❤حفظ السنة
الذهاب إلى القناة على Telegram
بوت التواصل. @Elsonatasmeah123bot .... http://t.me/webryu لينك القناه
إظهار المزيد841
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
841
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سوف يتم فتح الاختبار النهائى للدوره "باب الصبر" يوم السبت الموافق 10/9/2022
ويستمر لمده ثلاثه أيام فقط
(وأيضا هى فتره استدرارك لجميع الأحاديث ودخول جميع الاختبارات)
ولن تطول المده أكثر من ذلك
كى نبدأ دوره جديده بأمر الله☘️
*أن تصل متأخرًا خيرٌ من أن لا تصل أبدًا*💪🏻
🕖 *بَلِ الْإِنسَانُ عَلَىٰ نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ ولو ألقى معَاذيره..*
841
أسماء الذين حصلوا على المنافسه الأسبوعيه فى جميع الأسابيع الخاصه بالدوره كامله🎉
مبارك لكم🎉🎊🎊
🎇خلود محمد عبدالمعطي
🎇فاطمة مصباح محمد
🎇تقى ربيع البسطويسي
🎇احمد سيد ابراهيم
حفظكم الله وزادكم علماّ وحفظاً لكلام رسول الله صلى الله عليه وسلم✨🌟
841
تنبيه
الرجاء كتابه الاسم ثلاثى
عدد كبير بيختبر بدون الاسم لا أعلم الحكمه من ذلك
يُضاف أيضاً درجتان لمن أتموا حفظ الأحاديث للأسبوع الرابع🍀
841
💡تذكر :
ليست المشكلة في عدم وجود الوقت بل في تنظيمه .
أحضر ورقة وقلم .✍🏻
حدد الأوقات المتاحة لك في يومك.🕔
نظم وقتك من خلالها .
بعد كتابة ذلك ستظهر لك مفاجأة .😃💪
جددوا النوايا يأبطال
وتذكروا 🔔
البدايات للكل والثبات للصادقين✊🏻
841
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
جمعه مباركه✨
تفاصيل الاختبار الأسبوعى الرابع
الاختبار غداً فى تمام التاسعه مساءاً
عدد الأسئله: ثمانيه أسئله
نوع الأسئله: اختيارى فقط
جميع الأحاديث فى الرساله المثبته✨
نستعد للمنافسه الأسبوعيه
وهى تتطلب من المنافسين دخول الاختبار فى وقته والحصول على الدرجه كامله🍀
تُمنح شهادات تقدير لمن أتموا جميع الاختبارت الأسبوعيه الخاصه بالدوره
🌻الرجاء كتابه الاسم ثلاثى
..يظل الاختبار مفتوح لمن أراد الدخول فى أى وقت
يَسر الله أمركم وأعانكم على طاعته✨
841
إذا أردت أن تلحق بالركب 🏃🏻♂️💪🏻
1️⃣ استعن بالله عزوجل ،
2️⃣ توقف عن الكسل ،
3️⃣ توقف عن اختلاق الأعذار ،
4️⃣ توقف عن إنتظار الوقت المناسب ،
5️⃣ ثم ابدأ من حيث أنت الآن .
_
↩️👆🏻 خمس خطوات عملية للوصول وتأكد أنه لا يستطيع أحد مساعدتك أكثر من نفسك 👌🏻
🛤️ فإذا استطعت العثور علي طريق خالٍ من المعوقات فهو غالبًا لا يؤدي إلي أي مكان.
🔔 وتذكر: "إِنَّ اللَّـهَ لا يُغَيِّرُ ما بِقَومٍ حَتّى يُغَيِّروا ما بِأَنفُسِهِم" 🌱
👏🏻 سارعوا وباردوا في حفظ الأحاديث
أعانكم الله على طاعته🕊
841
الحديث التاسع والعشرون
عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: أنَّ رَجُلًا قَالَ للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصِني. قَالَ: ((لا تَغْضَبْ)) فَرَدَّدَ مِرارًا، قَالَ: ((لاَ تَغْضَبْ)). رواه البخاري.
هذه وصيةٌ وجيزة نافعة؛ لأَنَّ الغضب يجمع الشرَّ كله، وهو باب من من مداخل الشيطان. وفي الحديث دليلٌ على عظم مفسدة الغضب، وما ينشأ منه؛ لأَنه يُخرج الإِنسان عن اعتداله فيتكلم بالباطل، ويفعل المذموم والقبيح.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
كان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَ النَّاسِ فَهْمًا لِكتابِ اللهِ تعالَى، وعمَلًا به، ووُقوفًا عندَ حُدودِه، وكان الفاروقُ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه مِن أكثرِهم وُقوفًا عنْدَ حُدودِ اللهِ تعالَى.
