ar
Feedback
𝙷𝚄𝚂𝚂𝙴𝙸𝙽 𝙰𝙻𝙻𝙾𝚄𝚂𝙷💛

𝙷𝚄𝚂𝚂𝙴𝙸𝙽 𝙰𝙻𝙻𝙾𝚄𝚂𝙷💛

الذهاب إلى القناة على Telegram

البداية , 16 / أكتوبر / 2020 لا أكتـب لنفسـي فقـط ، أكـتب للبـائسـين ، الفـرحيـن ، وللعـابريـن ، أكتـب لكـل مـن اسـتطعـت إليـهِ سبيـلاً . 📍سـوريـا/درعــا🇸🇾 للتـواصـل @hussain200211

إظهار المزيد
7 657
المشتركون
+424 ساعات
+627 أيام
+7430 أيام
أرشيف المشاركات
نجاحك بالدراسة مش مرتبط أنّك تجيب 100% أو حتى 90% .. النجاح الحقيقي أنّك تقدر توصل لدرجة النجاح ، وأنّك تثبت حالك وتبقى واقف على رجليك. بالنهاية .. اللي بيتجاوز الـ 55% بيُعتبر ناجح ، صح؟ ونفس الفكرة بالحياة .. مش مطلوب منك تعرف كل شيء ، ولا تكون خبير بكل مجال ، ولا تكون شخص كامل بلا أخطاء .. الكمال مش شرط للنجاح. اللي مهم أنّك تفهم الحياة بقدر كافي ، وتواجه تحدّياتها ، وتكمل طريقك رغم الصعوبات .. لما ترفض تستسلم وتبقى عم اتحاول ، هون بِبلّش النّجاح الحقيقي. واتذكّر دائمًا.. مش لازم تكون الأفضل بين الكل ، لكن لازم تكون أفضل من النسخة اللي كنتها مبارح .. ومن هالنّقطة ، خطوة بخطوة ، بتقدر تطوّر مهاراتك ، وتكبّر أحلامك ، وتصنع النجاح اللي إلك. الحياة عمرها ما بتكافئ الكاملين ، الحياة بتكافئ اللي بيستمرّوا.

أني لمّا أنصح بشي هون ما بيعني إنّي أحسن منّك لمّا أنصحك ما يعني إنّي ما عندي أخطاء لمّا أنصحك ما يعني إنّي أترصّد لأخطاءك لمّا أنصحك هي طاعة لأمر ربّي بالأمر بالمعروف و النّهي عن المنكر لمّا أنصحك يعني إنّي أخاف عليك نار جهنّم افهموها عاد الله يرضى عليكم .

يا جماعة ، لا تخلّوا قنواتكم تكون حُجّة عليكم يوم القيامة .. والله العظيم إنه الموضوع أخطر بكثير مما متخيّلين. اليوم رسالة ، وبكرا ضحكة ، وبعدها مزحة ، وبعدها كلام ما إله داعي .. والشيطان بجرّ الإنسان خطوة خطوة وهو مفكّر إنه الموضوع عادي. يا أخي ، تخيّل لو ملك الموت إجاك فجأة وهي قناتك مفتوحة ، مليانة كلام وضحك ودردشات ما بترضي الله .. شو راح يكون جوابك بين إيدين رب العالمين؟ تخيّل تنزل بقبرك ، وينقطع عملك ، لكن قناتك تضل شغّالة بعدك ، والناس تدخل وتقرأ وتسمع ، وكل كلمة تنكتب بميزانك وأنت ما عاد بإيدك تغيّر ولا تحذف ولا تصلّح شيء. ياخي والله صعبة والله العظيم إنها فكرة بتخوّف. هاد فاتح قناته ترحيب بالإناث ، وهاد عاملها مجال للسوالف والضحك ، وهي فاتحة قناتها للكلام والخضوع بالقول ، وكل واحد مفكّر إنه الموضوع بسيط وعادي . بس اسأل حالك: لو اليوم كان آخر يوم بحياتك ، هل بترضى تقابل ربك وهي أعمالك وآثارك؟ مش عارف شو بقي أدلّة حتى نجيبها حتى نقتنع إنه هالشي ما بصير. يا أخي ، حط أختك مكان أي بنت عم تحكي معها ، وحط بنتك مكانها ، وتخيّلها عم تضحك وتسولف مع أصحاب قنوات مثل ما عم يصير هون. شو راح يكون شعورك؟ إذا هالشي بيوجعك على أهلك ، لا ترضاه على أهل الناس طيّب! الدنيا والله قصيرة ، والموت ما بيفرّق بين كبير وصغير ، وكم واحد كان يضحك معنا امبارح واليوم تحت التّراب. راجع نفسك راجع قناتك قبل ما يراجعوها عليك. ونظّف أثرك قبل ما يجي يوم تتمنّى ترجع دقيقة وحدة بس حتى تحذف رسالة أو تمسح كلمة ، وللأسف ما تقدر. ﴿يَوْمَ يَتَذَكَّرُ الْإِنسَانُ مَا سَعَى﴾ الله يجعل قنواتنا وأعمالنا شاهدة لنا لا شاهدة علينا.

