يا أبا صالح ادركني🏴
الذهاب إلى القناة على Telegram
عَبدًا مُسْتَغِيثًا فِي بَحْرِ الذُّنُوبِ غَارِقًا اخذَتهُ الدَّنِيَّا بِعِيدًا وَلَمْ يَجِدْ غَيْرُك سَيِّدًا يَعْفُو وَيُسْتَرُ عَلَيْهِ ذَنُوبهِ وَكُلُّ مَا يُرِيدُهُ نِظَرة من عَيْنَيكَ ، لِيُصْلحَ بِهِ مَا ارْتَكَبَتهُ نفسهُ . ١٧/٦/٢٠٢١
إظهار المزيد358
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-230 أيام
أرشيف المشاركات
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
