مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد384
المشتركون
-124 ساعات
-47 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
أنا بيتكِ
البيت الذي هجرانه غربة
وألف بيتٍ سواه يطلي جدرانها الأرق
أنا بيتكِ
الذي كلّما عدتِ إليه احتضنكِ
دون أن يوشم على وجهه "لا"
أنا بيتكِ
الذي يفتح جميع نوافذه
ينتظركِ وهو يتكئ على وعدٍ قديم
بينما يأكل قلبه الصدأ.
تعالي
لأنكِ حين تأتين
تُضيء الأماكن التي نسيتها
وتُعيدين ترتيب فوضاي
تعالي
وسأتولى الباقي عنكِ
وإن كنتِ لا تحملين في صوتكِ
إلا تنهيدة
وإن كنتِ لا تجيدين الكلام
تعالي كما أنتِ
بثِقلكِ، بتعبكِ
بكل ما فيكِ
سأُزيح عنكِ كلّ شيء
وسأقول لكِ: أنا معكِ.
امرأة كلما ضحكت
تسقط من فمها
نحلة،
و أخرى كلما
ضحكتْ تسقط من
فمها وردة،
و ثالثة كلما ضحكت،
طارت من فمها
سِرب من العصافير.
عندما كنت صغير
أي حد كان يزورنا كان يحجزني لبنته
مش عارف لغوا الحجز ولا إيه اللي حصل.
لأنها طويلة
كأن طولها يساعدها على إختصار الوقت
والوصول إلى بقعة القمر بسرعة
لتضيئ السماء وتستأنس بها النجوم.
اليوم ولأنو كان آخر إختبار
كنت ناوي أتصور في الكلية وأعمل ذكرى
لهذه السنة.. بس المشكلة الإختبار كان زفت
خرجت من لجنة الإختبار والنفسية زفت
وتروحت البيت نمت لا قبل شوي.
والآن صحيت ومش عارف أيش أفعل.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
