『 مُسَدَّدْ 』
الذهاب إلى القناة على Telegram
● فوائـد ● صوتيـات ● درر عـلمية ■ والكثـير الكثيـر.. 📍بوت التواصل مع القناة للنصيحة والاستفسار [فقط] : @Mosadad_bot
إظهار المزيدلم يتم تحديد البلدالفئة غير محددة
584
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
لا توجد بيانات7 أيام
لا توجد بيانات30 أيام
أرشيف المشاركات
فيا أيُّها الكرامُ الأحرارُ قاطعُوهُم قطعهمُ اللهُ، واهجروهم أخزاهمُ اللهُ، وملأَ اللَّهُ قُبورَهمْ وَبيوتَهُمْ وأَجوَافهُمْ ومحلاَّتهم نَارا كما شغلُونَا عنْ ديننا، وأَفسدُوا أَبنائَنا وبناتِنا.
وصَدَقَ اللهُ: ﴿وَاللَّهُ يُرِيدُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْكُمْ وَيُرِيدُ الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الشَّهَوَاتِ أَنْ تَمِيلُوا مَيْلًا عَظِيمًا﴾ [النساء: ٢٧].
عبادَ اللهِ: لَعلَّنا فِي مَطلع رَمضانَ وفي ثالث أيَّامِهِ المبارَكَة أنْ نُجاهِدَ أَنفُسَنا ونُحَقِّقَ تَقوى اللهِ –تَعالى- بِالتَّغلُّبِ على أَنفُسِنا بِالإكثَارِ مِن الطَّاعاتِ، والابتِعَادِ عن أنواعِ المُنكراتِ فإنَّ نَبيَّنا قالَ: " مَنْ لَمْ يَدَعْ قَوْلَ الزُّورِ وَالْعَمَلَ بِهِ فَلَيْسَ لِلَّهِ حَاجَةٌ فِي أَنْ يَدَعَ طَعَامَهُ وَشَرَابَهُ".
فَهُناكَ سُرَّاق لِرمَضانَ، يَصدُّونَ الخلْقَ ويُضلُّونَهم عن سَبِيلِ رَشادِهم وهِدَايتِهم، لم نزَلْ نَرَاهُم عبرَ الشَّاشَاتِ، والقَنَوات الهَابطَةِ، والمُؤسفُ أنَّ مُلَّكها أُناسٌ يُحسبونَ من أهلِ الإسلامِ، ومن أهلِ بلادٍ طاهِرَةٍ! مع الأسفِ أردوا تَدنيسَ مُجتَمَعِهم بِمُسلسلاتٍ ماجنَةٍ! وعُروضٍ مُخزِيَةٍ، مُثيرَةٍ لِلشَّهَواتِ مُؤجِّجَةٍ لِلفتنَةِ.
#تأملوها_يارعاكم_الله ..
تالله لو قيل لأهل القبور تمنوا لتنموا يوما من رمضان❗️
ابن الجوزي /التبصرة| 08/2 |
غفران ما تقدم من الذنب
عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال : «من صام رمضان إيمانًا واحتسابًا غفر الله تعالى له ما تقدم من ذنبه »
[صحيح البخاري : 1901، صحيح مسلم : 760، مسند أحمد : 7280 واللفظ له ]
ما أجمل نسيم هذا اليوم، وما أروع شذاه، فحين انشق هذا الفجر عن ميلاد هذا الشهر ازدانت الدنيا، وأشرقت أنوارها، وهبت رياح الإيمان تنساب بين أرجائها.
إن رؤية هلال الصيام في السماء لهو إشارة بالغة لبدء معركة الإرادة وجولة العزيمة، فالصوم يدرب المسلم على أن يمتنع باختياره عن شهواته وملذاته، في إرادة قوية ثابتة، لا يَضِيرُها كيد الشيطان، ولا تعدو عليها عوادي الشهوة، فانظر أي قانون من القوانين يحقق ذلك؟! وأي أمة من الأمم تجد ثلاثين يومًا من كل سنة قد فُرضت فرضًا لتربية إرادة شعبها ومزاولة فكرة نفسية واحدة؟!
