خمائل؛ أحمد العسيلان
الذهاب إلى القناة على Telegram
982
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
عاد للمنزل مبكراً على غير المعتاد، فوجئ بحقيقة أطفاله، يتعاركون ويلعبون ويصرخون، صرخت الأم صرخة فزع حين رأته، فتطايروا حتى يعيدوا ترتيب الصورة أمامه من جديد!
جلس على حافة الدرج، ونظر طويلاً طويلاً في أبويته!
"يقول جادامر: «وإدراك أن كل فهم لا بد له من أن يشتمل على بعض «التحيز» Prejudice أي
«المعنى المسبق) Fore-meaning هو ما يمنح مشكلة الهرمنيوطيقا زخمها الحقيقي.)
وجدير بالذكر أن جادامر يعتبر سعي (التنوير» إلى التخلص من كل التحيزات هو نفسه تحيزًا! (تحيزًا ضد التحيز!) إنه تحيز يحجب عنا تاريخيتنا الجوهرية وتناهينا الصميم.
إنَّ المرء لا يمكنه أن يعرف العالم إلا من خلال الفهم المسبق، غير أنَّ العالم من حيث هو عيني ويتجاوز ترميزنا له، يحملنا على مراجعة أفهامنا المسبقة، والخبرة التأويلية، اللقاء بالآخر، الإصغاء إلى «صوت الآخر»، انصهار الآفاق، ذلك الانصهار السياقي التاريخي، رغم أنه انصهار لغوي، هو ما يتيحٍ لنا الهروب من سجن اللغة."
فهم الفهم
لم أعد أكتب وأنشر كما كنت أفعل سابقا، ربما لأنني أشعر بثقل الكتابة، لأن الكتابة في الغالب قول نهائي لما أنت عليه- أقول ربما- وربما كانت هناك أسباب أخرى.
لا يعني ذلك أنني متوقف أو مشلول، فأنا أعمل وأجتهد في مشاريع ميدانية ذات صلة بالمعرفة وببناء القدرات البشرية، و معظم ذلك متجه نحو الشباب والشابات في عمر الجامعة وما فوقها بسنوات.
حين أكتب نصاً أو أبدأ بصياغة برنامج تدريبي أو معرفي، أقول للأصدقاء في سني، هذه ليست لكم، ولست مهتما إن كانت ستنال استحسانكم أولا، هي لجيل آخر ما زال يحب الأمل ويؤمن به، جيل لم تتكسر أجنحته بعد، جيل يحب المغامرة والقفز، ويرى الضوء في نهاية النفق.
أحمد
"وهم عمق الفهم
أظهرت تجارب روزنبليت وكيل أن الناس كثيرًا ما يقدرون فهمهم للآلات والظواهر السببية تقديرًا أعلى من حقيقته. وعندما يُطلب منهم شرح الآلية خطوة خطوة ينكشف النقص وتنخفض تقديراتهم لفهمهم. •
فالإنسان قد يشعر أن الشيء واضح؛ لأن اسمه مألوف أو لأنه شاهد صورته مرارًا، لا لأنه يمتلك نموذجًا يفسر عمله."
https://x.com/lets_read32/status/2056794722996281796?s=46
رابط مساحة لقاء ما ورائيات مراجعة الكتب
✨*لأن الكلمة الواثقة تصنع الفرق*!
*ندعوكم لحضور الدورة التدريبية “رحلة الامتلاء للتحدث بثقة وثبات*” 🎤
*مع المستشار التطوير الشخصي ومدير التمكين الثقافي أحمد العسيلان*
لتطوير مهارات التحدث والتأثير وبناء الثقة بالنفس 🌟
📍 المجمعة – جادة 30
🗓 الأربعاء 13 مايو
⏰ 8:45 مساءً – 10:00 مساءً
🔴 المقاعد محدودة بادر بالتسجيل الآن!
https://jada30.sdb.gov.sa
رابط القاعة الافتراضية
https://us06web.zoom.us/j/82578861169?pwd=4FQ8i6vvuwiEIly7sjaGQKo3DhSoZ0.1
أسعد بحضوركم ومشاركتكم الليلة يا رفاق، وسأضع رابط الدخول للقاعة الافتراضية هنا قبيل البدء بعشر دقائق.
