مرجع للعقيدة والفقه والردود
الذهاب إلى القناة على Telegram
1 938
المشتركون
+124 ساعات
-27 أيام
-1030 أيام
أرشيف المشاركات
من نصرة أهل الحديث للأشاعرة - د. محمد النجار
https://youtube.com/watch?v=cWeZOwp8edg&si=1Ki9VsiEbkQtx0Da
#المولد_النبوي
قال ابن تيمية:
"فتعظيم المولد واتخاذه موسما قد يفعله بعض الناس ويكون له فيه أجر عظيم لحسن قصده وتعظيمه لرسول الله صلى الله عليه وسلم".
(اقتضاء الصراط المستقيم، ص297)
يذهبون إلى قبر الحويني قبل السفر ليلتمسوا دعاءه وبركته ليسلّم الله طريقهم!! :))
هذا وقد كفّروا الأمة لأنها تفعل مثل هذا مع النبي صلى الله عليه وسلم ومع آل البيت، فاعتبروا يا أولي الأبصار!
#الحسن_البخاري
#خادم_العلم
استمع لمدح الدار قطني للإمام أبو بكر الباقلاني - د. محمد النجار
https://youtube.com/watch?v=kqHO85YzYNo&si=cV4p4UTOeoOUgRAI
د. مالك أنس شيشاني:
عاشت أروقة الدعوة السلفية سنوات طويلة وهي تردد بين الشباب أصداءً لغوغائيات من مثل:
"الشرك في الأسماء والصفات"
و "خرافات الصوفية وبدعهم القبورية"
و "بدعة التقليد والجمود المذهبي"
ثم لما أثمرت تلك الغوغائيات الزقوم، حاول بعضهم أن يتدارك، ولكن هيهات!
فماذا يفيد شخصاً يتصف بكونه "المعطل لصفات الله" أو "الصوفي الخرافي" أو "المقلد الجامد"
ماذا يفيده كل ذلك إذا كان لديه كتاب ومصنفات مفيدة؟!
فهذا هو المعلم الأول أرسطو لديه من المصنفات ما هو مفيد، فهل ذلك سيدخله في جنان الفردوس؟!
جوهر القضية هي انعدام الجرأة على مواجهة النتائج، وهي أسوأ صفة قد توجد في الرجل!
كان الحفاظ من علماء الحديث يلتزمون بالمذاهب الفقهية، حتى قال الإمام وكيع بن الجراح:
«وهل يقدر أبو حنيفة أن يخطئ؟»
من محاضرة الشيخ د. #بلال_البحر
« الاجتهاد والتمذهب بين الدعوى والاعتقاد »
#قضايا_أصولية_معاصرة
💎 الفرق بين كتب أهل السنة والجماعة الأشاعرة والماتريدية، والمطويات والكتيبات الصغيرة التي توزع مجانا لتبديع وتكفير المسلمين.
(وعلى الجملة فلا يميل أكثر الخلق إلا إلى الأسهل والأوفق لطباعهم، فإن الحق مر والوقوف عليه صعب وإدراكه شديد وطريقه مستوعر، ولا سيما معرفة صفات القلب وتطهيره عن الأخلاق المذمومة، فإن ذلك نزع للروح على الدوام، وصاحبه ينزل منزلة الشارب للدواء يصبر على مرارته رجاء الشفاء، وينزل منزلة من جعل مدة العمر صومه فهو يقاسي الشدائد ليكون فطره عند الموت، ومتى تكثر الرغبة في هذا الطريق ؟!
ولذلك قيل إنه كان في البصرة مائة وعشرون متكلماً في الوعظ والتذكير، ولم يكن من يتكلم في علم اليقين وأحوال القلوب وصفات الباطن إلا ثلاثة، منهم سهل التستري والصبيحي وعبد الرحيم، وكان يجلس إلى أولئك الخلق الكثير الذي لا يحصى وإلى هؤلاء عدد يسير قلما يجاوز العشرة، لأن النفيس العزيز لا يصلح إلا لأهل الخصوص، وما يبذل للعموم فأمره قريب).
