مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/09 - 09:16:58 PM
----
ما هي اكبر فرصة ضيعتها ونادم عليه؟
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/04/09 - 09:15:22 PM
----
ليش درست طب
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
صدقيني..
لا أحد يراكِ مثلي،
أنا وحدي أراكِ مشكلة،
وأُصرّ على الحل بكِ.
أنا وحدي مجنون بما يكفي
لأقول: لا جديد..
إلا أنني وقعت بكِ اليوم
مرةً أخرى،
بنفس الحماقة، ونفس الشعور.
تدرك بعد رحلة طويلة في دروب الحياة أنك لم تعد مشغولًا بفكرة أن تكون الافضل كما كنت من قبل، بل تغيرت نظرتك وصرت تميل إلى البساطة والهدوء أكثر من أي وقت مضى، فلم يعد التنافس يُغريك ولا المقارنات تسرق راحة بالك، وكل ما تطمح إليه هو أن تعيش أيامك بسكينة وصفاء دون ضجيج أو توتر، أن تجلس مطمئن القلب لا تثقلك التفاصيل الصغيرة ولا تستفزك التقلبات العابرة، وأن تحافظ على توازنك الداخلي مهما تغيرت الظروف من حولك، فتأخذ الامور كما هي دون إفراط في التعلق أو المبالغة في الرفض، مكتفيًا برضًا هادئ يمنحك شعورًا عميقًا بالراحة وكأنك وصلت أخيرًا إلى ما يناسب روحك.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
