قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل
الذهاب إلى القناة على Telegram
قناة تجمع دروس ومحاضرات فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل رابط قناة اليوتيوب: https://youtube.com/@Sh.Sameh.Qendel رابط خدمة واتساب: https://chat.whatsapp.com/HmnyrevuGDn0T121YR7x4F رابط صفحة فيسبوك: https://www.facebook.com/Sh.Sameh.Qendel?mibextid=LQQJ4d
إظهار المزيد876
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
+230 أيام
أرشيف المشاركات
Repost from قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل
*"إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"*
*وما الراحلة؟*
الراحلة ناقة مخصوصة ليست ككل النوق
الراحلة ناقة تتحمل.. تصبر.. تسافر..
تقطع مراحل الطريق..
تحمل الأثقال.. توصل إلى بلاد المحبوب تعين على لأواء الطريق..
تصبر على المشاق..
مؤهلة لطبيعة الطريق..
فلا تكاد ترى في كل مائة من النوق ناقة تصلح راحلة. ويضرب النبي ﷺ مثل الناس بهذا "تجدون الناس كإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"
عرفت القضية.. ينبغي أن تكون راحلة تحمل هم الدين في نفسك أولا فإذا ارتقيت إلى هذا نظرت في من ورائك من أمة محمد ﷺ.
ما دمت تزعم بالانتساب إليه وما دمت تزعم باتباعه ﷺ وحبه وحب الله سبحانه وتعالى وأنك ناصح لدينك.. متواص بالحق والصبر.. متعاون على البر والتقوى.. آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر وإلا فأنت كاذب في هذه الدعاوى.
قام رسول الله ﷺ وقام معه أصحابه فرباهم رسول الله ﷺ على هذه المعاني فلا والله ما مرت سنوات قلائل إلا وفتح بهم الدنيا.
هذا معنى إجمالي يمكنك أن تلمحه وأنت مصدق به وواجده فيما خلفك من السير و التواريخ فما الذي يحول بينك وبين متابعة القوم !!
وأنت تحب وترغب وتزعم وتدعي وقد وقفت نفسك لهذا المعنى
لكنك مكانك !!
ما جاوزت مكانك.. لم تتجاوز مساحة القول والدعوى و الأماني والأمنيات و الرغائب و الرغبات لا بد أن هناك خللا.
*كيف نَعُدُ الراحلة*؟
هذا هو السؤال الذي نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يعيننا على معرفة جوابه علما وعملا.
تذكرة بلقاء الليلة على موعدنا في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة العاشرة بتوقيت مكة المكرمة. دمتم في طاعة الله وحفظه.
https://us02web.zoom.us/j/83176823536?pwd=ckp3RVZwY1Z4bmZ1YXQ5R1hhTTNwQT09
Repost from قناة فضيلة الشيخ/ سامح طه قنديل
*"إنما الناس كالإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"*
*وما الراحلة؟*
الراحلة ناقة مخصوصة ليست ككل النوق
الراحلة ناقة تتحمل.. تصبر.. تسافر..
تقطع مراحل الطريق..
تحمل الأثقال.. توصل إلى بلاد المحبوب تعين على لأواء الطريق..
تصبر على المشاق..
مؤهلة لطبيعة الطريق..
فلا تكاد ترى في كل مائة من النوق ناقة تصلح راحلة. ويضرب النبي ﷺ مثل الناس بهذا "تجدون الناس كإبل المائة لا تكاد تجد فيها راحلة"
عرفت القضية.. ينبغي أن تكون راحلة تحمل هم الدين في نفسك أولا فإذا ارتقيت إلى هذا نظرت في من ورائك من أمة محمد ﷺ.
ما دمت تزعم بالانتساب إليه وما دمت تزعم باتباعه ﷺ وحبه وحب الله سبحانه وتعالى وأنك ناصح لدينك.. متواص بالحق والصبر.. متعاون على البر والتقوى.. آمر بالمعروف ناهٍ عن المنكر وإلا فأنت كاذب في هذه الدعاوى.
قام رسول الله ﷺ وقام معه أصحابه فرباهم رسول الله ﷺ على هذه المعاني فلا والله ما مرت سنوات قلائل إلا وفتح بهم الدنيا.
هذا معنى إجمالي يمكنك أن تلمحه وأنت مصدق به وواجده فيما خلفك من السير و التواريخ فما الذي يحول بينك وبين متابعة القوم !!
وأنت تحب وترغب وتزعم وتدعي وقد وقفت نفسك لهذا المعنى
لكنك مكانك !!
ما جاوزت مكانك.. لم تتجاوز مساحة القول والدعوى و الأماني والأمنيات و الرغائب و الرغبات لا بد أن هناك خللا.
*كيف نَعُدُ الراحلة*؟
هذا هو السؤال الذي نسأل الله تعالى بمنه وكرمه أن يعيننا على معرفة جوابه علما وعملا.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
