ar
Feedback
وقَــار

وقَــار

الذهاب إلى القناة على Telegram

أرجوا طيب الأثر وحسن الرحيل .. نافذة لكم تصلني رسائلكم من خلالها : https://t.me/btol50_bot

إظهار المزيد
3 262
المشتركون
-324 ساعات
-117 أيام
-3530 أيام
أرشيف المشاركات
وقت انقطاع دروس الشيخ بدر آل مرعي جاء في وقته، مع الإجازة طلعات جيات الوقت مزدحم وشيء مهم نسيناه أحفاد العائلة ياخذون كل الوقت مو قادرة اتابع شيء أركز مع شيء، مقدر أفوت الدروس ولا اقدر اتابعها صدق الانقطاع فرّج عني كربة (:

أحد سجل دري الشيخ بدر آل مرعي ؟ فاتني😔 قال الشيخ يبدأ 10 ونص وكنت ارتب وقتي عشان اكون متفرغة بهذا الوقت وانشغلت عن جوالي .. بس الشيخ تذكر إن التوقيت خطأ ونيته يبدأ 9 .. وبالفعل بدؤوا على الساعة 9 وخلص الدرس وأنا ما سمعته رغم كنت متحمسة الموضوع جدًا شدني، لكن لعل في الأمر خيرة.

‏فكرة المكوث بالساعات على الجوال، فكرة مرعبة! لما ينقضي عمر الإنسان في وسائل التواصل وتروح عليه الدنيا ولم تسكن نفسه لربه سكون حقيقي، ولم يختلي بنفسه يذكر ربه ويتفكر في مخلوقاته، هذه السكينة والهدوء الداخلي ووضوح البوصلة ينتج عنه شعور إيماني عظيم يتحقق به اليقين بالله.

😴

مع الإجازة كيف نظامكم تسهرون ولا ؟ هل السهر يؤثر على باقي يومكم ويحصل خلل في مهامكم ولا تستطيعون إتمامها، أو الأمور تمام وإنجازاتكم تتمونها ولا يهمكم شأن السهر ..

ربٌ يؤدب عبده!🥲 - الثوعي

شسواة بيجونا ضيوف خلال هالدقائق والدرس بيبدأ (: اضحي بمن ؟ 🙂‍↕️

♥️📚
♥️📚

‏ماتت طالبة من طالبات الاستهداء بالقرآن اسمها آية محمد، ذكرها الشيخ اليوم في ختام تلك الدروس ودعا لها وقال اهدي ثواب هذه الدروس لها، أظن لصدقها مع الله سخر الله لها، شأن التسخير عجيب، الفتاة ماتت قبل أكثر من سنة وربما سنتين! اللهم سخر لنا من يذكرنا إذ دُفن جسدنا ونسيا اسمنا 💔

هلموووا

أذكر البداية، مابال النهاية جاءت سريعًا، يعني نقول وداعًا صباحات الاستهداء💔

الدنيا زائلة ما تستحق والله أن نلهو فيها

أحب عصر الصيف، طويـل يمدي أسوي مهام كثيرة♥️

القـرآن حصن منيـع للقلوب♥️

نحن بسطاء .. جلسة هادئة كوب قهوة ترتب ضجيجنا !

