ar
Feedback
قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل

قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل

الذهاب إلى القناة على Telegram

قناة تجمع دروس ومحاضرات فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل رابط قناة اليوتيوب: https://youtube.com/@Sh.Sameh.Qendel رابط خدمة واتساب: https://chat.whatsapp.com/HmnyrevuGDn0T121YR7x4F رابط صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/Sh.Sameh.Qendel?mibextid=LQQJ4d

إظهار المزيد
875
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
sticker.webp0.13 KB

الدرس السادس

الدرس الخامس

الدرس الرابع

الدرس الثالث

الدرس الثاني

الدرس الأول

*"إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"* *وما الراحلة؟* الراحلة ناقة مخصوصة ليست ككل النوق الراحلة ناقة تتحمل.. تصبر.. تسافر.. تقطع مراحل الطريق.. تحمل الأثقال.. توصل إلى بلاد المحبوب تعين على لأواء الطريق.. تصبر على المشاق.. مؤهلة لطبيعة الطريق.. فلا تكاد ترى في كل مائة من النوق ناقة تصلح راحلة. ويضرب النبي ﷺ مثل الناس بهذا "تجدون الناس كإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة" عرفت القضية.. ينبغي أن تكون راحلة تحمل هم الدين في نفسك أولا فإذا ارتقيت إلى هذا نظرت في من ورائك من أمة محمد ﷺ. ما دمت تزعم بالانتساب إليه وما دمت تزعم باتباعه ﷺ وحبه وحب الله سبحانه وتعالى وأنك ناصح لدينك.. متواص بالحق والصبر.. متعاون على البر والتقوى.. آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر وإلا فأنت كاذب في هذه الدعاوى. قام رسول الله ﷺ وقام معه أصحابه فرباهم رسول الله ﷺ على هذه المعاني فلا والله ما مرت سنوات قلائل إلا وفتح بهم الدنيا. هذا معنى إجمالي يمكنك أن تلمحه وأنت مصدق به وواجده فيما خلفك من السير و التواريخ فما الذي يحول بينك وبين متابعة القوم !! وأنت تحب وترغب وتزعم وتدعي وقد وقفت نفسك لهذا المعنى لكنك مكانك !! ما جاوزت مكانك.. لم تتجاوز مساحة القول والدعوى و الأماني والأمنيات و الرغائب و الرغبات لا بد أن هناك خللا. *كيف نَعُدُ الراحلة*؟ هذا هو السؤال الذي نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يعيننا على معرفة جوابه علما وعملا.