وفي هذا الحَديثِ صورةٌ مِن صُوَرِ وُقوفِ الفاروقِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه عند كتابِ اللهِ، وعَدَمِ تجاوُزِه؛ فيُخبِرُ عبدُ اللهِ بنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عنهما أنَّ عُيَيْنةَ بنُ حِصنِ بنِ حُذيفةَ -رَضِيَ اللهُ عنه- قَدِم المدينةَ المنوَّرةَ في خِلافةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عنه، ونزَلَ في بَيتٍ لابنِ أخيه الحُرِّ بنِ قَيسٍ رَضِيَ اللهُ عنه، وكان الحُرُّ بنُ قيسٍ مِنَ القُرَّاءِ الَّذين يَحفظونَ القرآنَ الكريمَ ويَفْهَمونَه، وكان عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه يُقرِّبُه في مَجالسِه ويَأخُذُ مَشورتَه هو ومَن مِثلُه مِنَ القُرَّاءِ كُهولًا كانوا أو شبابًا، والكَهلُ هو مَن بدَأَ يَعلُوه الشَّيبُ، وهو بعْدَ سِنِّ الثَّلاثينَ إلى الخَمسينَ، فطَلبَ عُيَينةُ مِن الحُرِّ أنْ يَستأذنَ له لِيدخُلَ على عُمرَ رضِيَ اللهُ عنه؛ لِمَا له مِنَ الوجاهةِ عنده، ففعَلَ الحُرُّ واستأذَنَ له لِيَدخُلَ عليه، فلمَّا دخَلَ عليه عُيَينةُ قال لِعمرَ رضِيَ اللهُ عنه: «هِي يا ابنَ الخطَّابِ!» و(هِي): كَلمةٌ تُقالُ لِلتَّهديدِ، وقيل: هي ضميرٌ، والتقدير: هي داهِيَةٌ، «فَواللهِ ما تُعطينا الجَزْلَ ولا تَحكُمُ بيْننا بِالعَدْلِ!»، يعني: لا تُعطينا العطاءَ الكثيرَ ولا تَعدِلُ بيْننا! فغضِبَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه حتَّى أرادَ أنْ يُعاقِبَه، فقال له الحُرُّ رضِيَ اللهُ عنه: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ اللهَ تعالَى قال لِنبيِّه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199]أي: اقبَلْ ما تيسَّرَ مِن أخلاقِ النَّاسِ، وما سَمَحت به أنفُسُهم، ولا تُغلِظْ عليهم، فإنْ وَجدْتَ منهم خُلُقًا طَيِّبًا فاقبَلْه، وما جاءَك مِن غَيرِ ذلك فاصفَحْ عنه وتجاوَزْه، واترُكْ ما لك من الحَقِّ عليهم، وأْمُرِ النَّاسَ -يا مُحمَّدُ- بالمَعروفِ الذي يُقِرُّه الشَّرعُ؛ مِن كُلِّ قَولٍ وفِعلٍ تَعرِفُ حُسنَه ونَفعَه العُقولُ والفِطَرُ السَّليمةُ، وتطمئِنُّ إليه النُّفوسُ المُستقيمةُ، وأعرِضْ عمَّن جَهِلَ عليك، فإذا سَفِهَ عليك، وأساءَ إليك، فلا تؤاخِذْه بزَلَّتِه.
قال الحُرُّ لعُمرَ رَضِيَ اللهُ عنهما: وإنَّ هذا مِنَ الجاهلِينَ. فَامتثلَ عُمرُ رضِيَ اللهُ عنه لِكتابِ اللهِ تعالَى، ولم يُجاوِزْ حُدودَه، ولم يُعاقبِ الرَّجلَ، وكان رضِيَ اللهُ عنه وقَّافًا عندَ كِتابِ اللهِ وحُدودِه، فإذا سمع آياتِه التزم أحكامَه ووقف عندها ولم يتعَدَّها.
وفي الحَديثِ: أنَّ اللهَ يَرفَعُ بهذا القُرآنِ أقوامًا ويضَعُ به آخَرَين.
وفيه: أنَّ التَّقديمَ يكونُ لِأهلِ الفضْلِ والعِلْمِ والفَهْمِ والفِقْهِ والقرآنِ.
وفيه: فَضيلةُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بحُسنِ سِياستِه ووُقوفِه عند كتابِ اللهِ.