•• عصا اليقين وانفلاق المستحيل ١. تبدأ أعظم الدروس الفكرية والإيمانية في تاريخ البشرية عند تلك اللحظة الحرجة التي تنتهي فيها كل الحسابات المادية، وتُغلق فيها جميع الأبواب الأرضية. فقصة موسى عليه السلام أمام البحر تحمل معنى يتجاوز سردية تاريخية عن نجاة نبي وهلاك طاغية، بل هي أطروحة فكرية عميقة حول الصراع الأزلي بين وهم القوة المادية، وقوة اليقين الإيمانية. ٢. تخيل المشهد بعين البصيرة: أمة مستضعفة هاربة من عسف السنين، تسير في جنح الظلام، لتستيقظ على فجر يحمل أقسى كوابيسها؛ فمن أمامها بحر تتلاطم أمواجه، يمثل جدارًا طبيعيًا لا يمكن تجاوزه، ومن خلفها فرعون بجيوشه وعتاده وحقده التاريخي، يمثل الموت المحتم. ٣. وفي هذه اللحظة، نطق المنطق البشري المادي المجرد، ذلك المنطق الذي يحسب الأمور بمقدماتها ونتائجها الظاهرة: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. كان هذا الهلع مبررًا بمقاييس العقل البشري؛ فلا سفن للعبور، ولا أسلحة للمواجهة، ولا طرق للالتفاف. لقد كانت معادلة صفرية لا مخرج منها. وهنا بالذات يتجلى الفارق الجوهري بين عين تنظر إلى الأسباب، وعين تنظر إلى مسبِّب الأسباب. ٤. وفي وسط هذا الركام من اليأس والانهيار النفسي للجماعة، يقف الفرد الموصول بربه، موسى عليه السلام، ليطلق كلمة واحدة غيّرت مسار التاريخ، وأعادت صياغة قوانين الفيزياء: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ٥. لم يقل موسى: معنا أسلحة، ولا لدينا خطة بديلة، بل استند إلى الركن الشديد. فـ كلا هنا لم تكن مجرد أداة نفي لغوية، بل هي ثورة فكرية وإيمانية تنسف كل الحسابات المادية الطاغية. وهي لحظة اليقين المطلق بأن الخالق الذي أمره بالمسير لن يتركه عند حافة البحر. ولم يكن موسى يعرف كيف سينجو، ولكنه كان يوقن بمن سينجيه. وهذا هو الإيمان في أسمى تجلياته: الثقة بالله حين تنعدم الرؤية. ٦. ثم جاء الأمر الإلهي: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. عصا خشبية يابسة تُضرب في ماء سائل، فيتحول الماء الرخو إلى جبال صلبة شاهقة. ٧. وهي رسالة فكرية صارخة بأن قوانين الطبيعة ليست آلهة تُعبد من دون الله، بل هي مخلوقات مطيعة، تعمل بأمر خالقها، وتتوقف بأمره. فالماء الذي من شأنه الإغراق أصبح جدارًا يحمي المستضعفين، وطريقًا معبدًا نحو الحرية. ٨. وهذا الانفلاق لم يشق البحر فحسب، بل شق حجب الغفلة في العقول؛ ليثبت أن الأسباب المادية لا تعمل بذاتها، بل تعمل بمشيئة الله، وإذا أراد الله عطّل الأسباب أو قلبها رأسًا على عقب. ٩. دخل موسى وقومه البحر بيقين المؤمنين، وتبعهم فرعون بغرور الطغاة. لقد أعمت سكرة السلطة وعنجهية القوة بصيرة فرعون، فلم يتوقف ليسأل نفسه: كيف يمكن لبحر أن ينشق هكذا إلا بقوة قاهرة تفوق كل قوة؟ ظن أن الطريق فُتح له، ولم يدرك أنه ميعاد موته. وما إن عبر آخر مؤمن، حتى عادت قوانين الطبيعة إلى سيرتها الأولى بأمر ربها؛ فانهار الماء، لا ليغرق أجسادًا فحسب، بل ليغرق فكرة الألوهية المدعاة، وليطوي صفحة من أبشع صفحات الاستبداد. ١٠. وخلاصة القول أن قصة البحر لم تنتهِ في ذلك اليوم البعيد، بل تتكرر في حياة كل إنسان؛ في كل مرة تُحاصر فيها بالأزمات، وتجد البحر أمامك والهموم خلفك، وتضيق بك الأرض بما رحبت، تذكر أن عصا موسى لم تعد موجودة، ولكن رب موسى حي لا يموت. فالمطلوب منك ليس أن تشق بحر، بل أن تملك يقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وحينها سيجعل الله لك من كل ضيق مخرجًا، ولو كان ذلك بشق المستحيل. ••

‏يالقوة اليقين الذي استقر في قلب موسى عندما انقطعت السبل وخاف أصحابه من الغرق أو من بطش فرعون وقال بكل ثقة (كلاّ إنّ معيَ ربي سيهدين) وجاء الفرج مباشرةً (فأوحينا إلى موسى أنِ اضرب بعصاك البحر فانفلق) درس عظيم يعلّمنا أن اليقين بالله يفعل المستحيل وأكثر. ‏- اللهم يقين كيقين موسى♥️

