الحَورا۽ ♡.
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام الحَورا۽ ♡.
تُعد قناة الحَورا۽ ♡. (@niawraa) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 16 339 مشتركاً، محتلاً المرتبة 5 183 في فئة الدين والقيم الروحية والمرتبة 7 326 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 16 339 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 29 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -1 108، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -25، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 4.25%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.75% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 695 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 123 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 46.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“ (وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ)”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 30 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الدين والقيم الروحية.
16 339
المشتركون
-2524 ساعات
-2267 أيام
-1 10830 أيام
أرشيف المشاركات
16 337
يَلْهَثُ الإنسانُ في دُنيا فانية
ويغفلُ أنها دارُ ممرٍّ لا دارُ مقرّ؛
يسعى لما يفنى كأنّ البقاءَ له
وينسى أنَّ الخلودَ لِمَن خلقَ البشر
16 337
مُشكلتك أنَّكَ شاركت ذِكريات رائعة، رائعة جدًّا مع أشخاصٍ كانوا لا يستحِقُّونَ تلويحةِ يد.
-هالة الجبوري
16 337
الحَمدُلله حتّى يَبلُغَ الحَمدُ مُنتهاه..
الحَمدُ للهِ في كُلِّ شعورٍ مرَّ بالقلب،
وفي كُلِّ دعوةٍ أخفاها الصبرُ حتى أزهرت،
وفي كُلِّ مرّةٍ ظننّا أن الطريقَ قد ضاق،
ففتحَ اللهُ لنا بابًا من الطمأنينة .
الحَمدُلله على الأيّامِ التي عبرت بنا بلطفٍ خفيّ،
وعلى النِّعمِ التي تأتي دون ضجيج،
وعلى كُلِّ خيرٍ كتبهُ اللهُ لنا
ولو جاءَ متأخرًا… جاءَ أجمل ممّا تمنّينا
16 337
على عيونج يا زينب، حلمٌ مذبوح،
وفي كل دمعةٍ منكِ حكايةُ فاجعة،
وفي كل صبرٍ منكِ حياةٌ لقضيةٍ لا تموت،
فما انكسر الحقُّ يوم سقط الحسين،
بل ازداد نورًا بصبركِ،
وسيظل صبركِ آيةً تُتلى في صفحات الخلود.!!
16 337
طِيلةَ الطريق، وأنتَ تُضيءُ لهمُ الدَّربَ إلى كربلاءَ بنورِك -يا قَمرَ بني هاشم-
قد كان الفُراتُ يجري من عُيونِك وأنتَ تفيضُ عليهم بحَنانِك،
بل كنتَ جَبَلًا شامخًا، عاليًا، يَستندونَ إليك يا رُكنَهم الثابت، وبصيرتَهُم الفَذة،
لا أدري كم مَرَّةً تبادلتَ النَّظراتِ مع الحوراءِ زينب خلالَ الطريق، وكم مَرَّةً دار الحديثُ بينَكما، يا روحَ زينبَ!
كيف لقلبها الحاني أن يرى قَلْبك الذي صارَ مكانها وهو يُمزق بالسيوف!!
كيفَ لحبيبِك وأخيك الذي حَملت لوائه
أن يراك وهم يَرمونَ السَّهمَ على عَينك؟
لقد أوجَعوا قلبَ الزهراءِ حينَ قطعوا كفَّيك!
فبِقَتلِك قُتِلَ فضلُ اللهِ على الأرضِ، يا عبّاس،
بِقَتلِك، اكتسحَ الظلامُ أرضَ كربلاء،
أنتَ الذي جعلَ اللهُ بِك بُلوغَ البصيرة،
واللُّحوقَ بسيّدِ الشُّهداءِ، عليهِ السلام.
16 337
إِلٰهِي، مَاذَا وَجَدَ مَنْ فَقَدَكَ
وَمَا الَّذِي فَقَدَ مَنْ وَجَدَكَ؟
لَقَدْ خَابَ مَنْ رَضِيَ دُونَكَ بَدَلًا،
وَلَقَدْ خَسِرَ مَنْ بَغَى عَنْكَ مُتَحَوِّلًا.
