ar
Feedback
عَبث.

عَبث.

الذهاب إلى القناة على Telegram

بين واقع مر وحَلم.

إظهار المزيد
2 569
المشتركون
+124 ساعات
+137 أيام
+9330 أيام
جذب المشتركين
يوليو '26
يوليو '26
+46
في 2 قنوات
يونيو '26
+124
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '26
+112
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '26
+107
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '26
+100
في 2 قنوات
Get PRO
فبراير '26
+105
في 2 قنوات
Get PRO
يناير '26
+169
في 6 قنوات
Get PRO
ديسمبر '25
+146
في 6 قنوات
Get PRO
نوفمبر '25
+179
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '25
+2 095
في 6 قنوات
Get PRO
سبتمبر '250
في 3 قنوات
Get PRO
أغسطس '25
+116
في 11 قنوات
Get PRO
يوليو '25
+95
في 3 قنوات
Get PRO
يونيو '25
+119
في 1 قنوات
Get PRO
مايو '25
+71
في 1 قنوات
Get PRO
أبريل '25
+110
في 1 قنوات
Get PRO
مارس '25
+87
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '25
+242
في 3 قنوات
Get PRO
يناير '25
+206
في 0 قنوات
Get PRO
ديسمبر '24
+205
في 1 قنوات
Get PRO
نوفمبر '24
+239
في 1 قنوات
Get PRO
أكتوبر '24
+239
في 3 قنوات
Get PRO
سبتمبر '24
+184
في 4 قنوات
Get PRO
أغسطس '24
+281
في 5 قنوات
Get PRO
يوليو '24
+331
في 4 قنوات
Get PRO
يونيو '240
في 3 قنوات
Get PRO
مايو '240
في 7 قنوات
Get PRO
أبريل '24
+17
في 3 قنوات
Get PRO
مارس '240
في 1 قنوات
Get PRO
فبراير '24
+84
في 0 قنوات
التاريخ
نمو المشتركين
الإشارات
القنوات
10 يوليو+8
09 يوليو+2
08 يوليو+4
07 يوليو+5
06 يوليو+3
05 يوليو+5
04 يوليو+6
03 يوليو+3
02 يوليو+5
01 يوليو+5
منشورات القناة
تشغيل

2
رسالة صوتية
3
3
-
70
4
لن تكون حياتك كاملة ، لابد من نقص يختبر جذور رضاك."
215
5
+1
لا يوجد نص...
214
6
‏يصل الإنسان في فترة من فترات حياته إلى تلك القناعة العجولة التي لا تتحمل مزيد من الانتظار ولا التروّي، تلك التي لخصها جوزيه سارماغوا بقوله: «لم أعُد في سن تسمح لي بانتظار الآمال، أريد أمورًا يقينيّة فورية.»
217
7
توقعاتكم للمباراة اليوم؟
989
8
-
60
9
في امان الله...
1
10
- المكالمة تقفلت ومدتها: ⌯ 1 ساعة 4 دقيقة 34 ثانية .
1
11
- تم بدء المكالمة .
102
12
https://t.me/TON6N/242
10
13
- المكالمة تقفلت ومدتها: ⌯ 19 دقيقة 31 ثانية .
1
14
-
35
15
- تم بدء المكالمة .
1
16
⁣-
846
17
كنت أخشى أن أكون وحدي، أما الآن فأنا أخشى وجود الأشخاص الخطأ بجانبي."
882
18
+1
لا يوجد نص...
863
19
لا يوجد نص...
1
20
كل مرة نُعجب بإنسان، نغفل أن ما أعجبنا فيه قد لا يكون صفته، بل إسقاطًا لرغباتنا عليه. نحن لا نرى الناس، بل نرسمهم، ثم نُصاب بخيبة حين لا يتطابقون مع الرسمة. ليس لأنهم خذلونا، بل لأننا بالغنا في التلوين.
801