✒ سيدي الامام الغزالي - احياء علوم الدين
https://t.me/rdodmn
https://drive.google.com/file/d/1UHgC414xjzGKd8vo_J6x-c6rcfwuEvqV/view?usp=drivesdk
المنتقى العقدي السني من تفسير الإمام البغوي:
كتاب استخرج المسائل العقدية المتناثرة في تفسير الإمام البغوي، وجمعها ونسقها بحسب ترتيب السور؛ بقصد الكشف عن منهجه العقدي، وإبراز سنيته الأشعرية في أصول الدين، وذلك اعتمادًا على نصوص تفسيره نفسها، لا على مجرد النقول الخارجية أو الدعاوى المجردة.
للإمام البغوي منزلة جليلة كبيرة في علماء الحديث والتفسير والفقه، وأشعريته شاهد كبير للمتحيرين على تعيين أهل الحق الذين حفظ الله تعالى بهم الإسلام.
تأويلٌ للكسائي (ت189هـ) الإمام القارئ الكبير والنحوي الشهير = كافٍ في إنقاذِ من غرق في أوحال التشبيه وزين له الشيطان الباطل بألفاظ مزخرفة كتسمية اتصاف الله تعالى بالتغيرات والانفعالات والحوادث بالأفعال الاختيارية، حتى يبقى الغارق على عمايته يظن أنه يتبع عقيدة السلف، وهاهو الكسائي يهدم باطلهم ويقرّه الحافظ السمعاني.
من تأويلات الإمام المحدّث الكبير أبي المظفر السمعاني (ت489هـ) الذي حلاه عبد الغافر الأشعري بقوله: هو وحيد عصره في وقته فضلا وطريقة وزهدا وورعا، من بيت العلم والزهد، تفقه بأبيه ، وصار من فحول أهل النظر.. وكان شوكا في أعين المخالفين، وحجة لأهل السنة.
وقال فيه إمام الحرمين أبو المعالي الجويني: لو كان الفقه ثوبا طاويا لكان أبو المظفر السمعاني طرازه.
وهذا التأويل يعتبره المجسمة تعطيلا.
والتأويل الثاني للوجه بالملك هو تأويل الحافظ البخاري وقد شنع عليه بعض المجسمة بسبب هذا التأويل.
السؤال: لماذا خالف ابن تيمية علماء أهل السنة سلفا وخلفا وعلى رأسهم الحنابلة في تفسير آية الأفول:
الجواب: لأنه يعتقد أن الله تعالى متغير محدود من جميع الجهات متحرك منتقل، ويرفض أن هذه الصفات دالة على الحدوث لاعتقاده أن الله من ذاته محدود، وأن الله لم يزل يحرك نفسه منذ الأزل ويتغير بلا بداية لتغيراته لأنها حوادث تقوم بذاته لا أول لها، وكل هذا يتناقض كليا مع الاستدلال الخليلي الذي اتفق عليه السواد الأعظم لأهل السنة وعلى رأسهم الحنابلة.
لذاك التيمية وحدهم وأدعياء السلفية المقلدون لهم يعتقدون أن ذات الله محدودة ولها قدر وشكل وصورة وأبعاد وأنها تتحرك وتنتقل وأنه يجلس على العرش ويمسه ويرتفع بالمجاورة ويتكلم ويسكت ويتغير ويتحول كما يشاء، ولذلك رفضوا رفضا قاطعا استدلال سيدنا إبراهيم بهذه الأمور على حدوث الكواكب المحدودة المتغيرة المنتقلة.
