مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد388
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+330 أيام
أرشيف المشاركات
أحتاج للجلوس مع أحد المجانين
حيث يشاركني سجائري
وأبوح له بكل الأسرار دون قلق،
وحدهم المجانين
يشعروك بأنهم
آنيةً مثقوبة للكلام والأسرار،
لم أرى من قبل مجنون
يصل لرغيفه بإبتزاز أحد.
لن يفهموك فأنت تتحدث عن أمرٍ قطعت فيه آلاف الأميال تفكيرًا و لم يمشوا فيه خطوة واحدة لن يشعروا بك فأنت تشرح شعورًا جال في قلبك كل ليلة ملايين المرات و لم يطرق قلبهم ليلة, ليس ذنبهم بل هي المسافة الهائلة بين التجربة و الكلمات.
لا أرخي يدي بسهولة ولا أفلت أحدًا في منتصف الطريق، وأجعل الأفكار تموج داخله من فرط الأشياء المبهمة التي تعبث به، ولا ألوح بيدي وداعًا لعزيز إلا بعد أن تنفد مني ألف محاولة للبقاء.. ولكني حينما أذهب، فأنا لا أغادر الأشياء وأترك بعضها نارًا تموج داخلي.. أنا حينها أترك الأشياء كلها دفعة واحدة، وأمضي للبعيد حاملًا أشلاء قلبي في صدري.
الأسى
أن تكون عميقًا أكثر من البقية
ذلك العمق الذي يجرّدك
من كل شيء
فقط لأنك تفكر أكثر مما ينبغي.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
