مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد384
المشتركون
-124 ساعات
-37 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
في الغالب
لا أحب مشاركة أحلامي ولو حتى البسيطة منها
والهدف من التكتم عليها هو لأنها تعتبر أحلامي وحدي ولا شأنه للآخرين أن يعرفوا عنها.
المهم..
اليوم حبيت أشارككم واحد من أحلامي الأنيقة..
حلم راقي جدًا بالنسبة لي.
"حلمي أسافر بغداد وأزور شارع المتنبي"
الشارع الذي كلما رأيتُ صورًا عليه أشعر أنني أنتمي إلى هذا الشارع وإلى تلك البيئة.
"شارع المتنبي" الشارع الذي لا يدخله سوى المثقفون الأوائل الذين يجعلون من القراءة لحنًا موسيقيًا راقيًا يستمعون إليها في أغلب أوقاتهم لتغذية عقولهم وأفكارهم.
"شارع المتنبي"
الشارع الذي تغزل فيه الشُعراء والأُدباء والكتّاب.. الشارع الذي يعطي بغداد جمالًا ثقافيًا أنيقًا ومعّلمًا حضاريًا كبيرًا ينبهر به كل من حظي بزيارته.
شارع المتنبي يعتبر أيقونة عراقية عريقة
يوصف أحيانًا بـ " رئة بغداد الثقافية "
محظوظون أهل بغداد بإمتلاكهم شارعًا كهذا.
كم أتمنى لو أن لدينا في اليمن مثل "شارع المتنبي" نلهو فيه بنصوصنا ونلعب فيه بأفكارنا ونتجول فيه حاملين كتبًا على أيدينا .
طبعًا.. شارع المتنبي في بغداد هو شارع يُباع فيه الكتب الثقافية والأدبية وفيه مطبعة كتب قديمة جدًا.
الشارع يطل على نهر دجلة من الجهة الشرقية للعاصمة العراقية بغداد.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