من وجهة نظري، كلامه لا يمكننا أن نقول إلا أنه تساهل برمي الاتهامات، حيث اشتهر على ألسنة مخالفي البوطي أنه مؤيد لنظام الأسد، ولإن سألت بوخبزة -قبل وفاته- عنها لن يستطيع أن يبرهن على كلامه، فهو مجرد كلام خطابي ألقاه على مسامع تلامذته
أما العباسي فهو حيٌّ يُرزق، فهلا سأله أحد المقربين منه ما رأيه بهذا الكلام؟ وهل سجنه حافظ الأسد بسبب البوطي!؟ وأنا متأكد أنه سينفي هذا الكلام السخيف الذي لا يمت للحقيقة بصلة رغم تحفظه وخلافه مع البوطي. بل إن للعباسي تسجيل نشر سنة 2017 روى فيه قصة سجنه، ولم يذكر اسم البوطي بتاتاً
وزيادة في التوثيق، سأذكر عدة أسباب لبطلان هذا الاتهام:
1- كان بين سجال البوطي والعباسي وبين سجن الأخير قرابة 10 سنوات، فلماذا انتظر البوطي كل هذا الوقت حتى يشي به عند حافظ الأسد؟
2- العباسي دخل السجن في شهر 8 سنة 1980، وفي ذلك الوقت، لم تكن قد تشكلت علاقة بين البوطي وحافظ الأسد تتيح له أن يطلب منه أي شيء أصلا، فأول لقاء بين البوطي وحافظ كانت في شهر 11 من سنة 1979 حين ألقى البوطي كلمة عامة بمناسبة دخول القرن الخامس العشر الهجري في كلية الشريعة في جامعة دمشق، واللقاءات الأخرى الخاصة بينهم حصلت في السنوات اللاحقة (والتي كان جلها بعد أحداث وحملات الثمانينيات كما سيأتي)
3- لم يكن حافظ الأسد ولا المنظومة الأمنية الأسدية تفرق بين سلفي وأشعري أو صوفي، فهدفهم كان (الإسلام). والسلفية كان لهم نشاطهم في الشام وكانوا يؤلفون ويطبعون وينشرون فكرهم دون مانع، فلم يكن للسلطة تحفظ كبير على السلفية إلى أن بدأ فكر السلفية الجهادية بالانتشار. بل إن السلفية في أحداث الثمانينيات كانوا قلة يعدون على الأصابع، وقد صُب جل غضب الأسد على الصوفية حينها وسجن من سجن من العلماء الكبار في سجن تدمر، من أشهرهم الشيخ سعيد حوى والشيخ هاشم المجذوب وهما من أعلام الصوفية، ومنهم خالي نزار الدقر الذي قضى 11 سنة جلها في تدمر، والأمثلة على إجرامهم كثيرة تفوق الحصر. ولا شك أن الأسد كان ماكرا، فلم يكن يسجن الجميع دفعة واحدة، بل يستهدف البعض ويدع البعض الآخر، فمثلا لم يُسجن الشيخ عبد القادر الأرناؤوط في حملة الثمانينيات، وهو شيخ السلفية في الشام. فهل يعقل أن يقال بأن حافظ الأسد استهدف العباسي لا من أجل أنه سلفي فقط، بل لأنه دار بينه وبين البوطي خلاف من عشر سنوات!؟ لا والله إنه أمر لا يعقل