ما زال سؤال ابن الجوزي يحتاج جواباً : أتُريدُ أن تدخل الجنّة بعمل أهل النّار !

رعاك وأنت مُعرِض .. وسترك وأنت تُذنب .. وأطعمك ، وسقاك ، وعافاك ، وأنت تعصيه ليلاً ونهاراً . أمهلك ، ولم يُعاجلك بالعقوبة ، وحَلُمَ عليك ، وأنت تزداد بُعداً عنه ، وكأنّك لا تُريد الرّجوع. ومع ذلك .. لما عدت إليه منكسراً ، أتظنّ أنه يردّك؟ أيَعجز الذي احتملك في غفلتك ، أن يجبرك في توبتك؟ أيَضيق كرمُ من وسعت رحمته كل شيء ، عن عبدٍ جاءه بقلبٍ منكسر ، وعينٍ دامعة ، وروحٍ أنهكها الذنب؟ كلّا والله! لو أراد هلاكك ، لأخذك وأنت تُذنب. لكنّه أمهلك .. حتى تأتيه بنفسٍ تعبت من الهروب. فلا تخَف من كثرة ذنوبك .. بل خَف أن تُعرض عن بابٍ ما زال مفتوحاً من أجلك . فالذي سترك وأنت تعصيه ، لن يفضحك وأنت تستغفره. والذي رحمك وأنت بعيد ، لن يطردك وأنت بين يديه. فابكِ .. فما بكى عبدٌ بين يدي الله صادقاً ، إلّا وجد من رحمته ما أنساه مرارة الطّريق إليه.

لما اسمع حدا في سنّي مات فجأة وصحته كانت كويسة .. بحس إنه الدنيا مش مستاهلة الضغط اللي احنا عايشينه. بتذكّر إنّي ضيف لـ فترة .. بعمّر بيتي هناك بأدواتي اللي معي .. وأجمل أداة: "إنّي أمشي على اللي ربنا قاله" . الدنيا آخذيتنا رايح جاي .. مفكرين إننا مُخلّدين فيها .. والكل صار يقول: " ربنا كريم وراح يسامح .. بعدنا صغار وحابين نستمتع!" وناسيين إنه مافي حدا صغير عن الموت. الذنب الصغير اللي نستسهله .. يمكن يكون عند ربنا عظيم ، ربنا كريم .. بس بِقول: ﴿وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ﴾ يارب نور بيوتنا قبل ما نرحل و أحسن ختامنا .

والله إنّ ما يصلني من رسائل مؤذية في "صارحني" كثير ، وليس الألم في الكلمات نفسها ، بل في أن يرضى مسلمٌ لنفسه أن يجرح أخاه بكلمةٍ يعلم أن الله مطّلع عليها. إلى صاحب الرسالة: قد تكتبها في لحظة ، ثم تنساها ، لكنها قد تبقى في قلب غيرك أيّاماً أو شهوراً .. فهل ترضى أن تلقى الله بكلمةٍ آذيت بها مسلمًا دون حق؟ إن كان في قلبك شيء عليّ ، فادعُ لي أو انصحني ، أمّا التجريح والسّخرية والطعن الخفي فلا يرفع صاحبه عند الله ، بل يزيده إثماً . تذكّر أن وراء هذه الشاشة ربّاً يسمع ، وملكاً يكتب ، ويوماً تُعرض فيه الأعمال ، فلا ينفعك حينها اسمٌ مستعار ولا حسابٌ مجهول. ﴿مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ﴾. اللهم طهّر قلوبنا من الحقد ، وألسنتنا من الأذى ، واجعلنا ممن إذا تكلموا أحسنوا ، وإذا نصحوا أخلصوا ، وإذا اختلفوا اتقوا الله.