•• عصا اليقين وانفلاق المستحيل ١. تبدأ أعظم الدروس الفكرية والإيمانية في تاريخ البشرية عند تلك اللحظة الحرجة التي تنتهي فيها كل الحسابات المادية، وتُغلق فيها جميع الأبواب الأرضية. فقصة موسى عليه السلام أمام البحر تحمل معنى يتجاوز سردية تاريخية عن نجاة نبي وهلاك طاغية، بل هي أطروحة فكرية عميقة حول الصراع الأزلي بين وهم القوة المادية، وقوة اليقين الإيمانية. ٢. تخيل المشهد بعين البصيرة: أمة مستضعفة هاربة من عسف السنين، تسير في جنح الظلام، لتستيقظ على فجر يحمل أقسى كوابيسها؛ فمن أمامها بحر تتلاطم أمواجه، يمثل جدارًا طبيعيًا لا يمكن تجاوزه، ومن خلفها فرعون بجيوشه وعتاده وحقده التاريخي، يمثل الموت المحتم. ٣. وفي هذه اللحظة، نطق المنطق البشري المادي المجرد، ذلك المنطق الذي يحسب الأمور بمقدماتها ونتائجها الظاهرة: ﴿فَلَمَّا تَرَاءَى الْجَمْعَانِ قَالَ أَصْحَابُ مُوسَىٰ إِنَّا لَمُدْرَكُونَ﴾. كان هذا الهلع مبررًا بمقاييس العقل البشري؛ فلا سفن للعبور، ولا أسلحة للمواجهة، ولا طرق للالتفاف. لقد كانت معادلة صفرية لا مخرج منها. وهنا بالذات يتجلى الفارق الجوهري بين عين تنظر إلى الأسباب، وعين تنظر إلى مسبِّب الأسباب. ٤. وفي وسط هذا الركام من اليأس والانهيار النفسي للجماعة، يقف الفرد الموصول بربه، موسى عليه السلام، ليطلق كلمة واحدة غيّرت مسار التاريخ، وأعادت صياغة قوانين الفيزياء: ﴿قَالَ كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾. ٥. لم يقل موسى: معنا أسلحة، ولا لدينا خطة بديلة، بل استند إلى الركن الشديد. فـ كلا هنا لم تكن مجرد أداة نفي لغوية، بل هي ثورة فكرية وإيمانية تنسف كل الحسابات المادية الطاغية. وهي لحظة اليقين المطلق بأن الخالق الذي أمره بالمسير لن يتركه عند حافة البحر. ولم يكن موسى يعرف كيف سينجو، ولكنه كان يوقن بمن سينجيه. وهذا هو الإيمان في أسمى تجلياته: الثقة بالله حين تنعدم الرؤية. ٦. ثم جاء الأمر الإلهي: ﴿فَأَوْحَيْنَا إِلَىٰ مُوسَىٰ أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ ۖ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ﴾. عصا خشبية يابسة تُضرب في ماء سائل، فيتحول الماء الرخو إلى جبال صلبة شاهقة. ٧. وهي رسالة فكرية صارخة بأن قوانين الطبيعة ليست آلهة تُعبد من دون الله، بل هي مخلوقات مطيعة، تعمل بأمر خالقها، وتتوقف بأمره. فالماء الذي من شأنه الإغراق أصبح جدارًا يحمي المستضعفين، وطريقًا معبدًا نحو الحرية. ٨. وهذا الانفلاق لم يشق البحر فحسب، بل شق حجب الغفلة في العقول؛ ليثبت أن الأسباب المادية لا تعمل بذاتها، بل تعمل بمشيئة الله، وإذا أراد الله عطّل الأسباب أو قلبها رأسًا على عقب. ٩. دخل موسى وقومه البحر بيقين المؤمنين، وتبعهم فرعون بغرور الطغاة. لقد أعمت سكرة السلطة وعنجهية القوة بصيرة فرعون، فلم يتوقف ليسأل نفسه: كيف يمكن لبحر أن ينشق هكذا إلا بقوة قاهرة تفوق كل قوة؟ ظن أن الطريق فُتح له، ولم يدرك أنه ميعاد موته. وما إن عبر آخر مؤمن، حتى عادت قوانين الطبيعة إلى سيرتها الأولى بأمر ربها؛ فانهار الماء، لا ليغرق أجسادًا فحسب، بل ليغرق فكرة الألوهية المدعاة، وليطوي صفحة من أبشع صفحات الاستبداد. ١٠. وخلاصة القول أن قصة البحر لم تنتهِ في ذلك اليوم البعيد، بل تتكرر في حياة كل إنسان؛ في كل مرة تُحاصر فيها بالأزمات، وتجد البحر أمامك والهموم خلفك، وتضيق بك الأرض بما رحبت، تذكر أن عصا موسى لم تعد موجودة، ولكن رب موسى حي لا يموت. فالمطلوب منك ليس أن تشق بحر، بل أن تملك يقين: ﴿كَلَّا ۖ إِنَّ مَعِيَ رَبِّي سَيَهْدِينِ﴾، وحينها سيجعل الله لك من كل ضيق مخرجًا، ولو كان ذلك بشق المستحيل. ••