مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد382
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
ادعوك تضرعًا وخفية، بألا انطفئ إلا تقربًا إليك، ألا يجف صبري، ألا تتوه مسارات عمري، ألا تصفر ضحكتي، ألا اعيش قلقًا ولطفك يحيط قلبي، ألا انكسر، وألا يميل ويهلك ثباتي.
صداع رأسي
مثل طفلة صغيرة عيونها زرقاء
تحب أباها كثيرا وتمشي معه أينما ذهب
تظل متمسكه باصبع يده ولا تتركها
تمشي بجانب أباها وهي بشعرها البني
الذي رتبتهُ أمها وكونت ضفيرة طويلة من الخلف
حين تمشي بجانب أبيها
تتمايل ضفيرة شعرها البنية تلك
يمينا ويسارا مثل أرجوحة صغيرة
وهكذا هو حال
صداعي رأسي مثل تلك الطفلة الصغيرة
الفرق بيننا
أن تلك الطفلة الصغيرة في غاية البراءة
وأمل صداع رأسي فشريرٌ بعينين حمراء
ذلك الأب يحب طفلته الصغير أكثر من نفسه
أما أنا فأكره صداع رأسي أكثر كل ليلة .
هذا الصداع
لا يفارقني أبدا
يذهب معي إلى المستشفى
ويعود معي إلى المنزل
يسهر معي الليل
ويستيقظ معي في الصباح
يأكل التفاح ويشرب الصودا قبلي
يحدّثني عن خاله أثناء المذاكرة
ويشتم صاحبه قبل النوم
هذا الصداع
نسخةً مني ومن شخصيتي
كلا منا كوّن الآخر
نحنُ لا نفترق لا نتجزأ لا ننفصل
نحنُ شمعة بيضاء مع خيطها
نجمتين في السماء
أو ربما نحنُ حبيبين خجولين
لم يتجرأ أحدٌ منها أن يعترف للآخر بحبه.