رمضان أقبل قم بنا يا صاح *** هذا أوان تبتّل وصلاح
الكون مِعطار بطيب قدومه *** روح ريحان ونفـح أقاحي
صفو أتيح فخذ لنفسك قسطها *** فالصفو ليس على المدى بمُتاح
واغنم ثواب صيامه وقيامه *** تسعد بخيرٍ دائم وفلاح
وإذا الشَّدائِدُ أَقبَلت بِجُنُودِها
والدَّهرُ من بعدِ المسَرَّةِ أوجعك
لا تَرجُ شيئاً من أخٍ أو صاحِبٍ
أَرأيتَ ظِلَّك في الظَّلامِ مشى معك؟
وارفع يديكَ إلى السماءِ ففوقها
ربٌ إذا ناديتهُ ما ضيعك
﴿ذَ ٰلِكَۖ وَمَن یُعَظِّمۡ شَعَـٰۤىِٕرَ ٱللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقۡوَى ٱلۡقُلُوبِ﴾ [الحج ٣٢]
أي: ذلك الذي ذكرنا لكم من تعظيم حرماته وشعائره، والمراد بالشعائر: أعلام الدين الظاهرة، ومنها المناسك كلها، كما قال تعالى: إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ ومنها الهدايا والقربان للبيت، وتقدم أن معنى تعظيمها، إجلالها، والقيام بها، وتكميلها على أكمل ما يقدر عليه العبد، ومنها الهدايا، فتعظيمها، باستحسانها واستسمانها، وأن تكون مكملة من كل وجه، فتعظيم شعائر الله صادر من تقوى القلوب، فالمعظم لها يبرهن على تقواه وصحة إيمانه، لأن تعظيمها، تابع لتعظيم الله وإجلاله.
(تفسير السعدي )
جاء في الصداقة والصديق «صـ٩٣»:
"ﻗﺎﻝ اﻟﺤﺮاﻧﻲ ﻓﻲ ﺗﺼﻨﻴﻒ اﻟﻨﺎﺱ: ﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻛﺎﻟﻐﺬاء اﻟﺬﻱ ﻳﻤﺴﻚ ﺭﻣﻘﻚ ﻭﻻﺑﺪ ﻟﻚ ﻣﻨﻪ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺣﺎﻝ، ﻷﻧﻪ ﻗﻮاﻡ ﺣﻴﺎﺗﻚ، ﻭﺯﻳﻨﺔ ﺩﻫﺮﻙ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻛﺎﻟﺪﻭاء ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻴﻪ ﻓﻲ اﻟﺤﻴﻦ ﺑﻌﺪ اﻟﺤﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺪاﺭ ﻣﺤﺪﻭﺩ، ﻭﻣﻨﻬﻢ ﻣﻦ ﻫﻮ ﻛﺎﻟﺴﻬﻢ اﻟﺬﻱ ﻻ ﻳﻨﺒﻐﻲ ﺃﻥ ﺗﻘﺮﺑﻪ ﻓﺈﻧﻪ ﺳﺒﺐ ﻫﻠﻜﺘﻚ".
#ذكر_الله_وفوائده
وفي الذكر أكثر من مائة فائدة:
أنه يطرد الشيطان ويقمعه ويكسره.
أنه يرضي الرحمن عز وجل.
أنه يزيل الهم والغم عن القلب.
أنه يجلب للقلب الفرح والسرور والبسط.
أنه يقوى القلب والبدن.
أنه ينور الوجه والقلب.
أنه يجلب الرزق.
أنه يكسو الذاكر المهابة والحلاوة والنضرة.
أنه يورثه المحبة التي هي روح الإسلام وقطب رحى الدين ومدار السعادة.
....
[الوابل الصيب من الكلم الطيب ص٤١]
قال عبد_الرحمن_السَّعدي -رحمه الله- :
الفقر الحقيقي
هو الإفْلاس مِنَ الباقيات الصَّالِحات
( مجموع مؤلفاته - ١٧٨/٦)
فترى العمرَ يتسلّلُ يوماً فيوماً ولا نشعر به، ولكن متى فارقَنا من نحبهم نبّه القلبُ فينا بغتةً معنى الزمن الراحل، فكان من الفراق على نفوسنا انفجارٌ كتطايرِ عدةِ سنينَ من الحياة.
الرافعي - السحاب الأحمر
إن أول الآداب الشرعية بين يدي رمضان أن تتأهب له قبل الاستهلال بنفسٍ بقدومه مستبشرة، ولرؤية الهلال منتظرة، وأن تستشرف لنظره، استشرافها لقدوم حبيب غائب من سفره، وهذا من تعظيم شعائر الله: ﴿ذَلِكَ وَمَن يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِن تَقْوَى الْقُلُوبِ﴾ [الحج:٣٢].
