مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد386
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-330 أيام
أرشيف المشاركات
كان يحس
بحاجة إلى الجمود،
إلى غيبوبةٍ مؤقتة تُزيل عنه
هذا الإرهاق التعيس الذي يفترسه .
ليس كل من يواسيك يكون خاليًا من الجراح، ولا كل من يعطيك يملك أكثر منك، الإيثار ليس إيثار متاعٍ ومال فحسب، قد يُشاطرك أحدهم آخر زاده من الصبر، ويهبك ما تبقّى في قلبه من أمل، ويقتسم معك آخر إبتسامة قبل أن ينفرد بحزنٍ طويل، فأحسن إستقبال الود فإنه ثمين .
الأمان هـو أن تبوح لأحدهم وأنت لا تخشى يوما أن يستخدم هذا البوح ضدك، وأن تعطيه يدك وكلك يقين بأنه لن يفلتها، وأن تتحدث معه وكأنك تتحدث مع نفسك ... فلا ترهق نفسك بجهد التبرير، ولا تتكلف عناء الشرح، لأنك تعرف أنه سيفهمك بطريقة صحيحة، وأنه لو خانك تعبيرك فلن يخونك فهمه لك، وأنك لو أفسدت مفرداتك سيصلح هو نيته، وأن تبكي على كتفه دون أن تتحرج من ضعفك، وأن تأوي إلى صدره منكسراً وكل شيء فيك يعلم أنه سيرممك، وأن تعيش مشاعرك كما هي : تضجر وتغضب وتغار وتنطوي، وأنت تعرف أنه سيحبك بكل أحوالك.
ودّ لو أنهُ كان خفياً، فيقوم ماشياً على رؤوس أصابعه ويتوارى عن الأنظار، لو يستلقي وينام طويلاً ولا يستيقظ إلا بعدما يهدأ هذا الضجيج في رأسه .
حادثيني ولو لمرة،
مللتُ من إشعارات
الآخرين،
دعيني أشتعل فرحًا
بإشعارك الخاص.
حادثيني،
اشتقتُ إلى
أن أدرس
محاضراتي
دون كسل أو ملل،
وأن أرتّب وقتي ونومي
دون إهدارهما،
وأن أرتّب غرفتي
دون توبيخ أمي.
أود أن أفعل الأشياء بنفسٍ راضية
كما كنتُ في السابق ... حادثيني.
زرقاوتين عينيها
مثل السماء قبل الشروق مختلطة ببرودة الهواء..
الشمس لازالت نائمة فقط زغردة العصافير
مستيقظة تتفكر في ذلك الجمال الأزرق.
حين كُسرت يدي
قالوا لا بُد أن نجري لك
عملية جراحيةولكن لا تقلق سوف
نقوم بتخديرك كليًا
قلت لهم بثقة
لا داعي لمخدركم الصناعي
هاتوا لي أميرتي
أنظر إلى عينيها الزرقاوتين.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
