ar
Feedback
بيت القصيد

بيت القصيد

الذهاب إلى القناة على Telegram

البيت الذي أدهش فأنعش ..

إظهار المزيد
3 423
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-157 أيام
-4430 أيام
أرشيف المشاركات
أحبابَنا أنفقتُ عُمري عندَكُم ومتى أعوَّضُ بعضَ ما أنفقْتُه!

ما اِستُكمِلَت لي فيكَ أَوَّلُ نَظرَةٍ حَتّى عَلِمتُ بِأَنَّ حُبَّك فاضِحي

يصيدُ عقولَ الناسِ حُسنُ كلامِها ‏وأَحسِنْ بها من قبل أن تتكلَّمَا

وَرُؤيةَ مَبسمِك وَكٲنني مَلكتُ ‏ ما مَلكت ملوك الممالكَِ كٌلِها

لاح الصباحُ بثغرٍ مِنك مُبتسِمٌ ‏ كأنكِ الشمسُ والإشراق يزهاكِ

أنا و أنت و هذا الليلُ و القمرُ ‏نذوبُ حُبًّا ولا يدري بنا البشرُ

وما لصباحِ وجهِكَ مِنْ مساءٍ وما لمساءِ شعركَ مِنْ صباحِ

في أضْلُعِي يَحيا هواكِ وإنَّهُ ‏باقٍ كما يبقى فؤادي يَنْبِضُ

فَلَوْلاكِ ما زَيَّنْتُ نَفْسي بِزينَةٍ وَلَوْلاكِ ما أَلَّفْتُ حَرْفاً إلىٰ حَرْفِ

وما الحبُّ إلا لوعةٌ وصبابَةٌ ‏تُذيبُ ومهجورٌ يَحِنُّ لِهاجِرِ

من قال أني لا أحبُ عيوبها؟ من أجلها قد تُعشقُ الأخطاءُ

مُتصوِّفًا في العشقِ جئتك مُفعمًا بالشوقِ أصرخُ داخلي... اللهْ

‏وردِيَّةُ الثغرِ ربيعِيَّةُ الملَامِح لو رُمِيَت بالخريفِ لاخضرَّت مرامِيه

مَلَأتُ مِن حُسنِها عَينِي فَمَا نَظَرَتْ مِن بَعدِ رؤيتِهَا يومًا إلىٰ أحَدِ

كيف التلاقي؟ وهل ألقاك في زمنٍ ‏وأنت عني ببُعْدِ الأرض ِعن زُحلِ!

‏وودتُ لو أنَّ المسافةَ قُلِّصتْ ‏عنَّا، فكانَ الدارُ جنبَ الدارِ

وأهوى الذي تَهوينَ حتى كأنَّني بقلبكِ أستهدي وعينيكِ أنظُرُ

صَباحُ الخَيرِ يُرسِلُها انشِراحِي فأَنتِ الخَيرُ فِي وَجهِ الصَّبَاح