(قبل ما ارد رديت عليكِ عالبوت بس من جُبنك حظرتيه) المشكلة مو بكمية الحقد بكلامك ، عادي واصلني رسائل طعن وغيره وتشكيك ودخول با
(قبل ما ارد رديت عليكِ عالبوت بس من جُبنك حظرتيه) المشكلة مو بكمية الحقد بكلامك ، عادي واصلني رسائل طعن وغيره وتشكيك ودخول بالنيات وما الله به أعلم .. المشكلة يا أختي انكم اعتدتوا على يلي بنشرلكم كلام خاطري جميل أو كلام يفائلكم أو كلام يجي بمثابة رسالة وانسيتوا أنه في واجبات طيب اذا حكيتلك أنه والله تعرضت لموقف من إحدى القنوات " المحافظة " بتصدقي ؟ لا .. لانه الحقد بكلامك يسري ك مسرى الدم اني مش شايف حالي اشي اني بعد الرسالة نزلت رسالة مطوّلة أنه ما اتعرضت لأذى بحياتي الا من ذنوبي ، بس ليش انتوا لما يجي شخص يعرضلكم الحقائق يلي مخفية بتحقدوا عليه ؟ عجيب أمركم والله ماخذين الحياة ع مبدأ المسلم الكيوت يلي بدو الدين بحياة وردية ، اني لما احكي ما بشمل .. بحكي البعض وانتي أصلا والله اعلم انك من البعض لانه هيك كلام حاقد لا يخرج إلا من شخص ناغزه كلامي. والسلام عليكم ورحمة الله ثاني مرة خلي البوت عشان رد عليك ضمنه وما اوسخ القناة بهيك كلام

اذا دعوت الله فاعلم انك بين أمرين إمّا أن يعطيك وإمّا أن يعطيك إمّا أن يعطيك الذي تُريد أو يعطيك الذي يُريد

حبيب ابدأها بنفسي واتبرع عن كل شخص ١٠٠٠ ليرة ، هو مبلغ قليل كثير ولكن على قد الحال 😅 وانتوا لا تنسوا المساهمة أي حدا باستطاع
حبيب ابدأها بنفسي واتبرع عن كل شخص ١٠٠٠ ليرة ، هو مبلغ قليل كثير ولكن على قد الحال 😅 وانتوا لا تنسوا المساهمة أي حدا باستطاعته التبرع لا يقصّر لعلّ بصدقاتكم تنقذوا روح .

لما انكسر كتفي ، وبعد ما أخذت الإجراءات الطبية ، تذكّرت مباشرة كلام أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها: "هذه ذنوبي أعرفها." سبحان الله .. أنا تعرضت للكسر بإيدي أكثر من ثلاث مرات ، وكل مرة كنت أرجع فيها لنفسي ، وأفتّش بين أيامي وغفلتي ، كنت ألاقي أشياء كثيرة محتاجة توبة إلى الله. اليوم وبعد ما صليت المغرب ، وقفت مع نفسي وقفة مختلفة. من يوم ما انكسر كتفي وأنا أعاني بأداء الصلاة ( وأحياناً أقضيها ) .. الحركة يلي كنت أعملها بعفوية ومن غير ما أشعر فيها ، صارت مؤلمة .. رفع اليد ، الانتقال بين الحركات ، أبسط التفاصيل يلي ما كنت أفكّر فيها يوم .. صارت تذكرني كل يوم بضعفي. وأنا بالصلاة اليوم ، حسّيت بشيء كسرني من الداخل أكثر من الكسر نفسه .. كيف كنت أعيش كل هالسنين بالعافية ، وأتحرّك وأرفع إيدي وأسجد وأقوم ، وكأنه هذا شيء مستحق؟ وكأنه النعم حق مكتسب وليست فضلًا من الله؟ بكسر واحد فقط ، فهمت كم أنا فقير. فقير لعافية الله .. فقير لرحمة الله .. فقير لتوفيق الله. نحن أحيانًا نغفل ، ونتمادى ، ونظن أنه الأمور ماشية بقوتنا وقدرتنا ، حتى يأتي ابتلاء صغير بحجمه ، عظيم بأثره ، فيعيدنا إلى حقيقتنا .. يعيدنا لعبارة: "أنت عبد .. وكل ما عندك هو من الله." والله إنه الألم أهون من لحظة يكتشف فيها الإنسان كم كان غافلًا عن نعم تحيط به من كل جهة . اليوم وأنا أحاول أن أصلي رغم الوجع ، شعرت بالخجل من الله أكثر مما شعرت بالألم .. خجل من نعم لا أحصيها ، عشتها سنوات دون أن أحمد الله عليها كما ينبغي .. وخجل من ذنوب ربما كنت أستهين بها ، بينما هي عند الله عظيمة. اللهم إن كان هذا الابتلاء تذكيراً ، فقد وصلت الرسالة. اللهم لا تسلب منّا نعمك بسبب تقصيرنا ، ولا تؤدّبنا إلا وقد شملتنا برحمتك ، واغفر لنا ما خفي من ذنوبنا وما ظهر. كتبت هالرسالة الطويلة عشان تحمدوا الله على النّعم يلي عندكم ، تحمدوه كثيراً لانه يستحق .. والله يستحق الحمد والثّناء .