4- خصم البوطي الأساسي كان الألباني، ولم يأتي بذكر العباسي إلا بسبب كتابه، وكما ذكرت سابقا، كان البوطي يرى بأن العباسي لم يكن هو من ألف الكتاب أصلا، ولذلك في معرض رده كان يقول (ذكرَ المؤلفون) و(نسب إلي المؤلفين..)، فهل يُعقل أن يترك البوطي الألباني، ويذهب ليشي على أحد تلامذته الصغار بدلا عنه؟
5- ما لا يعلمه الكثيرون أنه وعقب حادثة المدفعية سنة 1979، أراد حافظ الأسد أن يسجن البوطي نفسه ضمن الحملة على العلماء إذ كان البوطي وقتها يُتهم بأنه إخواني مستتر (وقد ظن البعض أنه سيسجن لا محالة بعد كلمته الجريئة في كلية الشريعة الموجهة لحافظ الأسد)، لكنه اكتفى بسجن الدكتور وهبة الزحيلي والدكتور مصطفى البغا من الكلية، فهل البوطي هنا بموضع يتيح له أن يقترح على حافظ من عليه أن يُلاحق؟
6- وفي سنة 1979 أيضا لكن قبل حادثة المدفعية، سُجن ابنه عبد الرحمن البوطي بتهمة الإخوان، وحاولوا أن يُجنّدوه للتجسس على والده! ثم أطلق سراحه وسافر إلى خارج سوريا. فكيف للبوطي أن يذهب إليهم ويعينهم بعد أن قاموا بسجن ابنه؟
7- كان البوطي من أبرز من فاوض الأسد على إخراج المعتقلين السياسيين وخاصة سجناء الإخوان، وكان دائم الإلحاح على حافظ الأسد لإطلاق سراح المعتقلين وإعادة المُبعَدين، وقد استجاب الأسد لمطالبه لأهدافه السياسية وأطلق سراح الكثير منهم، وحتى أعاد الشيخ عبد الفتاح أبو غدة -المراقب العام للإخوان المسلمين- إلى سوريا واستقبله البوطي بنفسه! فهل يفترض أن نصدق بأن البوطي كان يكتب التقارير في خصومه لزجهم في السجون، ثم يذهب ويشفع بنفسه في المساجين، وخاصة الإخوان منهم الذي كان يخالف منهجهم!؟؟
هذه عدة أمور تبين لنا أن ما ذكره بوخبزة، والذي ضخمه الجمهور، هو محض افتراء وأوهام، ولولا خشية الإطالة وضيق الوقت لأكملت بأسباب كثيرة أخرى
أعلم أنني قد أطلت في الكلام، لكني رأيت في ذكر هذه الأحداث فائدة لي وللإخوة الكرام، إقامة للحقّ ودحضا للباطل، سائلا الله أن يتقبل مني ومنا جميعا
إن التجارة الرخيصة بدماء الشهداء تقبلهم الله لهي فظيعة مستنكرة مرفوضة، فليكن عندكم شرف في الخصومة
وفي الختام أقول: {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى} صدق الله العظيم"
رابط الحساب في التعليق الأول
كتب صاحب الحساب (بدر الدين) على منصة (إكس) فيما أثير مؤخرا حول الشيخ البوطي رحمه الله:
"الله سبحانه وتعالى يقول: {ولا يجرمنكم شنآن قوم على ألا تعدلوا اعدلوا هو أقرب للتقوى}، ولسان حال شانئي البوطي يقول: كلا لن نعدل !!
