ابنتي صديقتي
الذهاب إلى القناة على Telegram
القناة بإشراف الأخصائية التربوية الأستاذة روان درّس و قناتها الشخصية على التلقرام، و حسابها على الإنستغرام https://t.me/qyadatoaltofoleh https://www.instagram.com/rawan.darras تابعة لمبادرات إستروجينات
إظهار المزيد2 847
المشتركون
-224 ساعات
-87 أيام
-3630 أيام
أرشيف المشاركات
2 847
🌱 طفلي يرمي نفسه ويصرخ إذا رفضت طلبه!
المشكلة:
طفلي صغير، وإذا قلت له «لا» يبدأ بالصراخ والبكاء، وأحيانًا يرمي نفسه على الأرض. كيف أتصرف؟
الحل:
في هذا العمر ما زال الطفل يتعلم كيف ينظم مشاعره ويعبّر عن غضبه. لذلك وقت نوبة الغضب ليس أفضل وقت للمحاضرات أو كثرة الكلام.
حافظي على هدوئك، وتأكدي من سلامته، وقللي الكلام أثناء النوبة. لا تغيري قرارك فقط لإيقاف البكاء. وبعد أن يهدأ، ساعديه على تسمية شعوره:
«أعرف أنك زعلان لأنك كنت تريدها… لكن لا نستطيع أخذها الآن.»
🤍 تذكري: احتواء شعور الطفل لا يعني الموافقة على كل ما يريده.
2 847
حساب الأستاذة الفاضلة أسماء/ أم كويتية خارقة
@superq8y.mom
من أفضل الحسابات التربوية الهادفة و القيمة في الإنستغرام
تابعوها و علّقوا ليتم نشره بصورة أكبر 💜
2 847
Repost from هيثم الحويني
محبة النبي ﷺ ليست يومًا واحدًا
إطعام الفقراء، والصدقة، وإدخال السرور على الناس من أعمال الخير العظيمة، ويؤجر عليها المسلم إذا قصد بها وجه الله.
لكن تخصيص يوم المولد بذبحٍ أو طعامٍ أو احتفال على أنه عبادةٌ مخصوصة أو سنةٌ ثابتة، فهذا لم يثبت عن النبي ﷺ ولا عن أصحابه رضي الله عنهم، ولذلك يرى كثير من أهل العلم أن الأولى ألا تُجعل لهذا اليوم عبادة خاصة.
فإن أردت أن تُظهر محبتك للنبي ﷺ، فأكثر من الصلاة والسلام عليه، واتبع سنته، وتخلق بأخلاقه، وأطعم الفقراء في كل وقت، لا في يومٍ واحد فقط.
فمحبة النبي ﷺ ليست موسمًا عابرًا، وإنما اتباعٌ دائم، وسنةٌ تُحيا، ورحمةٌ تمتد إلى الناس طوال العام.
2 847
تكلمت فطرة هؤلاء الأهالي و هم غير مسلمين 🥲💔
✅أهمية تربية الفتيات الصغيرات على اللبس المحتشم منذ الطفولة المبكرة
ابنتي و الحجاب
2 847
Repost from تفسير وتدبرات آي القرآن
▪ المسجد الأقصى المبارك حق المسلمين لأنهم ورثة الرسالات السماوية السابقة وهو رمز اصطفاء الله تعالى لرسالة الإسلام خاتمة الرسالات السابقة تصدقها وتهيمن عليها فالمسلمون يؤمنون بجميع الأنبياء السابقين ويعتبرون تبجيلهم وتوقيرهم ركنا من أركان دينهم ومن ثم فإنهم (وليس من يدعون كذبا أنهم أتباع هؤلاء الأنبياء) الأقدر على حماية هذا المكان المقدس ولن يسود السلام إلا بعودة الحق لأهله
