ar
Feedback

لا تقع ضحية للمخادعين! تيليمتريو يكتشف ويُميّز هذه القنوات 👉 إذا كنت تريد رؤية العلامة، اشترك 👈

الأدب_الأقوى

الأدب_الأقوى

الذهاب إلى القناة على Telegram

يحمل السكون رياح صوتك الى احشائي

إظهار المزيد
514
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
يا أُهْيلَ الحيّ منْ وادِي الغضا وبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ ضاقَ عنْ وجْدي بكُمْ رحْبُ الفَضا لا أبالِي شرْقُهُ منْ غَرْبِهِ فأعِيدوا عهْدَ أنْسٍ قدْ مضَى تُعْتِقوا عانِيكُمُ منْ كرْبِهِ

وطَرٌ ما فيهِ منْ عيْبٍ سَوَى أنّهُ مرّ كلَمْحِ البصَرِ حينَ لذّ الأنْسُ مَع حُلْوِ اللّمَى هجَمَ الصُّبْحُ هُجومَ الحرَسِ غارَتِ الشُّهْبُ بِنا أو ربّما أثّرَتْ فيها عُيونُ النّرْجِسِ

‏عشرةُ آلافِ غدٍ خرجَتْ مِن حياتي البارحة ‏ومازلتُ أقول غدًا، ‏غدًا تأتي الغيمة ‏وتبللُ القلبَ المعطوب، ‏— رياض الصالح الحسين

ولم أرَ مثلي في النوى متجلدًا على مَشهدٍ فيهِ المُنى فوقَ نوقِهِ ولكنّني أشجى؛ فلستُ بقادرٍ على ردّهِ عنّي، ولا بمُطيقِهِ وماذا على الدهرِ المُكدِّرِ لو صفا قليلاً فيهنا وامقٌ بوميقِهِ؟ - شُعيب

«سَامِيُّ .. صَوتٌ طَالَما عَانَقَ رُوحِي حُبًّا وَحَنِينًا، مُنذُ أَن كُنتُ طِفلًا يَستَدفِئُ بِشَدوِهِ، وَإلى الآنِ تَبقى نَبرَتُهُ أَعذَبَ مَا يَسكُنُ قَلبِي»

«سَامِيُّ .. صَوتٌ طَالَما عَانَقَ رُوحِي حُبًّا وَحَنِينًا، مُنذُ أَن كُنتُ طِفلًا يَستَدفِئُ بِشَدوِهِ، وَإلى الآنِ تَبقى نَبرَتُهُ أَعذَبَ مَا يَسكُنُ قَلبِي»

هجرة الشمس أدونيس.pdf1.82 MB

في الخريف..
+2
في الخريف..

photo content
+1

photo content

photo content
+3

اعتلال القلوب.pdf6.81 MB

اعتلال القلوب.pdf6.81 MB

ترى المُحبّين صرعىٰ في ديارهمُ   كفتيةِ الكهفِ لا يدرون كم لبثوا

ماذا هنا؟ شيءٌ كلا شيءٍ ، شظايا متحفيَّهْ اللَّيل يبحث عن ضُحى .. والصبح يبحث عن عشيَّهْ هرب الزَّمَان من الزَّمَان ، خوَتْ ثوانيه الغبيَّهْ من وجهه الحجري يفرُّ إلى شناعتِه الخفيَّهْ حتى الزَّمَان بلا زمانٍ والمكان بلا قضيَّهْ .