sticker.webp0.37 KB

sticker.webp0.10 KB

*📜مقطع..(حقيقة الدنيا*) *للشيخ/سامح قنديل* حفظه الله 📚 إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ ليس للدنيا ثبوت إِنّما الدُّنيا كَبَيْتٍ نسجتهُ العنكبوت وَلَقَدْ يَكْفِيكَ مِنْهَا أيها الطالب قوت و لعمري عن قليلٍ كُلُّ من فيها يموت ُ 📙👇 هذا شأن هذه الحياة، أنك إنما يعنيك نفسك في المقام الأول، لا ينبغي أن تشغلك زحمة الحياة عن إعدادك لجهازك وقدومك للقاء الله سبحانه وتعالي.. تلك هي الفرحة الحقيقية.. 💐الفرح الحقيقي يوم تقدم على الله عز وجل... فتجده راضيا عنك.. وإذا لم يكن الأمر كذلك!! فهذه مصيبة المصائب!!! طامة الطامات !!! أن تكون لحظة القدوم على الله فيها مفاجآت غير سارة .. "وبدا لهم من الله ما لم يكونوا يحتسبون" 📙فواجب العبد في هذه اللحظات والأنفاس هو👇 📌 التجديد لتوبة... 📌والنظر فيما آلَ إليه أمر العبد ..ربما كانت البدايات قوية.. ثم صارت النهايات على غير ذلك!! وهذه مصيبة ماذا تنفع البدايات إذا كانت الخواتيم على تغير وتراجع ؟!! معلوم أن العبرة بكمال النهاية لا بنقص البداية.... لذلك 👈فقضية القضايا بالنسبة لكل عبد موفق هو كيف يراجع دينه؟! ويعالج توبته.. ويجدد إيمانه.؟ حتي إذاجاءه الموت يكون على أحسن حال،، من ربح الله سبحانه وتعالي فقد ربح كل شئ، ومن فاته الله عز وجل!! فقد فاته كل شئ!! أي شئ حصله من فاته الله عز وجل؟!!! 📣 كان عمر بن عبد العزيز يقول في مطلع خطبته: (أما بعد... فاتقوا الله أيها الناس واعلموا أن تقوي الله خلف من كل شئ .. وليس من تقوي الله تعالي خلف...) 🥀يعني من حاز التقوي، فليصيبه ما يصيبه مما قدره الله عز وجل من أنواع البلاء، المهم أنه مع الله سبحانه وتعالي.... ومن فاته ذلك فما قيمة الصحة؟!! والعافية!! والمال!! والبنين!! وكل أنواع النعيم وهو بعيد عن الله سبحانه وتعالي!!! هذا شأن الكافرين 📖 يقول الله سبحانه وتعالى: *"وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُون*َ *وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَام*ُ *وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُم"ْ (12)* ولو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقي منها كافرًا شربة ماء، فلهوانها عند المؤمنين بذلوا لله عز وجل، الغالي والرخيص، لأنها ليست بشئ، لكن الشأن في الآخرة .... ‼لا يخص الله بالآخرة إلا خلص أوليائه ....ولا ينتبه كثير من الناس إلي أن أعظم بلاء علي الإطلاق، أن يصرف القلب عن الرب سبحانه الله وتعالي!!! وهذا مصيبة!! *"سأصرف عن آياتي الذين يتكبرون في الأرض"* في بعض الكتب الإلهية والآثار الإسرآئيلية التي معناها صحيح لا يخالف ما في شريعتنا أن عبدا يقول يارب ما أكثر أن أعصيك وأنت تنعم علي!!.. هو يناجي ربه يقول أنا كثير المعاصي ، وأنت كثير الإنعام ..فأوحي الله لنبيه يقول ... أنا ابتليك في مقابل هذه المعاصي!!! ألم أحرمك لذة مناجاتي!!! هذه مصيبة لا ننتبه إليها!!! بعض الناس تراه غنيا قد وسع عليه. 🍂زوجة، وأولاد ،وأموال، ونعيم، وجمال في الصورة، والخلقة، وتيسير في الرزق، والأسباب وكل شئ، يقول: الحمد لله أنا في أعظم نعمة ... ❓وإذا سألته هل تقوم من الليل ؟يقول لا والله ❓هل لك ورد من القرآن؟ يقول لا والله هذا متقطع!! ❓هل أنت تحافظ على تكبيرة الإحرام ؟يقول لا!! بل يكاد يصلي الجماعة، يدرك الركعة الثانية أو الثالثة!!! طيب ❓هل أنت تجد حلاوة الإيمان؟! لذه المناجاة؟!! برد اليقين؟! طيب إذا خلوت تفيض عينك أحيانا ؟من التفكر والعبرة؟⁉ 💢 هذه معاني بعيدة، أين النعم التي تتحدث بها ؟؟!! أنت في أعظم شقاء ..أنت في أعظم بلاء .. أنت أكثر أهل الأرض بلاء!!! وأنت لا تحس !!!! لأن الناس صاروا مفتونين بالدنيا!!... البلاء عندهم ما كان مرتبطا بالدنيا، والنعماء ما كان مرتبطا بالدنيا.. اليسر في الدنيا،والعسر في الدنيا !!! إنَّما الدُّنيا فَنَاءٌ ليس للدنيا ثبوت إِنّما الدُّنيا كَبَيْتٍ نسجتهُ العنكبوت وَلَقَدْ يَكْفِيكَ مِنْهَا أيها الطالب قوت و لعمري عن قليلٍ كُلُّ من فيها يموت ▪▪▪▪▪▪ُ

sticker.webp0.44 KB

👆👆خطبة جمعة ماااتعة اللهم انفعنا بما فيها من معانٍ راقية .

جنة الدنيا وكيف تدوم؟ فضيلة الشيخ/ سامح قنديل (حفظه الله)

sticker.webp0.52 KB

http://iswy.co/e2bakp مولِّد المشاريع وظيفة شاغرة - سامح طه قنديل

sticker.webp0.29 KB

sticker.webp0.32 KB