مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد386
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
لماذا هجرتِني؟
سؤالٌ يتردد في أعماقي،
كصدى لا ينتهي.
كنتِ لي أمي الثانية،
بوصلةً ترشدني،
وحضنًا يحتويني.
حين رحلتِ،
أخذتِ دفء الأيام،
وتركتني طفلًا ضائعًا،
يتعثر في خطواته الأولى.
أبحث عنكِ في الطرقات،
في وجه الغريب،
وفي زوايا الذاكرة.
لكنني لا أجد إلا فراغًا
يزداد اتساعًا.
كيف تتركينني هكذا؟
أواجه حياةً لا أعرفها،
كطائرٍ فقد جناحه.
الشرط الوحيد الذي كنت أهتم لوجوده في أصدقائي، مهما كانت الطبقة التي ينتمون إليها أو مهما كان وضعهم في الحياة، هو أن أكون قادراً على الحديث معهم بكلّ صدق. إذا لم أنجح في فعل هذا، كنت أتخلّص منهم.
كنت دائمًا خارج السِرب،
لا أحد يعرف ما يدور في ذهني،
لا أتعمق مع أحد،
كأنما لي قضية أُخرى وأرض أخرى،
وحرب لا تعني الجميع .
إن الرجال مخطئون عندما يشتهون النساء الجذّابات. في إمكانهم مغازلتهنّ في أيام عزوبيّتهم، ولكن على الزوجة أن تمتلك سجايا أخرى غير الوجه الجميل .
لا ترتدي الأبيض،
أرجوكِ،
ستشبهين شواطئ
سقطرى،
وأنا قلبي المتهور،
الذي يرقص بين
أمواج حسنكِ،
قد يلقي نفسه
في أعماقكِ.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