"الأدب العظيم لا يهدئ النفس دائمًا، بل أحيانًا يوقظ جراحها.
إنه ينبش الذاكرة لأن الذاكرة ليست مخزنًا محايدًا، بل طبقات من المعاني غير المنتهية."
الكتابة قول نهائي
تأملت في كتابات ستيفان سفايغ الروائية، من لاعب الشطرنج وحتى فتاة البريد، ثم قارنت بين روح الكتابة فيها وما أفصح عنه من حياته الخاصة وقيمه الشخصية في سيرته الذاتية " عالم الأمس" فوجدت كتاباته في أعماله الأدبية امتداداً لهويته الشخصية، واتصالاً بواقعه اليومي، وانعكاساً للعالم من حوله آنذاك، هذا الاتصال جعل أعماله طرية وطازجة وصالحة للتذوق حتى اللحظة.
يتحرج الكثير من الكتاب والكاتبات في بداية عمر الكتابة من الاتصال الذي ذكرته آنفا عند ستيفان، ويحاولون فصل كتاباتهم عن ذواتهم الحقيقية، خشية الانكشاف أو التثريب أو أياً كان السبب، ذلك أن السياق رسخ في عقولهم ضرورة الاختباء والتخفي، ولم يعودوا قادرين على الموازنة بين ما يمكن كشفه و ما لا يمكن، حتى ساقهم ذلك لقتل روح النص، أو جعله بارداً كأطراف من قبضت روحه!
هذا التوجس والارتياب والخوف المفرط من الانكشاف العادي، أوقف الأغلبية التي تحسن الكتابة عن نشر كثير من نصوصهم الأدبية.
ولقد عالجت كتابات أناس كثر حين أكون مستشاراً أو مرشداً أو مطورا، وأشد ما كنت أحاول إصلاحه، هو انفصال الكتابة عن روح كاتبها، لأنه ينظر إليها باعتبارها مهارة وأداة، شيئاً منفصلاً عنه.
ومن طريف القول، أن الكتابات المدهشة، كانت تصلني بأسماء وهمية، أو عبر قنوات لا تمكنني من معرفة صاحب النص، والجامع بينها كلها حرارة الشعور وصدقه، وامتداد الطبع الفطري الإنساني في انتفاضته ضد كل ما يعكر صفوه على الأرض.
الكتابة قول نهائي لما أنت عليه لا بيان لما تريد الوصول إليه، ذلك أن الكلمة نابعة من رؤيتك للحياة ورسالتك التي تريد بلاغها وقيمك التي تعيش وتتحرك من خلالها.
أحمد العسيلان
لا تنهزم أمام تاريخ الكتّاب.
"من أكثر ما يعيق الكاتب في بداياته، شعوره بثقل تاريخ الكتّاب الكبار، فيظن أن ما يكتبه لا قيمة له.
وهذا وهم.
فكل كاتب عظيم بدأ بداية عادية، بل ضعيفة أحيانًا.
والمسار لا يقاس بالبدايات، بل بالاستمرار."
يسرني حضوركم لأمسية
" النحت في الكتابة "
والتي سأقدمها ضمن مبادرة الشريك الأدبي
▪️التاريخ 🗓11 أبريل 2026م
▪️ اليوم : السبت
▪️الساعة 🕘 8:00
▪️المكان 🏢: مكتب مدينتي المغرزات
آمل التكرم بالتسجيل من خلال الرابط
https://docs.google.com/forms/d/e/1FAIpQLSeunIuBMMohXtuqcgtK9ypdQdjMZuylhX0B-8dZ57fYMBvQ-Q/viewform
موقع الأمسية
maps.app.goo.gl/NU4RmDAGWkXGeX…
لم أجلس للكتابة بالأمس بل مكثت لها، أقول مكثتُ، لأنني كنت أكتب بالقلم الرصاص، ولو كتبت بالأجهزة الحديثة لقلت جلست.
لقد مضى زمن طويل دون أن أكتب بقلم تدوينة مطولة، وهذا الذي جعلني في حالة من الارتباك ابتداء أو لنقل حالة من التململ، ذلك أنني كتبت ببطء شديد مقارنة بما كنت عليه من نقر خفيف وسريع مع لوحة المفاتيح.