841
الحديث الثامن والعشرون
عن ابْنِ عباسٍ رضي الله عنهما قَالَ: قَدِمَ عُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ، فَنَزَلَ عَلَى ابْنِ أخِيهِ الحُرِّ بنِ قَيسٍ، وَكَانَ مِنَ النَّفَرِ الَّذِينَ يُدْنِيهِمْ عُمرُ رضي الله عنه، وَكَانَ القُرَّاءُ أصْحَابَ مَجْلِس عُمَرَ رضي الله عنه وَمُشاوَرَتِهِ كُهُولًا كانُوا أَوْ شُبَّانًا، فَقَالَ عُيَيْنَةُ لابْنِ أخيهِ: يَا ابْنَ أخِي، لَكَ وَجْهٌ عِنْدَ هَذَا الأمِيرِ فَاسْتَأذِنْ لِي عَلَيهِ، فاسْتَأذَن فَأذِنَ لَهُ عُمَرُ. فَلَمَّا دَخَلَ قَالَ: هِي يَا ابنَ الخَطَّابِ، فَواللهِ مَا تُعْطِينَا الْجَزْلَ وَلا تَحْكُمُ فِينَا بالعَدْلِ. فَغَضِبَ عُمَرُ رضي الله عنه حَتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ بِهِ. فَقَالَ لَهُ الحُرُّ: يَا أميرَ المُؤْمِنينَ، إنَّ الله تَعَالَى قَالَ لِنَبيِّهِ صلى الله عليه وسلم: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: 199] وَإنَّ هَذَا مِنَ الجَاهِلِينَ، واللهِ مَا جَاوَزَهاَ عُمَرُ حِينَ تَلاَهَا، وكَانَ وَقَّافًا عِنْدَ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى. رواه البخاري.
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
أثْنَى اللهُ تعالى على الكاظِمينَ الغيظَ والعافِين عِن النَّاسِ، وأحبَّهم بإحسانِهم، وفي هذا الحَديثِ يُبيِّن النَّبيُّ صلَّى الله عليه وسلَّم فضْلَ مَن يكْظِم غيظَه فيقول: (مَن كظَم غيظًا) أيْ: احتملَ الغضبَ في نفسِه وأمسَك عليه ولَم يُخرِجْه، (وهُو قادِرٌ على أن يُنْفِذه) أيْ: وهو قادِرٌ على أن يَنتَصِر لنفسِه، وإمضاءِ غضبِه، (دعاه الله عزَّ وجلَّ علَى رُؤوس الخَلائِق يومَ القيامةِ) أيْ: تباهَى اللهُ به يومَ القيامةِ، وشهَرَه بيْن النَّاسِ بأنَّه صاحِبُ هذه الخَصْلَةِ العظيمةِ؛ وذلك لأنَّه قهَر النفسَ الأمَّارةَ بالسُّوءِ، وتغلَّب عليها، وتجرَّع مرارَةَ الصَّبرِ في ذاتِ الله، (حتَّى يُخَيِّرَه الله مِن الحُورِ ما شاءَ) أي: حتَّى يُدْخِلَه الجَنَّة، ويَأخُذَ ما أَعْجبَه مِن نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، وفي هذا مِن الرِّفْعة والمَكانَة ما لا يعلمُه إلا اللهُ .
841
الحديث السابع والعشرون
عن معاذِ بنِ أَنسٍ رضي الله عنه أنَّ النَّبيَّ صلى الله عليه وسلم، قَالَ: ((مَنْ كَظَمَ غَيظًا، وَهُوَ قَادِرٌ عَلَى أنْ يُنْفِذَهُ، دَعَاهُ اللهُ سُبحَانَهُ وَتَعَالى عَلَى رُؤُوسِ الخَلائِقِ يَومَ القِيامَةِ حَتَّى يُخَيِّرَهُ مِنَ الحُورِ العِينِ مَا شَاءَ)). رواه أَبو داود والترمذي، وَقالَ: (حديث حسن).
841
شرح الحديث للتوضيح فقط
الغضب جمرة يلقيها الشيطان في قلب ابن آدم فيستشيط غضباً ويحتمي جسده وتنتفخ أوداجه ويحمر وجهه ويتكلم بكلام لا يعقله أحياناً ويتصرف تصرفاً لا يعقله أيضاً … ففي هذا الحديث الحث على أن يملك الإنسان نفسه عند الغضب وأن لا يسترسل فيه لأنه يندم بعده كثيراً ما يغضب الإنسان فيطلق امرأته وربما تكون هذه الطلقة آخر تطليقة .
كثيراً ما يغضب الإنسان فيتلف ماله إما بالحرق أو بالتكسير، كثيرا ما يغضب على ابنه حتى يضربه وربما مات بضربه وكذلك يغضب على زوجته مثلاً فيضربها ضرباً مبرحاً وما أشبه ذلك من الأشياء الكثيرة التي تحدث للإنسان وقت الغضب … حديث لسليمان بن صرد رضي الله عنه في رجلين استبا عند الرسول صلى الله عليه وسلم فغضب أحدهما حتى انتفخت أوداجه واحمر وجهه فقال النبي صلى الله عليه وسلم إني لأعلم كلمة لو قالها لذهب عنه ما يجد لو قال أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أعوذ بالله أي اعتصم به. من الشيطان الرجيم لأن ما أصابه من الشيطان. وعلى هذا فنقول المشروع للإنسان إذا غضب أن يحبس نفسه وأن يصبر وأن يتعوذ بالله من الشيطان الرجيم وأن يتوضأ فإن الوضوء يطفئ الغضب. وإن كان قائماً فليقعد وإن كان قاعداً فليضطجع وإن خاف خرج من المكان الذي هو فيه حتى لا ينفذ غضبه فيندم بعد ذلك والله الموفق. من شرح ابن عثيمين رحمه الله