عدنا اليوم إلى مسلسل الافتراء على البوطي بأوهام مبغضيه مع خرافة ومؤامرة جديدة، وهي أن البوطي وشى بمحمد عيد العباسي إلى حافظ الأسد بسبب اختلاف علمي بينهم، الذي تسبب باعتقاله لسنوات طويلة في سجن تدمر! ثم توسعت المؤامرة وأصبح مقتل رانيا العباسي (ابنة عيد العباسي) وأطفالها استكمالاً لما بدأه البوطي مع والدهم، لتكتمل السيمفونية التي رسموها بمخيلتهم!! وهذه كلها تجارة رخيصة مفضوحة بدماء الشهداء، إلا أنه وجب بيان كذب هذه الادعاءات عقب انتشارها كالنار في الهشيم على وسائل التواصل
أقول مستعيناً بالله، خلاف البوطي مع العباسي، وقبله شيخه الألباني، قضية طويلة ومعقدة، لذا وجب عليّ -اختصاراً- ذكر ما دار بينهم بالتسلسل الزمني، الذي سيعيننا على بيان كذب المؤامرة أدناه فيما بعد
كما هو معلوم للجميع، البوطي ينتمي إلى المدرسة التقليدية المذهبية، وهو شافعي أشعري كأسلافه وأهل بلدته وجلدته، بينما الألباني من روّاد فكر السلفية اللامذهبية، وقد كان الألباني يستغرق جل وقته في الشام في محاولة نشر الفكر اللامذهبي، وكان يذهب إلى العلماء الكبار ليجادلهم ويقنعهم بترك التمذهب
وقد تولد عن هذا انزعاج في الوسط العلمائي، الذين رفضوا هذه الفكرة رفضا تاما، فبدأت الحركة العلمية للرد عليها، حيث ألّف الشيخ محمد الحامد كتاب (لزوم اتباع مذاهب الأمة) وألف الشيخ أحمد عز الدين البيانوني كتاب (الاجتهاد والمجتهدون) وغيرها من المؤلفات
بعد ذلك، تحتم على الألباني مواجهة هذا التيار، فقام بطبع ونشر الرسالة المسماة (هل المسلم ملزم باتباع مذهب معين) لمحمد سلطان المعصومي
هنا تبدأ علاقة البوطي بالألباني، وثم لاحقا العباسي، وإليك تسلسل الأحداث الزمني:
1969- البوطي يؤلف كتابه الشهير: (اللامذهبية أخطر بدعة تهدد الشريعة الإسلامية)، وهو رد تفصيلي على ما ورد في رسالة المعصومي حول التمذهب
1969- لاحقاً عُقدت مناظرة شهيرة بين البوطي والألباني حول هذه المسألة (ولم يكن يحضر بها العباسي)
1970- نُشر كتاب (بدعة التعصب المذهبي) باسم العباسي وهو رد على كتاب (اللامذهبية) للبوطي
1970- اطلع البوطي على هذا الكتاب وأضاف في طبعته الثانية لكتاب (اللامذهبية) ملحقاً يرد فيه عليه إجمالاً
يظهر لنا أن البوطي لم يكن يعرف العباسي قبل نشره كتاب (بدعة التعصب المذهبي)، ولم يحصل بينهما لقاء أو نقاش متأخر عن رد البوطي عليه في ملحق كتاب (اللامذهبية)، فعلاقتهما والسجال العلمي بينهما انتهت هنا سنة 1970
ولست بصدد مقارنة الردود العلمية فهي متاحة للجميع للقراءة والحكم عليها، لكن البوطي ذكر كلاما مهما في رده الأخير على العباسي، حيث زعم أنه لم يكن هو من ألف الكتاب أصلا! فقال: "كُتب على غلاف الكتاب: بقلم محمد عيد عباسي، والكتاب ليس بقلمه ولا من تأليفه، وإنما تعاون في كتابته - كما نعلم يقيناً لا استنتاجاً - كل من الشيخ ناصر الألباني ومحمود مهدي الاستانبولي وخير الدين وانلي ولم يشترك السيد محمد عيد العباسي إلا في كتابة بعض يسير من أبحاثه. وهذا باعتراف السيد محمود مهدي الاستانبولي فقد باح به لصديقنا الحاج عدنان طبيا في جلسة خاصة معه ورآه فيها منهمكاً في تحضير الكتاب وإعداده. وعلى السادة المؤلفين أن يجيبونا مشكورين على السؤال الشرعي التالي: ما هو حكم عزو الرجل المسلم كلام نفسه إلى غيره ؟ .. وماذا يسمى هذا الإنسان؟ .. وهل يدخل الكذب هنا تحت أي حيلة شرعية مقبولة؟..." اللامذهبية (ص. 155)
