ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك

مُذكِرات عميق

مُذكِرات عميق

الذهاب إلى القناة على Telegram

هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد  بوت التواصل : @Deepthinkin_bot

إظهار المزيد
375
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-630 أيام
أرشيف المشاركات
من صاحي؟

كونوا معي صداقات.

القبول من الله فقط، فلا تُغيّر من شأنك لإبهار أحد .

الجميع لديهم قبو سري في أذهانهم يخفون أسرارهم فيه وأشياءً لا يعرف عنها أي أحدٍ آخر.

في بعض الأحيان، تجد المعنى في أشياء لا معنى لها.

للإشتراك باللستة

—

خسرنا.

—

للإشتراك باللستة

—

حيو اليماني حيوه.

اليوم رح يلعب اليمن ضد نظيره السعودي بالتوفيق لمنتخبنا الأحمر اليماني.

للإشتراك باللستة

—

للإشتراك باللستة

—

لم أكن أرى الكون رماديًا، كان أزرقًا فاتحًا، كنت أصنع ألوانًا جديدةً للنجوم، وأرسم أشجارًا خريفية، كنت أكتب قصصًا عن الإوز الحزين الذي لا أثر له، كنت أفكر، كيف يمكن أن يكون الانسان موجودًا وغير مرئي، كنت أظن أن الحلوى تنمو على الأشجار، وأن البذرة تحمل في قلبها شجرة ضخمة، لم أكن أعرف الذبول، ولم أكن أعرف كيف يكون المرء لا يشبه باطنه، كنت أظن أن الصداقة شيء حتمي، وأن الرفاق لا يرحلون، كنت أظن أن الحب سيعرف طريقه إلي لا محالة، ولكن يبدو أنني أنا من ظللت طريقي، وسرت على درب اليأس لا سبيل للوصول إلى منفى، كنت أظن أن الديار لا تُترك، وأن الوطن يبقى وطنًا، وأن أوطاننا هي التي تنطوي تحت السماء التي خُلقنا تحتها، ولكن الآن أنا في ما أسميه وطنًا، والغربة كلها تنطوي داخلي، كنت أظن أن من يعرف روحي سيرافقها حتى النهاية، ولن يقضم جزءً منها ويرحل، وها أنا ذا، شجرةٌ ذابلة في طريقٍ حزين، لا وطن لها ولا رفيق، كانت هنالك شجرة ترافقني، ولكن إقتلعها الريح.

من صاحي؟