الإِمَامُ الحُسَيْنُ عَلَيْهِ السَّلَامُ
16 337
مع كُلّ "يا عليَّ بن موسىٰ الرِضا"
يتلفّت قلبي مِثلَ مجنون
يتخلّىٰ عنّي
و مِنْ -فرط الإشتياق-
يأوي إليك
أضلاعي ليست مُناسبة، لأن تحمي قلبي من الأحزان
ضريحُك الآمِن؛ هو الأولىٰ..
يُجيد حِراسةَ القلوب
حيثُ عينيكَ، على زائريكَ دومًا
أعِزَّاءٌ عليك نحنُ، و لسنا بأهِل
تعرِف اسماءنا بلهجَة الشَوق
نحن الّذين نذهب إليك بِلَهجاتٍ شتّىٰ
و تمنحنا نصيبًا من الإنتماء، أكثر مِمّا تفعلهُ البيوت
يا كُلَّ الدِفْء
أُحبُِّكَ.
16 337
هَلَّ مُحَرَّمٌ فَقِفْ وَاذْكُرْ كَرْبَلَا يَوْمٌ تَزَلْزَلَتِ القُلُوبُ وَأُشْكِلَافِيهِ الحُسَيْنُ قَدِ ارْتَقَى بِنِضَالِهِ وَبَقِيَ الدِّمَاءُ عَلَى التُّرَابِ مُسَجَّلَا وَفِيهِ آلُ المُصْطَفَى قَدْ أُبْكِيَتْ وَالسِّبْطُ فِي صَحْرَاءِ ظُلْمٍ قَدْ قُتِلَا فَابْكِ المُحَرَّمَ إِنَّهُ شَهْرُ الأسَى وَاجْعَلْ فُؤَادَكَ فِي الحُسَيْنِ مُبْتَلَا لا تَجْعَلِ الدُّنْيَا تَشُغِّلُ ذِكْرَهُ فَالذِّكْرُ يُحْيِي القَلْبَ إِذْ يَتَبَلْبَلَا هَذِي كَرْبَلَا دَرْسُ الصَّبْرِ الخَالِدِ مَنْ فَهِمَ المَعْنَى يَكُنْ مُتَكَمِّلَا فَخُذِ العِبَرْ مِنْ ذِكْرِهَا وَتَأَمَّلِ كَيْفَ الحُسَيْنُ عَلَى المُبَادِئِ قَدْ عَلَا
16 337
مولاي أبا الحسن
آتيكَ من كلِّ منافي روحي،
كطائرٍ مهاجرٍ غريب،
يشكو غربته من نفسه،
لا يبتغي منك عشًّا يؤويه،
ولا قوتًا يسدّ به جوعه،
بل لا يبتغي منك سوىٰ نظرةٍ تحنو بها عليه،
وصدرٍ رحبٍ يحميه حين تداهمه صقور الدّنيا بمخالبها،
وأن تُربّت علىٰ جناحه الّذي كُسر في محاولته للسعي
وتغدق عليها من حنان الأبوّة الّذي كنت تهبه لأيتام الكوفة.
أترىٰ يا مولاي؟
هوَ وأنا لسنا نطمع بالكثير،
فَقليلٌ منك يكفينا،
لكنَّ قليلَك لا يُقال له قليلٌ.
فَأنا أعلم ـ رغم جهلي القاصر بك، فكلّما عرفتك ازددت معرفةً بجهلي ـ
أنّك تشُدُّ علىٰ يدي حينَ تَعصِفُ بيَ رياحُ دار الممرّ لتُنسيني دار المقرّ،
وأشعر بعطفك الّذي يكاد يبلغ حدّ شجاعتك،
لتذكّرني أنّ الّذي يُدبِّر الأمرَ سيُرضيني.
