مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد387
المشتركون
+124 ساعات
+37 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
لا نتحدث
كثيراً، ولا نرى بعضنا،
لا يجمعنا مكان واحد، لكنها
تقف دائماً في مكان
حيث يمكنني أن أراه دوماً،
في منتصف قلبي وفي أرجاء عقلي,
في أحلامي
وفي كل تفاصيل يومي
هي بعيدًة عني لكنها أقرب إليّ من نفسي.
رغم أن هذا العالم
مليئ بالعبوس والتجهم،
إلا أنني بسببكِ أصبحت شخصًا
يمكنه أن يبتسم
حتى عندما أكون بمفردي.
لمحتكِ لدقيقة واحدة
كنت على عجل,
حينها أعدت تلك النظرة سريعاً
ولا أعلم كم ثانية مكثت بوجهكِ محدقاً
ومنذ ذلك اليوم وأنا مبعثر بما لمحت.
لا يهمني إن كان هنالك ألف مشترك أو عشرة مشتركين في قناتي.. لا يهمني العدد يكفيني ولو حتى خمسة أشخاص ينجذبون لما أكتب ويستمتعون بما أسرد. يكفيني ولو حتى مشتركًا واحد يقرأ كتاباتي بصمت فينبهر بها وكأنها تشرح واقعه..لا نميل للحاق خلف جمع الأعضاء بل نميل في لمس المشاعر.
قيمتك الذاتية منبعها أنت من الداخل، لا تعتمد على مدى قابلية الآخرين في محبتك، ولا على رفضهم إيّاك، لا على معايير العائلة، ولا تناسب الأصدقاء، لا الشّخص الذي رغبته ولم تكن مرغوبًا لديه، أنتَ وحدك دون سِواك من يُحدّد هذا، لا العالم ولا المحيط ولا الآخرون.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
