سِيلاا .
الذهاب إلى القناة على Telegram
677
المشتركون
+124 ساعات
-17 أيام
-1430 أيام
أرشيف المشاركات
677
"أُحِبُّكَ حتى منزلةِ الحاجة اليومية الهادئة في الشمس، أو في ضياءِ الشموع، أُحِبُّك بحريَّة كما يَنْشدُ النَّاس العدل، وأُحِبُّك بنقاءٍ كما يرتبكون من الإطراء".
677
أحب ثقتها، معيارها هي. لم أرَ في حياتي شيئًا كهذا، أن تكون قادرةً على ان تكون سيئةً دون أحكام، ثمّ تختار أن تكون جيّدة في كل مرّة، تختار من المعاني أرّقها، ومن الأفعال أوضحها.
يقولون: لا تختبر قلبك، ولكنها لا تختبره، إنّها تجازف بِه كلّه، تقول: إن قلبي أصغر من أن يحمل كل ذلك الحب..أحتاج أن أحب -حين أحب- بكل عقلي.
-الخفاجي
677
العلاقات مش دايمًا مصدر للراحة، بالعكس، أي علاقة صحية محتاجة مجهود واهتمام من الطرفين.
بس المهم إنك تسأل نفسك: العلاقة دي تستحق كل المجهود اللّي ببذله علشانها؟
العلاقات اللّي تستحق فعلًا بيكون فيها ٣ حاجات أساسية: تبادل، تقدير، محبة متراكمة.
دول اللّي بيخلّوا الإنسان متمسك بعلاقة مهمة في حياته، وبيخلّوا مجهوده فيها ليه معنى
لكن لو الحاجات دي مش موجودة، فغالبًا إنت بتبذل مجهود في الاتجاه الغلط.
- عبدالرحمن زكير
677
كتبت مي زيادة
لـ جبران خليل جبران
بعد وفاته :
« قادَني إليكَ قدر . . وسَرَقك مني آخر
و بين القدرين، فَقَدتُ قَلبِي »
677
أحترم الإنسان الذي أزاح صحنا من أمامه وعافته نفسه، لا يعود ويجربه مرة أخرى ويأخذ منه لحسة، ولا ينظر إليه مرة أخرى كأنه يتوقع منه طعما غير الطعم.
أحترم الإنسان الذي إذا وصل إلى مفترق الطريق مع شخص آخر، أدرك تلك الحقيقة جيدا وفهم أن النهاية هي النهاية، وأي شيء بعد النهاية هوان ومهزلة وقلة قيمة، فمضى بكل ما فيه من احترام لنفسه.
أحترم الإنسان الذي يقدر قوة الرفض داخله، ويطيعها طاعة الأم، ولا يخدع نفسه ويسرف في الأمنيات، ولا يفعل ما هو فوق طاقته لمن لا يفعل له ما يستطيع.
-محمود توفيق
677
ستنبت في قلبك معاني لا حصرَ لها،
حين تستحضر أنَّ كليمَ الله (سيّدنا موسى)،
كانَ يُتأتئ مع الناس.
مكّنَه الله من موضع ضعفه!
677
الأشياء، والأشخاص، والعلاقات، والأزمنة، والأمكنة التي تستخرج منك أحسن ما فيك، هي وحدها التي تستحق أن تسعى إليها، وتتمسك بها وأن تبذل فيها ولأجلها عمرك.
وما اضطررت إليه من غيرها، لا سبيل لك للخلاص منه= فجاهد عيشك فيه واصبر واحتمل أذاه وكن شاكرًا لأنعم الله فما من نقمة إلا وفي باطنها رحمة.
677
انت ليه شايل من دماغك حاجة اسمها تدخُل القدرة الإلهية؟
الله قادر على أن يُغيِّر موازين القوى كما يشاء في لحظة.
