مُتفرِّدة
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام مُتفرِّدة
تُعد قناة مُتفرِّدة (@mutafarridah1) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 18 682 مشتركاً، محتلاً المرتبة 4 380 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 6 453 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 18 682 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 19 يونيو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -685، وفي آخر 24 ساعة بمقدار 0، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 7.70%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 2.17% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 1 438 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 406 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“إنسان يتلبس الحذر أكثر من ثيابه”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 25 يونيو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
18 682
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-2087 أيام
-68530 أيام
أرشيف المشاركات
18 682
المدرك لا يعود المدرك ليس غاضبًا حتى تُرضيه ولا متأثراً حتى تعتذر له هو لم يرحل بدافع الزعل بل رحل لانه وعى رأى المشهد كاملاً عرف قيمته فطوى الصفحة بهدوء ومضى دون رجعة الغاضب ينتظر التفاتة
"أما المدرك فقد أغلق الباب بسلام"
وذهب
18 682
أتحسّسُ حبك في أحلك اللحظات وحينمَا تتكالب عليّ الأيام فيملأ حبك الغياب كله حضورًا ويجعل كل شيءٍ أقل قسوة وأكثرُ معنى.
18 682
سوف أخرج من هذا العام بعفو وعافية بدرس مفاده:
لو قدمت أصابعك العشرة محروقة لمن لايقدِّر، لن يقدِر..
بينما في زاوية ما أنتَ تضيء الدنيا بأكملها لأحدهم بلمعة عينيك.
18 682
لا تفوّت النظر في عيون من ينظر لك بمحبه، لأنها فرصتك الوحيده لتشاهد أروع نسخك الحقيقية.
18 682
"لذة الاستيعاب بأنك بالغت في شيءٍ لم يستحق ثم أعدته إلى مكانهِ الذّي يُناسبه، لذة لا يُمكن نِسيانها."
18 682
مؤخرًا بدأت أتعافى من فكرة أني وحيدة، وأدركت أن هناك ربًّا يُكرمني، ويستجيب لي، ويرزقني ويجبرني، أدركت أن هناك معيةً إلهية تحرسني وترافقني في كل طريق، وأني لم أكن يومًا أسلكه وحدي كما كنت أظن ويؤلمني ذلك الظن
بل كان الله معي دائمًا وحين فهمت هذا هدأت نفسي.
18 682
كنت دائمًا فياضة لا يهمني ما أناله مقابل
ما تقدمه روحي لكن حين أشعر بأن عطائي لا يحظى بتقديرٍ كافٍ أتوقف وأغادر المكان دون التفات و إلى الأبد
18 682
سنّ العشرينات هو المفروض الوقت المناسب للإنسان عشان يبني نفسه ومستقبله، لكن فيه شيء غلط يخلي الإنسان بهذا العمر ضايع، ضايع لدرجة يكره فكرة إنه صار بالعشرينات.
18 682
المرء كثير بأحبته نحن مدينون للذين شعرنا معهم بأننا لا نهون وأن وجودنا على صدر الأيام عزيز🤎.
