صحيح البخاري ومسلم
الذهاب إلى القناة على Telegram
2 491
المشتركون
-124 ساعات
-67 أيام
-2930 أيام
أرشيف المشاركات
2 489
+3
بسم الله الرحمن الرحيم"
"إلى أهل الكرم والجود، نضع بين أيديكم حالة إنسانية لأختٍ لنا بحاجة ماسة لإجراء جراحة عاجلة في البطن، وذلك وفقاً لما أثبتته التقارير الطبية المرفقة."
"تبلغ تكلفة العملية الجراحية (85,000) جنيه، حسب تقدير الطبيب المختص."
"لذا، نهيب بأهل الخير والفضل أن يتكاتفوا ويعاونونا في هذا العمل الإنساني؛ سائلين المولى عز وجل أن يكتب أجركم، ويجزيكم خير الجزاء."
2 489
"يا باغي الخير أقبل؛ ساهم معنا في إدخال السرور على عشر أسرٍ متعففة عبر توفير احتياجاتهم الغذائية لشهر رمضان المبارك. دعمكم هو سندهم في هذا الشهر الفضيل."
2 489
🤲 نداء استغاثة ومناشدة أهل الخير
نرفع إليكم هذا النداء باسم أخٍ لنا في الله يمر بضائقة مادية شديدة، سائلين المولى عز وجل أن يجعل مساعدتكم له في ميزان حسناتكم.
📌 ملخص الحالة:
يُعاني الأخ من دين كبير يبلغ مقداره مائة ألف جنيه مصري (100,000 ج.م)، مُوثقًا بوصل أمانة. وقد اضطر إلى هذا الدين بسبب ظروفه القاهرة ومحاولته تجهيز بناته للزواج وتدبير نفقات المعيشة.
الوضع الأسري والمعيشي:
المهنة والدخل: يعمل الأخ سائقًا لدى الغير، ودخله محدود للغاية ولا يكاد يكفي لتغطية مصاريف المعيشة الأساسية لأسرته.
الأبناء: لديه أربع بنات، جميعُهن في مراحل التعليم المختلفة؛ من المرحلة الابتدائية وحتى التعليم الجامعي، مما يُحمّله أعباءً تعليمية كبيرة.
الزواج القادم: إحدى بناته مُقبلة على الزواج خلال ثلاثة أشهر من الآن، والأخ لا يملك أي شيء لتغطية نفقات الزواج ومتطلباته الضرورية.
التهديد القانوني: صاحب الدين يُهدده برفع وصل الأمانة إلى الجهات القانونية (النيابة العامة)، وهو الآن في حالة من القلق والعجز الشديدين، لا يدري كيف يتصرف لتفادي هذا المصير.
الرجاء والمناشدة:
نرجو منكم، يا أهل الفضل والإحسان، مد يد العون والمساعدة لأخيكم هذا. فالمبلغ المطلوب كبير، والتهديد وشيك، والأسرة مُعرضة لضرر بالغ في معيشتها وسمعتها.
نلتمس منكم المساهمة والمساعدة، ولو باليسير، لإعانته على سداد هذا الدين وتأمين متطلبات زواج ابنته وتخفيف عبء المعيشة عنه وعن بناته.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا، نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ، وَمَنْ يَسَّرَ عَلَى مُعْسِرٍ، يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ، وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ."
جعلكم الله مفاتيح للخير، وبارك الله في أموالكم، ووفقكم لكل عمل صالح.
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
