1 743
المشتركون
+124 ساعات
+27 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
1 743
"حقيقة الدنيا أنّها مكابدة، ولا ينالُ المرءُ فيها شيئًا إلا بالاستعانةِ باللّٰهِ والسعي، فالرخاء واللينُ لن يُجديا معها، وأنتَ مأجورٌ على هذا الكبدِ ما دمتَ تصبر وتحتسب."
1 743
Repost from N/a
«أعلى درجات المروءة؛
أن تعرف ماهيّة الشعور، وأثره عليك،
لذا تتجنب خشيّة أن يشعر به الآخر»
1 743
Repost from N/a
«على المرء أن يتعلَم كيفَ يُقابل الأشياء بحساسية أقل، وإداركٍ أكبر، وغضبٍ أقل، وهدوءٍ أكثر، لكَيْ يستطيع أن يُحافظ على قلبه وعقله من الانهيار المُصاحب للإفراط في المشاعر والانفعال، ولكي يستطيع الحفاظ على الذينَ يُحبُهُم دون أن يؤذيهم أو يؤذي نفسه»
1 743
Repost from نَائِل.
" صفيُّك من قام في همِّك فتقاسمه معك، ورأىٰ حُزنك فلم يتركك حتىٰ يُسرِّيه عنك، وعلِم ثغرةَ عيبٍ فيك فسدَّها بمودَّته، وأدرك زلَّتك فسترها بمُروءته، ولم يطلبك علىٰ هذا جزاءً وِفاقًا، وانظر إلىٰ جُلِّ الناس تجدهم لا يُصاحبون إلَّا في أوقات السرور وأحوال المُوافقة، فهؤلاء صُحبةُ طريقٍ ولكُلِّ طريقٍ مُفتَرَق."
1 743
Repost from فُصحى
يا صديقي لم تزْل
رُغم خيبات الأمل
بلسماً يشفِي الجراح
بلسماً يُحيي الأمل
مُزهراً في كل حين
مثل طوق الياسمين
فرحةُ الأيام أنت
بسمة المُشتاق أنت
يا صديقي لم تزل
مثل إشراقة شمس
1 743
(وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ )
دلت الآية بمفهومها
على أن كل طاعة تيسرت لك
وانبعثت إليها
فقد أحبها الله منك
وأحب قيامك أنت أنت بعينك بها
لو تفكرت في لذة هذا وبان لك لامتلأ قلبك فرحا.
الصلاة التي صليتها آنفا
أحب الله أن تصليها أنت يا فلان بن فلان
فلم يثبطك عنها....
وهي محبة خاصة
أخص من محبته المطلقة للطاعة نفسها
بل محبة لوقوعها منك أنت
اللهم لك الحمد
1 743
اسقُوا غِراس جُمعتكم بسُورة الكهف، فإنَّها نُورٌ بين الجُمعتين
وَلا تَنسّوا الصَلاة علىٰ نبينا محمد.🤍