أخيرا ننتقل إلى سنة 1980، حين سُجن العباسي في سجن تدمر ضمن حملة حافظ الأسد على العلماء والمتدينين في دمشق، ثم تم إطلاق سراحه في سنة 1993 بعد 13 سنة من السجن الظالم الغاشم لا شك، وانتقل إلى السعودية
بعد ذكر كل هذه التفاصيل الهامة نعود إلى القضية الأساسية: هل البوطي هو من تسبب بسجن العباسي على خلفية خلافهم السابق؟
عُمدة من ينشر هذه التهمة هو تسجيل صوتي لأحد تلامذة الألباني من المغرب واسمه محمد بوخبزة، الذي تتلمذ عنده في الأردن. يذكر بوخبزة في التسجيل أن الألباني مرة أرسله ليزور دمشق ليعطي أهل العباسي بعض المال، فيقول بوخبزة: كان البوطي هو من تسبب بسجن العباسي 15 سنة. انتهى كلامه
وكلام بوخبزة هذا ساقط لا يمكن الاستدلال به إذ يفتقر إلى أدنى إثبات أو دليل على صحة كلامه، وهو في موضع شك أصلا حيث أنه أجنبي عن بلادنا ولا يعرفها حق المعرفة، ثم إنه جاء متأخرا بعد مضي سنوات على سجن العباسي، فكيف له أن يعرف كون سبب سجن العباسي هي وشاية البوطي؟
في الصورة المرفقة فتوى مجمع الشذوذ الألباني رحمه الله وتلميذه الضال مقبل الوادعي.
وهنا كلام الإمام ابن تيمية والحافظ ابن رجب الحنبلييين رحمهما الله، وكلام العلامة البهوتي رحمه الله.
وانظر حكاية الإجماع من الإمام أحمد، ونقل أقوال الصحابة والسلف والمذاهب الأربعة، وكيفية التعامل مع الأحاديث الضعيفة ومراعاة ما عليه العمل.
ولو تُرك لهؤلاء الضالين المسمين كذبا بالسلفية المجال= لضاع الدين.
قال ابن تيمية:
"أصح الأقوال في التكبير الذي عليه جمهور السلف والفقهاء من الصحابة والأئمة: أن يكبر من فجر يوم عرفة إلى آخر أيام التشريق عقب كل صلاة ويشرع لكل أحد أن يجهر بالتكبير عند الخروج إلى العيد. وهذا باتفاق الأئمة الأربعة".
وقال ابن رجب في "فتح الباري":
"اتفق العلماء على أنه يشرع التكبير عقيب الصلوات في هذه الأيام في الجملة، وليس فيه حديث مرفوع صحيح، بل إنما فيه آثار عن الصحابة ومن بعدهم، وعمل المسلمين عليه.
وهذا مما يدل على أن بعض ما أجمعت الأمة عليه لم ينقل إلينا فيه نص صريح عن النبي ﷺ، بل يكتفى بالعمل به.
وقد قال مالك في هذا التكبير: إنه واجب.
قال ابن عبد البر: يعني وجوب سنة".
وقال في "كشاف القناع":
"وفي لفظ كان ﷺ إذا صلى الصبح من غداة عرفة أقبل على أصحابه، فيقول على مكانكم ويقول: الله أكبر الله أكبر، لا إله إلا الله، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد. رواهما الدارقطني فإن قيل: مدار الحديث على جابر بن زيد الجعفي، وهو ضعيف= قلنا: قد روى عنه شعبة والثوري ووثقاه وناهيك بهما.
وقال أحمد: لم يتكلم في جابر في حديثه، إنما تكلم فيه لرأيه، على أنه ليس في هذه المسألة حديث مرفوع أقوى إسنادا منه ليترك من أجله، والحكم فيه حكم فضيلة وندب، لا حكم إيجاب أو تحريم ليشدد في أمر الإسناد.
وقيل لأحمد: بأي حديث تذهب في ذلك؟ قال: بإجماع عمر وعلي وابن عباس وابن مسعود".
منقول من محمد الأزهري الحنبلي
