604
المشتركون
+124 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
604
Repost from زينب كريم
"مَن أوما إلى متفاوتٍ خذلته الحِيَل"
تُشير هذه الحكمة إلى أنَّ الاختلافات الجوهرية لا يمكن إلغاؤها أو توحيدها بالحِيَل أو التلميح أو الالتفاف على الحقيقة. فحين يكون هناك تباين حقيقي بين الحق والباطل، أو بين الصواب والخطأ، فإن محاولة طمس هذا التفاوت بالكلام الموارب أو التأويل المتكلّف لا تؤدي إلا إلى الفشل.
الإمام علي (عليه السلام) يبيّن أنَّ الحق واضح بذاته ولا يحتاج إلى تزيين، بينما الباطل لا يقوم إلا على الغموض والحيلة. لذلك، كل من يحاول أن يُظهر المتناقضات كأنها أمر واحد، أو يسوّي بين ما لا يستوي، فإن حِيَله ستخذله، لأن الحقيقة بطبيعتها تظهر وتنكشف مهما طال الالتفاف حولها
604
شُكرًا لأن دگ الگلب
وبأيدي صارت رَجفة
وشُكرًا لأن وَجهك ضِحَك لَمن صرت گدامة
"ضايع عمر"
يتشكرك حَس بطعم أيامة💛
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