في"بعض الحسابات الدينية أو ( المُحافظة ) " إن كانت لإناث أو ذكور تنشر محتوى ديني حتى تخلي الجنس الآخر يُعجب بالمحتوى .. مثلاً في شباب تُعجب بمحتوى بعض الفتيات يلي ينشروا محتوى ديني بهدف يجذبوا الذكور ولما تتكلم مع البنت بتشوف فعلاً أنه ما إلها أي علاقة بـ يلي بتنشروا على حسابها. وأيضاً في بعض الذكور تنزل محتوى ديني لتُعجب بالإناث وبالفعل البنت بتصير بتقول يالله هاد صاحب دين وهو بالآخير بيطلب يتعرّف عليها. لأنه الجنسين بحبوا الناس صاحبين الدين+بينجذبوا تلقائياً. ياجماعة لا تثقوا بأي حساب لو حساب ديني أو مافيه ذنوب. أحياناً تكون طريقة لجذب الجنس الآخر .. أنا ما عمّمت مشان ما حدا يكتبلي عمّمت أنا عم قول "بعض الحسابات الدينية أو ( المُحافظة ) " والله المستعان.

تُريد أن تعرف الحقيقة المُرّة؟ الحقيقة المُرّة هي أنّ والداك سيموتان وأنت لم تبرّ بهما هي حقيقة! لا بُدّ أن تُعَيِّشك في الخفو وعدم الطمأنينة طيلة الوقت ، لايجب أن ترتاح نفسياً إن لم تكن بارّاً بهما أبداً. تريد أن تعرف لماذا؟ اسأل من فقد أحدهم ، سيُخبرك عن سواد الدّنيا بعدها ، سيصف لك دُنيا لم تدخلها بعد ، وكأنّه يعيش في أرضٍ غير أرضنا. اللهم إنّا نسألك بِرّهم قبل فراقهم اللهم إنّا نسألك رضاهم لترضى عنّا سبحانك.

تمت الله يجزيكم الخير ويعوضكم أضعاف عن كل ليرة ساهمتوا فيها
تمت الله يجزيكم الخير ويعوضكم أضعاف عن كل ليرة ساهمتوا فيها

السلام عليكم ورحمة الله في بعض التبرعات وصلتني بعد وفاة الطفلة رقيّة ، ولأنه هالشي أمانة عندي .. ف ياريت يتواصلوا معي الأشخاص ، واذا ما اتواصلوا أو ما بدهم يتواصلوا معي فـ المصاري راح حولهن لحالة إنسانية شفتها ببعض القنوات

إذا حاسس أنّك بحاجة لحدا يسمعك ، يفهمك ، وتفضفضله عن اللي بقلبك .. تذكّر إنه رب العالمين هو أقرب إلك من أي حدا .. هو الوحيد اللي بيعرف وجعك وهمّك حتى قبل ما تحكي ، وبيفهم اللي بقلبك من دون كلمات. نصيحة من أخ .. إذا بدك تكمّل طريقك وتقدر تتجاوز أصعب الظّروف ، قرّب من ربك أكثر ، وارضَ بقضاه وقدره .. ومهما اخسرت ناس بحياتك ، لا تزعل زيادة عن اللزوم ، لأنه مش كل اللي بيروح بِكون خسارة .. أحياناً ربنا بيبعد أشخاص عنك لأنه الخير إلك بهالبُعد ، وبيحضّرلك ناس أحلى وأصدق ينوروا حياتك ويتركوا فيها أثر جميل. وإيّاك تتمسّك بحدا قرر يمشي .. لأنه التعلّق بحدا ما عاد بده يبقى هو أكثؤ شيء راح يتعب قلبك .. اللي بده يروح خليه يروح ، وثق إنه ربنا ما بياخذ منك شيء إلا ليعوّضك بأحسن منه بوقته المناسب.

