الجَوَى
الذهاب إلى القناة على Telegram
اِشْتَدَّ بِهِ الجَوَى : شِدَّةُ العِشْقِ وَمَا يُورِثُهُ مِنْ حُزْنٍ
إظهار المزيد474
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
474
لماذا أراك على كل شيءٍ
كأنك في الأرضِ كُل البشر
كأنك درب بغير إنتهاءٍ
وأني خُلقت لهذا السفر
إذا كُنت أهرب منك إليك
فقل بربك أين المفر ؟
474
إِذا غامَرتَ في شَرَفٍ مَرومٍ
فَلا تَقنَع بِما دونَ النُجومِ
فَطَعمُ المَوتِ في أَمرٍ صَغيرٍ
كَطَعمِ المَوتِ في أَمرٍ عَظيمِ
474
أراك .. أراك في نومي وصحوي
وفي بُعدٍ وفي قُربٍ قريبِ
أراك .. على النمارقِ والحشايا
أراكَ علَيّ آخِذَةً دُروبي
أراك .. كخيرِ ما يُبهي محيّا
على استضحاكِهِ وعلى القطوبِ
أراكَ على مدى طَرفٍ بعيدٍ
أراكَ على صدى صوتٍ مُجيبِ
أراكَ معَ الهواءِ معَ الأماني
معَ الماءِ الذي أَحسو (بكُوبي)
أراكَ ملأتَ أخيلتي وقلبي
وأحلامي بكلِّ سَنى حبيبِ
أراكَ ورُبّما أبصرتُ نفسي
خلالَكَ عبر أوديةِ الغيوبِ
أراك .. رأتكَ عينُ الله خُلِّدتْ
تضوّعَ بالمباهجِ والطيوبِ
أراكَ على النوافذِ في ارتقابي
إذا استبطأتَ أُوبي من ذُهُوبي
أراكَ بكلِّ متجهٍ بشرقٍ
وغربٍ في شمالٍ أو جنوبِ
474
أميلُ نحوكِ أغدو قابَ أنفاسِ
كما يميلُ نُوَاسيٌّ على الكاسِ
وألمحُ الحبَّ في عينيكِ يغمزُ لي
فهل أُلامُ إذا استعجلتُ إحساسي
ملأتِني بكِ حتى مَسَّني خَجَلٌ
من فرطِ ما غازلَتْني أَعْيُنُ الناسِ
ما عاد يملأُ رأسي خمرُ دالِيَةٍ
صُبِّي جمالَكِ حتى يمتلي راسي
كلُّ النساءِ أحاديثٌ بلا سَنَدٍ
وأنتِ .. أنتِ .. حديثٌ لابنِ عبَّاسِ
474
يا ربِّ صَلِّ علـى النَبيِّ وآلِــهِ
ما رَفَّ جَفنٌ كُلَّما رِمشٌ رَمَشْ
إِنَّ الصَّلاةَ على النَبيِّ غَمامَـةٌ
تَروي القُلوبَ بِغَيثِها بَعدَ العَطَشْ
اللهم صلِ وسلم على نبينا محمد
474
إِن غِبتَ عَنّي أَو حَضَرتَ
فَلَست عَن عَيني تَغيبُ
لَكِن أَرى عَيشي إِذا
ما غِبتَ عَنّي لا يَطيبُ
وَعَلى كِلا الحالَينِ منك
فَأَنتَ وَاللَهِ الحَبيبُ
سِيّانِ في صِدقِ الهَوى
عِندي حُضورُكَ وَالمَغيبُ
وَإِذا رَأَيتَ مِنَ البَعيدِ
مَوَدَّةً فَهُوَ القَريبُ
إِنّي لَأَعلَمُ أَنَّ ظَني
فيكَ ظَنٌّ لايَخيبُ
-بهاء الدين زهير
474
«شَوقٌ إِلَيكَ تَفيضُ مِنهُ الأَدمُعُ
وَجَوىً عَلَيكَ تَضيقُ مِنهُ الأَضلُعُ
وَهَوىً تُجَدِّدُهُ اللَيالي كُلَّما
قَدُمَت وَتَرجِعُهُ السِنونَ فَيَرجَعُ»
— البحتري
474
يا ربّ؛ يعنيني أنْ أقف
حافلاً بهذا النِداء،
و أنْ أسألُك أن تجعلَ مخاوفي
كُلها اِنتماء،
و أنْ تجعَل حُزن صَوتي دُعَاء،
و أنْ أُغيّبَني؛
فأعُودُ جلاءً يَماء
474
نَهارُكَ مِن حُسنٍ وَلَيلُكَ واحِدُ
فَذا أَنتَ حَيرانٌ وَذا أَنتَ ساهِدُ
وَفيها رَعاكَ اللَهُ عَنكَ تَثاقُلٌ
وَما ذاكَ إِلّا أَنَّها فيكَ زاهِدُ
وَأَنتَ الفَتى في مِثلِ وَصلِ حِبالِهِ
تَنافَسَتِ الحورُ الحِسانُ الخَرائِدُ
وَلَكِن كَما قالَ الهُمامُ وَإِنَّني
أَقولُ وَفي الأَمثالِ لِلهَمِّ طارِدُ
أَلا رُبَّ مَشغوفٍ بِنا لا يَنالُنا
وَآخَرُ قَد نَشفى بِهِ يَتَباعَدُ
474
قد هامَ قلبي بالحبيبِ وذابا
كمْ ذاقَ من طُـولِ البعادِ عذابَا
قالوا أَرحْ منكَ الفؤادَ ولا تَهمْ
في حُبِّ من تَهوى كفاكَ وِصابَا
نَطقَ اللِّسانُ عنِ الفُؤادِ مُترجِمًا
من ذا الَّذي عَرفَ الغرامَ وتابَا
فَكفاكَ لومًا يا عَذولُ لأَنَّني
لَـمْ أخْشَ يومًا في الغرامِ عتابَا
474
بنفسي من أغارُ عليهِ منِّي
وتحسدُ مُقلتي نظري إليه
ولو أنِّي قدرتُ طمستُ عنهُ
عيون الناس من حذري عليه
حبيبٌ بثَّ في قلبي هواهُ
وأمسك مهجتي رهناً لديه
فروحي عندهُ والجسمُ خالٍ
بلا روحٍ وقلبي في يديهِ
- أبو تمام
474
إن الكريمَ إذا ناديت قال نعم
فكيف باللهِ ذي الإنعامِ والكرمِ؟
فابسط له الكفَّ لن تأتيكَ فارغة
فقد سألتَ الذي سَوَّاكَ من عدمِ
474
اللهم إني أتبرأ من حولي وقوتي والتجأ إلى حولك وقوتك، اللهم أعني ولا تعن علي، وأنصرني ولا تنصر علي، واهدني ويسّر الهدى لي
474
كم ارتديتَ من النسيان أقنعةً
وقلبُك الغضُ يغلي قابضًا جمرًا
فَتكتبُ الشعرَ لا حبّاً بشِعركَ
بَل لأن ربي علينا حرّمَ الخمرا
القلبُ طفلًا رأى في الشعر تسليةً
فيكسرُ البيت حتى يُجبرَ الكسرا
متاح الآن! بحث تيليغرام 2025 — أهم رؤى العام 
