مُذكِرات عميق
الذهاب إلى القناة على Telegram
هُنا حلبة الأفكار وصِراع الكلمات هُنا موطن الأحلام وكلمات الشعور التي لا تُقال. هنا طفل صغير ينام على أريكة أحرفه. أنا أكتب ولستُ بكاتب! June 16 - رشيد أحمد بوت التواصل : @Deepthinkin_bot
إظهار المزيد389
المشتركون
+224 ساعات
+27 أيام
+530 أيام
أرشيف المشاركات
تخيل بعد العشاء
تكن خاملا مرهقا
تبحث عن أي مكان ترمي نفسك فيه
لترتاح قليلا
بينما تقوم النساء بعد العشاء
بتغسيل الصحون وتنظيفها
الحياة ليست عادلة حقا
يوما بعد يوم،
نتعلم أن المواقف وحدها
تُظهر لنا من يكون صادقا،
ومن يخفي خلف كلماته وجها لا يشبهه.
منذُ أن واراك التراب، وأنا أُوارِي وجهي عن العالم.
أمشي بينهم ثابت الخطى، وفي داخلي ارتجاف يتيم لا يسمعه أحد.
كبرتُ بعدك لا لأن العمر تقدّم، بل لأن الوجع علّمني ما لا تُعلّمه السنين.
يا أبي،
تركتني في دنيا قاسية الملامح، مُرّة الطِباع،
تُصافحني بوجهٍ وتغرس في ظهري ألف خيبة.
تعلّمتُ أن أبتسم وفي حلقي غُصّة،
أن أُجيد الصمت حين يضجّ داخلي بالصراخ،
أن أكون سَندًا لنفسي حين انكسر السند.
ما عدتُ ذلك الذي كنتَ تعرفه؛
الطفل الذي يختبئ خلف كتفك وتظنّ أن العالم أصغر من خوفه.
اليوم أنا أقف وحدي في وجه الرياح،
أجمع شتاتي بيديّ المرتجفتين،
وأرتّب فوضى الحياة كأنني لا أحتاج أحدًا..
وأنا أكثر الناس احتياجًا لك.
مرّت عليّ ليالٍ لو كنتَ فيها حاضرًا
لما طال سوادها،
ولا استقرّ في صدري هذا الثقل.
تحمّلتُ ما يفوق احتمالي،
وابتلعتُ كلماتٍ كانت تكفي لتُحطّم جبالًا،
لكنني خشيت أن أبدو ضعيفا..
وأنا في غيابك أضعف مما أُظهر.
الدنيا يا أبي ليست كما كنتَ تروّضها بحكمتك،
صارت غابةً من المصالح،
وجوهٌ تتبدّل، وقلوبٌ تتلوّن،
وأنا أتعلّم كل يوم درسًا جديدًا في الخذلان.
أتعثر، أنهض، أتماسك،
ثم أعود لوسادتي آخر الليل
وأبكي بصمتٍ يليق بإبنٍ فقد أباه.
أشتاق لصوتك حين كان يسبق خوفي،
ولكفّك حين كان يمسح عني تعب الأيام،
أشتاق لذلك الأمان الذي لا يُشترى ولا يُعوّض.
فمن بعدك يا أبي،
صار الحزن أكثر وقارًا،
والفرح ناقصًا مهما اكتمل.
إن كنتَ تراني من حيث أنت،
فاعلم أنني أحاول..
أحاول أن أكون كما أحببتني: قويا، صابرا، مستقيما.
لكنني في داخلي ما زلتُ ذلك الطفل
التي فقد أباه ذات يوم،
وفقدتُ معهُ شيئًا لن يعود أبدًا.
رحمك الله يا أبي..
فقد علّمتني الحياة بعدك
أن مرارة الدنيا تُحتمل، إلا مرارة الغياب.
الحياة تافهه
قبل شوي في صلاة الفجر
صلينا صلاة الجنازة على طفلة 5 سنين
صدمتها سيارة وهيه تلعب بعد العشاء.
لا أعرف ما معنى الحب، لكنني أحب الكتابة عليه.
لم أعش قصة حب من قبل، لكنني أكتب عن الحب وكأنني غارقا في عشقٍ أبدي مسطرا بـ ورد حمراء على الرصيف.
الكثير يقرأون نصوصي عن الحب ويعتقدون أنني عاشقا، ولا ألومهم على هذا. فلو لم تكن هذه القناة تابعةً لي ودخلتُ قرأتُ منشوراتها لفهمت أن صاحبها عاشقا.
يسألني الكثير إن كنتُ محبًا فاجبهم بـ لا قاطعة، فيهاجموني بمزحاتٍ حادة وتلميحات مباغتة في إعتقادهم أنني أكذب واحاول التهرب، لكنني حقًا لا أهتم.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