نزلت من درعا مخصوص كرمالها ، رغم إنه ظروفي الصّحية ما كانت تسمح .. والله أمي سألتني "ليش رايح؟" .. وما لقيت جواب أقنعها فيه غير إني بدي ثبّت تسجيلي بالسكن الجامعي. اطلعت من البيت الساعة 11 بالليل ، وصارت معي مشاكل بالطريق وتأخير ، وما وصلت عالشام إلا حوالي الساعة وحدة ونص .. الصبح فقت ، وأول شي اعملته إني رحت جبت الحليب حتى ودّيه إلها وما اتأخّر عليها .. ارجعت عالغرفة حتى أفطر وآخذ أدويتي ، وأنا حامل أمل صغير بقلبي إني أسمع خبر يطمني عنها من الدكتورة .. لكن بدل الخبر اللي كنت ناطره ، إجاني الخبر اللي كسرني حرفيا .. الطفلة رقيّة اتوفّت. للحظة حسّيت إنه الدنيا وقفت ، وإنه كل التعب والطريق والركض والنية اللي بقلبي صار إلها معنى مختلف .. كنت مفكّر إنه لسا في وقت ، وإنه لسا في فرصة أشوفها تكبر وأحكي معها وأطمن عليها .. بس الموت كان أسرع من كل الأمنيات . يا رب أنت الأعلم بما في القلوب ، وأنت شاهد على نيّتي وعلى كل خطوة مشيتها كرمالها .. يا رب أكون اعملت اللي عليّ وما قصّرت معها بشي ، لأنه أكثر شي بيوجع الإنسان بعد الفقد هو شعور "يا ريت" . راح تبقى هالقصة محفورة بقلبي طول العمر ؛ رحلة كاملة مشيتها وأنا حامل أمل الشفاء ، وانتهت بخبر الفراق .. الله يرحمها رحمةً واسعة ، ويجعل قبرها روضة من رياض الجنة . أما أنا ، فأسأل الله أن يربط على قلبي ويعينني على تجاوز هذا الفقد . كنت بالطريق عشانها ، وهي كانت بالطريق لربها .

إنّا لله وإنّا إليه راجعون بقلوبٍ يعتصرها الألم ، ننعي الطفلة الغالية "رقيّة" التي انتقلت إلى رحمة الله تعالى ، تاركةً خلفها حزناً كبيراً وفراغاً لا يملؤه إلا الصّبر والإيمان بقضاء الله وقدره. اللهم ارحمها رحمةً واسعة ، واجعلها من طيور الجنة ، ومن أطفال أهل الجنة الذين يتنعّمون برحمتك ورضوانك ، واجعلها شفيعةً لوالديها وأهلها يوم القيامة. ما أصعب فراقها ، وكم تمنّينا أن تبقى بين أحبّتها ، لكن هذا هو حال الدنيا ؛ لقاءٌ يعقبه فراق ، وأعمارٌ كتبها الله بقدرته وحكمته. نسأل الله أن يربط على قلوب أهلها ، وأن يلهمهم الصبر والسلوان ، وأن يجمعهم بها في جنات النعيم حيث لا فراق ولا ألم. رحم الله رقيّة رحمةً تملأ السماوات والأرض ، وجعل مثواها الفردوس الأعلى.

العبادة لله .. مش للناس. لما تعبد ربنا بأي عمل صالح اعمل اللي يرضي ربنا وامشي .. البشر ما إلهم دخل .

عارف إنك مخنوق ومتضايق و عليك ضغط كثير الفترة هي .. بس كنت حابب أحكيلك إنّه كل اللخبطة هي راح اتعدّي و راح تبقى أحسن من الأول، ربنا -سبحانه وتعالى- بيقول : ‏{ لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا } . أكثر فكرة تخلّيك تتحمل كل شيء تظنّها صعبة في نفسك، خلي عندك إيمان إنّه ربنا -سبحانه وتعالى- بلطفه مش راح يحطّك في مكان إلّا و أنت قدها وعندك القدرة والإعانة عليها، والصبر فضيلة وحُسن الظنّ بالله مُنجاة. خليك متذكّر أنّك مش لازم تحمِّل نفسك فوق طاقتها، خلّيك عارف أنك مش مُجبر تكون مع ناس مش مرتاح معاها، حُط نفسك في دائرة إنتَ بترتاح معها ، بالنسبة للي فات حاول تنساه ابدأ من جديد وكل شيء راح ينحل ، ضحكتك اللطيفة لا تخبّيهاش، اضحك و اترك كل شيء لـ ربنا . وخليك متذكّر إنّه ربنا مش ناسيك بس تاركلك كل الخير بس في الوقت المُناسب إلك.