النّضج؛ قد تندم كثيرًا على سهرك لوقت متأخّر، تندم أنّك اشتهيت القهوة -مثلي- بعد منتصف اللّيل. أما الأشخاص فتباعًا تباعًا يعتبر مرورهم مرور الحافلة، في شارعٍ لا يحب سكّانه المواصلات. .... #داليا_قاشوش هذه الدرجة من اللا شيء.