مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد384
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
حين أذاكر مادة النسائية
ما أرفع صوتي في المذاكرة..
يجيني شعور يقول لي يا أخي عيب ترفع صوتك
وأنت تذاكر مواضيع النساء والتوليد.
هذه المادة أذاكرها
و راسي منحني للأسفل من الخجل..
أحس نفسي بين أكلم بنت وجهها مكشوف.
حين أذاكر مادة النسائية
ما أرفع صوتي في المذاكرة..
يجيني شعور يقول لي يا أخي عيب ترفع صوتك
وأنت تذاكر مواضيع النساء والتوليد.
هذه المادة أذاكرها
و راسي منحني للأسفل من الخجل..
أحس نفسي بين أكلم بنت وجهها مكشوف.
الحزن يُغيّر الإنسان، وقد يجعله يتصرف بعكس طبيعته؛ فقد تبدو عصبياً رغم أنك أكثر الناس هدوءاً، وتظهر قاسياً وفي داخلك من الحنان ما يملأ الدنيا كلها، وقد تبدو مندفعاً ومتهوراً وأنت في الحقيقة في قمة الرزانة والحكمة. وللأسف، فإن الحزن يغيرك حرفياً، وفي تلك اللحظات سيبتعد عنك معظم الناس ولن يتحملوك، ولن يبقى إلى جانبك سوى من يؤمن بك ويُدرك أن ما تمر به ليس بيدك، بل خارج عن إرادتك.
= أمي : ما بتذاكر؟
- أنا : نسائية
= أمي : المفروض أنتوا العيال ما تدروسوا هذه المادة.
- أنا : يلا تمام يا نبع الحنان..
قومي خزني لنا وبعدا أحنا نتفاهم.
حسستني إن أنا مستمتع بالمادة.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
