ar
Feedback
Rima💭Sandi

Rima💭Sandi

الذهاب إلى القناة على Telegram

لطالما كان الأحمر رمز لكل بداية ولكل نهاية♥️ الأحمر فقط هو ذاك اللون الذي يتغلل بداخلنا لنبقى على قيد الحياة♥️لطالما كانت هي سر الأحمر في قلبي لم تكن صديقتي بل كانت كل الحياة♥️ ميلاد القناة 9/4/2019

إظهار المزيد
3 124
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
photo content

-ٲصابتني لعنة القسوة فلم ٲعد ٲبالي ❤️

الشعور بالفقد لايكترث بالوقت، قد يصيبك فجأة وأنت منهمك في العمل مثل رصاصة طائشة.

- ‏أعلم بأننا لن نجتمع يومًا ما ولكني لن أكف عن إنتظارك أبدًا وهذا كل ما أعرفه.

وجودك مطمئن حتى لو كان بيني وبينك مدن وناس وصمت ،بمجرد ما يقال اسمك اشعر وكأن الصلح مازال قائم بيني وبين الحياة.

رغماً عن تلك الظروف سأبقى بجوار قلبك دائما .

ما بعرف لو رَح أوصل ، بس حبّيت الطريق ✨

لم يكن هدوئي هذه المرة هو ذاك الذي يسبق العاصفة، لقد مرَّت العاصفة بالفعل دون أن يشعر بي أحد، وقد علمتني أن لا أتعامل مع الحياة على محمل الجد أبدًا.

photo content

‏كنا نتظاهر بأننا أصدقاء و نحنُ نكاد نموت من فرطِ الحُب 🤎

هات يدك لنحفر معاً حفرة في الجدار ، نهرب منها إلى عالم نحبه ! 🤎

ما أجمل .. أن تجد قلباً يحبك .. دون أن يطالبك بأي شيء .. سوى أن تكون بخير 🤎

يكفي أن تعشقني امرأةٌ مثلكِ حتى أدخُلَ في كتب التاريخِ وتُرفعَ من أجلي الراياتْ 🤎

"إن كنت تعتقد بأن المغامرة خطرة، فجرب الروتين، إنه قاتل "🤎

"أتمنى أن يُكتب في نهاية قصتنا أن السعي كان في الإتجاه الصائب، وأن العوض أنسانا ما فقدناه في الطريق، وأننا أخيرًا ولأول مرة شاهدنا تخيلات كل ليلة مُجسّدة أمامنا، نلمسها ونبتسم لا نخشي تبخّرها أو تحولها لسراب، وأن قلبنا صار بمأمن."🍂

photo content

- نكتشف في النهاية أن البوح ليس سهلاً للمقرّبين كما يصوره الآخرون، بل صعب جداً، والبوح للغرباء متعة وراحة وأمان، لأن كل ما ستقوله سيذهب معهم حيث يذهبون، ولن يفهموا سوى ماتريد، سيقفون بجانبك، سيدعمونك، يضحكون ويبكون معك، لأنهم لايعرفون أحداً من الحكاية كلها إلا أنت ،فأنت بطلهم ❤️

‏لقد كان قلبكِ أرقّ من أن يُجرح، أخف من أن يُثقل بالحُزن، وأعزّ بكثير من أن يُترك يوماً لعناء الطريق ❤️

‏- أحب الذي يبقى جميلًا كما عرفته أول مرّة ، ‏لا تغيره الايام ولا حديث الناس ♥️

تحمل كثافة قلقي اللامتناهي، فزعي من كل الأشياء الاعتيادية؛ فأنت لا تعرف الشوك الذي دسته، ولا كم مرة ركضتُ نحو أشيائي الآمنة وبدت تتلاشى كأنها سراب لا وجود له، لا تعرف عدد الوجوه التي آمنت بها فخذلتني، ولا عدد الأكتاف التي أستندت عليها فأسقطتني 🤍