مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
اسمعي..
هذه الفترة دخلت أنا راوند الأطفال،
لا تقولي وما شأني أنا بذلك..
لا لا.. لا تنسي أنكِ طفلةً في نظري.
أنتِ لا تكبري بالسن في قلبي،
ولا عمركِ يزداد في مخيلتي،
لا تزالي تلك الطفلة ذو الملامح البريئة،
بالشعر الغجري والإبتسامة البسيطة.
المهم.. حتى اتقن فحص الأطفال في المشفى
سيتوجب عليّ أن أفحصكِ كل يوم.
ولكن لا تبكي.. فأنا أكره بُكاء الأطفال،
واتنرفز حين يصرخون.
لا تقلقي لن أؤذيكِ.. سأفحصكِ بهدوء.
سأبدأ بفحص عينيكِ السوداء اللذان يشبهان عيون الريم.
وانزل نحو أنفكِ المستقيم الذي يشبه برج العشاق في باريس.
وانتقل إلى شفتيكِ الحمراء وأذوب في خمرها.
تبتسمين وأنا أفحص شفتيكِ،
فتظهر أسنانكِ البيضاء مرتصةً بإتزان مثل جنود البحرية البريطانية.
اقرصكِ بيدي على خديكِ حتى اتفحص الإحمرار الذي يظهر فيهم، حين تعودي إلى المنزل بعد يومٍ مرهق، فتنظري لي بإبتسامة طفولية وكأنكِ تريدين أن تقولي أنت دكتوري المفضل.
العب بشعركِ الأسود بيدي اليسرى لأنظر في سبب تساقطه حين تسرحينهُ في الليل أمام المرآة كل يوم.
وأضع أصبعي على يدكِ فتتشبثي بها مثل طفلٍ رضيع.
ألعب معكِ وأنتِ متسطحة فتضحكي تارةً وتبتسمي تارةً أخرى..
ثم أُقبلكِ على خدكِ فتُعجَبي بي وتضعيني في قائمة أشخاصكِ المقربين.
هكذا أنتِ..
لا تزالي
طفلةً
صغيرةً
أميرةً
وملاكًا حارس بالنسبة لي.
أقفُ على بابك يا الله
يدايَّ التي رفعتها لم أرفعها لسواك
جبهتي التي سجدت بِها لم تسجد إلا لك
بثي وحُزني وكل أمور قلبي لم أشكو بها لغيرك
فكن معي وأرضني بك.ل ما ستختاره ليَّ يا الله
تسللي إليّ،
واجعليني أشعر بخوف اللص
حين يسرقني.
مري من نافذتي،
دون أن يصدر صوت،
واخطفي قلبي،
دون إذن.
أحب أن أكون غنيمةً،
في يد امرأةً
لا تخشى اقتحامي.
دعي خطواتكِ على صدري،
كأنكِ تدوسين أرضًا غريبة،
وافتحي روحي،
كما يفتحُ الباب في عتمةٍ،
بمفتاحٍ مسروق.
وإن شعرتِ أنني أقاوم،
فاغريني أكثر..
فأنا لا أجيد الهرب،
منكِ.
خصركِ؟
كعمود كهرباء في
قريةٍ نائية،
يقف في المنتصف
بكل جاذبيته،
ولا أحد يملك سلكًا
يوصله إليكِ.
كل منزل حولك
يراكِ
أمنية،
كل قلبٍ يشتهي نورك،
وأنتِ كما أنتِ
شاهقةً، ولا توصلين.
أنا أحب هالاتكِ السوداء، وعقدة حاجيبكِ، أحب أظافركِ القصيرة وخط كحلكِ الغير متوازي، أحب كآبتكِ وجمالكِ الحزين، عيناكِ التي لا تتسع سوى للدموع، أحب كل ما فيكِ كيفما كان، وكيفما كنتِ، أحب سوءكِ، أفعالكِ الغير مبررة، مزاجيتكِ، وغبائكِ أحيانًا.
كيف لإنسان إن يقرأ نصًا عابرًا يشبهه تمامًا وكأنهُ عاش معهُ التجربة وشاطره نفس الشعور للحد الذي يشعره كتب عنه ولأجله تحديدًا. كيف بوسع اللغة أن تحتوينا بدفء وحنان كصدر أم أن النقاط على حروفنا التائهة أن تجمع ما تبعثر فينا بعد شتات.
لبدء الحديث معي،
لا تحتاجين إلى مناسبة،
تعذّري فقط..
قولي: "انكسر ظفري"،
أو "انحرق الغداء".
أي شيء،
حتى قولي "السماء غائمة"،
وسأفهمها: "اشتقتُ إليك."
لبدء الحديث معي،
لا تحتاجين إلى مناسبة،
تعذّري فقط..
قولي: "انكسر ظفري"،
أو "انحرق الغداء".
أي شيء،
حتى قولي "السماء غائمة"،
وسأفهمها: "اشتقتُ إليك."
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
