مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد376
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
إذا كنت مواطن حر ضع إعجاب
أما إن كنت زنبيل عبد ذليل
فبإمكانك التغاضي واستمر بكونك عبد رخيص.
واحد من الذين مروا في حياتك سيلمس شعورك بصدق تام،
جميع من بعده
سيعتقدون بأنك لا تملك مشاعر أبدًا.
إلى الذين يسألون عن الجميع..
ويلاحظون أدق تفاصيل تعبهم،
بينما لا ينتبه أحد إلى التعب الذي يسكنهم..
إلى الذين يبتسمون كثيرًا،
ليس لأن حياتهم خالية من الوجع،
بل لأنهم لا يريدون أن يحمّلوا أحدًا ما بداخلهم.
إلى الذين يقولون: «أنا بخير»
وهم في الحقيقة يحتاجون فقط إلى شخصٍ واحد
يسألهم مرةً أخرى.. ولا يكتفي بالإجابة.
إلى الذين اعتادوا أن يكونوا الأمان لغيرهم،
ثم عادوا إلى وحدتهم يبحثون عن أمانٍ يشبههم..
إلى كل قلبٍ أنهكه الصمت،
وكل روحٍ تعبت من التظاهر بالقوة…
كيف حالكم؟
هذه المرة لا تجيبوا كما اعتدتم..
قولوا ما تخفيه قلوبكم.
فربما هناك من يسمعكم دون أن يحكم عليكم.
