مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+27 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
لم أعلم بأن التظاهر بالسعادة مؤلم إلى هذا الحد، أن تبقى ثابت المظهر، هش القوام، أن ترسم ابتسامة عريضة، وبريق الدمعٍ يسبح في مقلتيك، أن تشغل وقتك وتجعل جدولك مزدحم حتى لا تبقى مع نفسك ولو لثانيةٍ واحدة خشية أن تنهار، وما أقسى أن تقف امام احبائك صامتاً بينما كل ما فيك يصرخ" أنا لستُ بخير ".
من الجيد
أن تكون مشاعرك عنيدة
لاتخرج لكل عابر
لكن المخيف
أن تكون منعدمة
"حتى لمن يستحق".
لا يؤل منا السعي في سبيل الوصول، و لا حتى تلك اللحظات التي تسقطك أرضاً و ينحي ظهرك ويشتد ثقلُ كتفيك، ولا تلك الأيام القاسية التي لا تمر كالبقية وتجعلك تختار قرارات مصيريه في وقتٍ وجيز، لا نتألم حينما تتساقط ضحكاتنا على هيئة دموع مخبئة في جوف خالٍ،
أتعلم ما يؤلم حقاً !
أن تبذل كل هذا الجُهد وتتحمل كل هذه الصعوبات أن تبقى قائماً شامخاً رغم كل الحطام الذي بداخلك،
من أجل حلم بسيط لا يستحق كل هذا
وفي النهاية قد يتحقق و قد لا يتحقق .
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
