مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد381
المشتركون
-124 ساعات
-27 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
أنا لست في أي شيء آخر،
لن تجدني في شخص آخر،
ولا شغف آخر، لن تجدني في الأشباه
ولا في أشخاصك المنتظرين..
أنا هنا، هنا فقط.
البارحة رأيتكِ في منامي
كنتِ جميلة كالعادة
إلا أن السواد الذي تحت عينيكِ
إزداد قتامة، يبدو أنكِ تبكين كثيرا
عزيزتي لا تحزني أبدًا
هذه الحياة لن تمضي دون أن تفرح بنا.
💌 وصلتك رسالة جديدة
⏱ وقت الرسالة: 2026/05/14 - 02:59:09 AM
----
متى بتتزوج
----
- تبرع لإستمرار عمل بوت صارحني 🎁
لن أحزن بعد اليوم، هكذا عاهدتُ نفسي منذُ سنوات طويلة، سأبدو غير مهتم لكل تلك اللوحات الوهمية المعلقة في شوارع حياتي، سأودع الراحلين مني، وأنا مشغولٌ بالبحث في الإنترنت لاستلام رسالة عادية، ولن اتأثر كما يفعلون في المسلسلات الهندية.. سأعيشُ لأجلي اليوم، لأجل ما تبقى فيّ من حب ومن شعور تجاه كل تلك التفاصيل الصغيرة في حياتي.. أعلم أنني شجاع، وهذا الأمر لقد صنعته منذ سنوات، ربيته في رفوف أيامي، دربته كعدّاء أولمبي، ليظهر اليوم بكل هذه القوة، كي يحميني من وشوشة الليل، ومن كل خائنٍ يسترق مني العاطفة.
أُحدّق في خيوط الضوء المُعلّق في الفضاء الصامت، مُكافحاً من أجل رؤية ما في قلبي، ماذا كنت أُريد؟ وماذا أراد الآخرون مني؟ لكني لم أجد الأجوبة أبداً .
أحياناً أكون على شفا الوصول وأحاول الإمساك بخيوط الضوء، لكن أصابعي لا تُلامس شيئاً، فأتوه في الفراغ ولا أستطيع الوصول .
يااا
أخيرًا أكملنا رحلتنا في سنة الطب الخامسة
يا سنة الطب الخامسة كم كنتِ قاسية
كنتِ منهكة، ضربة قاضية، شرسة، عنيدة، لا مجال معكِ للتفاهه والمماطلة والكسل.
بدأناها برحلة الأطفال في شهر شعبان
ثم ألحقناها بالجراحة في رمضان
ويااا كم هو منهك المذاكرة والإمتحان في رمضان.
الجو كئيب والمذاكرة مملة والإختبار كان صعب جدًا.. ويااااا لها من رحلة.
ثم جاء العيد وأكملنا مغامرتنا مع الباطنة
ثم تبعناها بالجلدية وخوفها والمستمر
ثم جاء بعدها الأشعة
ومن ثم مادة العيون الممتعة
ثم جاء بعدها بيوم واحد فقط
إمتحان الباطنة العملي
ومن ثم ختمنا الرحلة بمادة النفسية
هكذا كانت سنة الطب الخامسة ومشوارها الطويل المنهك، طريقها المليئ بالحفر والإشواك، ملعبها الفوضوي وارضها الطينية المبللة وجوها المغبر.
الآن أقول بكل قناعة وداعًا مستوى خامس.
