أبْحَر
الذهاب إلى القناة على Telegram
📈 نظرة تحليلية على قناة تيليجرام أبْحَر
تُعد قناة أبْحَر (@ehel22) في القطاع اللغوي العربية لاعباً نشطاً. يضم المجتمع حالياً 14 596 مشتركاً، محتلاً المرتبة 8 348 في فئة الاقتصاد والمالية والمرتبة 8 233 في منطقة العراق.
📊 مؤشرات الجمهور والحراك
منذ تأسيسه في невідомо، حقق المشروع نمواً سريعاً وجمع 14 596 مشتركاً.
بحسب آخر البيانات بتاريخ 12 يوليو, 2026، تحافظ القناة على نشاط مستقر. خلال آخر 30 يوماً تغيّر عدد الأعضاء بمقدار -232، وفي آخر 24 ساعة بمقدار -9، مع بقاء الوصول العام مرتفعاً.
- حالة التحقق: غير موثّقة
- معدل التفاعل (ER): يبلغ متوسط تفاعل الجمهور 3.21%. وخلال أول 24 ساعة من النشر يحصد المحتوى عادةً 0.96% من ردود الفعل نسبةً إلى إجمالي المشتركين.
- وصول المنشورات: يحصل كل منشور على متوسط 468 مشاهدة. وخلال اليوم الأول يجمع عادةً 140 مشاهدة.
- التفاعلات والاستجابة: يتفاعل الجمهور بانتظام؛ متوسط التفاعلات لكل منشور يبلغ 0.
- الاهتمامات الموضوعية: يركز المحتوى على مواضيع رئيسية مثل يَوم, قَلبَك, مَشعَر, أَمر, إِنسَان.
📝 الوصف وسياسة المحتوى
يصف المؤلف القناة بأنها مساحة للتعبير عن الآراء الذاتية:
“@i_u2j
- حيّيت يامسيّر -”
بفضل وتيرة التحديث المرتفعة (أحدث البيانات بتاريخ 13 يوليو, 2026) تحافظ القناة على حداثتها ومستوى وصول مرتفع. وتُظهر التحليلات تفاعلاً نشطاً من الجمهور، ما يجعلها نقطة تأثير مهمة ضمن فئة الاقتصاد والمالية.
14 596
المشتركون
-924 ساعات
-587 أيام
-23230 أيام
أرشيف المشاركات
14 596
كانت الإجابة مصلوبة أمام ناظريَّ طوال الوقت، وكانت الحقيقة واضحة صارخة بازغة كالشمس، أنا من كان يخلق الأعذار حتى لا يفهم الجواب
14 596
أفضّل المغادرة على أني اخوض نقاش يتم فيه شرح البديهيات، البديهيات تجي بلا نقاش ولا مبادلة اراء او تفاهم
اما تجي من نفسها ولا بلاها
14 596
أحب منظر الإنسان لما أخيرًا يعرف قيمته، يحطّم شكوكه بيدينه ويؤمن أنه مكان ضيق وتعيس على روح مثل روحه، حيّه وسعيدة، يودّع المكان وللأبد
14 596
سعيت لحياة أكثر خفة تقبلت هزائمي الكبيرة وأحتفلت بإنتصاراتي الصغيرة ولازلت أبحث في كل شيء عن إشراقه .
14 596
أعيد بناء نفسي من الداخل, أنا الغريبُ وأنا المسافرُ, وأنا العائد, وأنا المستمر مع نفسي حتى النهاية.
14 596
سعيًا في تغيير مفهوم الصمت عند المجتمع بإنه ليس من علامات الرضا، يقول صالح النشيرا؛
"لاشفت المعاتب قلّ ، حاول تروح هناك
أنا لاوصلت لمرحلة "صمت" فارقني"
