الأدب_الأقوى
الذهاب إلى القناة على Telegram
514
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
514
يا أُهْيلَ الحيّ منْ وادِي الغضا
وبقلْبي مسْكَنٌ أنْتُمْ بهِ
ضاقَ عنْ وجْدي بكُمْ رحْبُ الفَضا
لا أبالِي شرْقُهُ منْ غَرْبِهِ
فأعِيدوا عهْدَ أنْسٍ قدْ مضَى
تُعْتِقوا عانِيكُمُ منْ كرْبِهِ
514
وطَرٌ ما فيهِ منْ عيْبٍ سَوَى
أنّهُ مرّ كلَمْحِ البصَرِ
حينَ لذّ الأنْسُ مَع حُلْوِ اللّمَى
هجَمَ الصُّبْحُ هُجومَ الحرَسِ
غارَتِ الشُّهْبُ بِنا أو ربّما
أثّرَتْ فيها عُيونُ النّرْجِسِ
514
عشرةُ آلافِ غدٍ خرجَتْ مِن حياتي البارحة
ومازلتُ أقول غدًا،
غدًا تأتي الغيمة
وتبللُ القلبَ المعطوب،
— رياض الصالح الحسين
514
ولم أرَ مثلي في النوى متجلدًا
على مَشهدٍ فيهِ المُنى فوقَ نوقِهِ
ولكنّني أشجى؛ فلستُ بقادرٍ
على ردّهِ عنّي، ولا بمُطيقِهِ
وماذا على الدهرِ المُكدِّرِ لو صفا
قليلاً فيهنا وامقٌ بوميقِهِ؟
- شُعيب
514
«سَامِيُّ .. صَوتٌ طَالَما عَانَقَ رُوحِي حُبًّا وَحَنِينًا، مُنذُ أَن كُنتُ طِفلًا يَستَدفِئُ بِشَدوِهِ، وَإلى الآنِ تَبقى نَبرَتُهُ أَعذَبَ مَا يَسكُنُ قَلبِي»
514
«سَامِيُّ .. صَوتٌ طَالَما عَانَقَ رُوحِي حُبًّا وَحَنِينًا، مُنذُ أَن كُنتُ طِفلًا يَستَدفِئُ بِشَدوِهِ، وَإلى الآنِ تَبقى نَبرَتُهُ أَعذَبَ مَا يَسكُنُ قَلبِي»
514
ماذا هنا؟
شيءٌ كلا شيءٍ ،
شظايا متحفيَّهْ
اللَّيل يبحث عن ضُحى ..
والصبح يبحث عن عشيَّهْ
هرب الزَّمَان من الزَّمَان ،
خوَتْ ثوانيه الغبيَّهْ
من وجهه الحجري يفرُّ
إلى شناعتِه الخفيَّهْ
حتى الزَّمَان بلا زمانٍ
والمكان بلا قضيَّهْ .