ولكن الصفاء الذهني والتريث الذي صاحب كتابة الأفكار أعادني للحالة الطبيعية التي كنت عليها قبل زمن حين كانت شريعتي الكتابة بالقلم، تلك التي تجعل عقلك مجهراً يفحص الخاطرة ويحولها لفكرة
تحفر في عمق المعنى الذي تريده.
في الخامسة والعشرين كتبتُ إثباتاًً للذات، و عند الثلاثين استعراضاً للبنية الأدبية والمعرفية، وحين بلغت الخامسة والثلاثين كتبت لأتعرف على نفسي أكثر، أما وقد جاوزت الأربعين فلا أجدها إلا ملاذا.
الجود بالأوقات السائبة
تكون في سعة من وقتك، تقلب عينيك في شاشة هاتفك، تصلك رسالة " محتاج اكلمك ١٠ د بشاورك في موضوع" تقرأ الرسالة ببرود، وتقلب فكرة الإجابة في ذهنك " ارد عليه ولا موب لازم" لأن مكانة المرسل لم تخوله عنايتك، تضع هاتفك جانباً،وتمكث ما شاء الله لك المكث، ثم تصلك رسالة أخرى مشابهة مع تغيير طفيف، هذه المرة من شخص، لا تمانع من الرد عليه واقفا لعلو مكانته وربما لأن مصلحة لك عنده.
ترد بسرعة، وتستأذنه بالاتصال الآن إن كان ذلك يناسبه، تتصل ليأتيك صوت صاحبك الأول الذي طلبك و بخلت نفسك عليه!
دعك من هذه القصة لأنها تحدث كثيراً، أقول دعك منها إن لم تشعر بثقل الحرج عليك وبكسرة نفس من طلبك ولم تجبه وأنت في سعة من وقتك، وباحتقار الثالث لك لأنك تحركت لأجل الوجاهة والمصلحة الخاصة، واسأل الله ألا يضعك موضع المثال الذي ضربته لك أعلاه.
تأملت في كثير من مواقف الكرم في زماننا، ووجدت أن كرم الإنسان بوقته قد يفوق كرمه بماله في بعض الأحيان.
لقد عاتب الله نبيه- عليه السلام- لأنه أعرض عن الأعمى لحظات يسيرة، " عبس وتولى أن جاءه الأعمى" ثم ينبه الله نبيه لعظم النتيجة لا لمكانة الشخص " وَمَا يُدْرِيكَ لَعَلَّهُ يَزَّكَّىٰ (3) أَوْ يَذَّكَّرُ فَتَنفَعَهُ الذِّكْرَىٰ (4)" سورة عبس.
يطلب منك صاحبك الذي أثقله هم عابر مكالمة عاجلة لتؤنسه وتواسيه -وإن كان أنسه بالله أعظم- ثم تتثاقل نفسك، ويمضي ليلته تلك بنفس تتلمظ عطشاً لمحادثة يسيرة معك.
ترى في وقتك عزة عن الجلوس اليسير مع عيالك لأنك مشغول بمشاريع وخطط تظنها كبرى، تشعر بقداسة وقتك السائب أمام الناس العادية والأقل حظاً في المكانة الاجتماعية والعلمية والإقتصادية، ثم تتلاشى هذه القداسة أمام الناس في الجهة العليا، نعم العليا وليس المقابلة.
لقد وعى رسول الله- صلى الله عليه وسلم- الدرس جيداً من المعاتبة، ولذلك يروي أنس-رضي الله عنه- حال نبينا في المدينة " إِنْ كَانَتِ الأَمَةُ مِنْ إِمَاءِ أَهْلِ المَدِينَةِ، لَتَأْخُذُ بِيَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فَتَنْطَلِقُ بِهِ حَيْثُ شَاءَتْ " .
فهلا نظرنا في مواقفنا السابقة مع جودنا بوقتنا للناس من حولنا؟
تذكر : أن لديك القدرة على تبرير مواقفك السابقة بكل يسر وسهولة، ولكنك لن تستطيع إقناع ضميرك الحي بصدق ذلك إن لم يكن الحق نصب عينيك.
أحمد العسيلان
من الممكن أن تكون هذه القرية (أنت)، كفر النعم، شيء لا نشعر به، بل نفعله تحت تأثير الغفلة.
