ar
Feedback
فتاوى العقيدة السلفية

فتاوى العقيدة السلفية

الذهاب إلى القناة على Telegram

فتاوى #التوحيد #الأسماء_و_الصفات. #البدع. #الشرك. و مسائل في #أصول #أهل #السنة_و_الجماعة ..وغيرها.

إظهار المزيد
7 097
المشتركون
-624 ساعات
-317 أيام
-8830 أيام
أرشيف المشاركات
📌📮من باب الدلالة على الخير  نشارككم هذه القنوات🌷🌿 🔗 الرابط:https://t.me/addlist/MaO10dgEKao3MTlk لاضافة قناتڪ في الدعم إضغط هنا 👈🏻📮https://t.me/drrmusft_212

❀ قال ابـن الجوزي رحمــہ الله من أحب أن لا ينقطــ؏ عملــہ بعد موتــہ فلينشــر العلــم ➠ نقـــدم لكم باقــة من القنــوات التـﮯ ننصــح بمتابعتـــها ❀ 👇👇👇 ❏↤🎙قناة التفسير المفصل📢 ❏↤🎙صوتيات لشروحات مختلفة للشيخ عبد الرزاق البدر📢 ❏↤ قناة فذكٍر 🎙📢 ❏↤ تفســير القــرأن الڪـريم ❏↤ تفسير كلام الله بفهم السلف الصالح️ ❏↤ ✍ فوائد ✍ من شرحات العلماء ❏↤ هڪـذا نـربـﮯ اولادنا ❏↤ التحذير البد؏ والأحـاديث المڪذوبـۃ ❏↤ جامــ؏ الأحــاديث الصحيحــۃ ❏↤ خيــر متــاع الدنيــا المــرأة الصـالحـة🥀 ❏↤ عفيفات في زمن المغـريآت ❏↤ مفتاح السعادة الزوجية ❏↤ فقــہ المـرأة المسـلمـۃ ❏↤ أحڪام الجنــائــز ❏↤ صـوتيـات ومرئيات ســلفيـۃ ❏↤ قناة فقــہ الصـــلاة ❏↤ التحــذير مـن الفـرق الضـالـــۃ ❏↤ الســيرة النبـويــۃ ❏↤ قنـاة الطـب النبــوي ❏↤ الفتـاوى الهامــۃ لعامــۃ الأمــۃ ❏↤ فتاوى العقيــدة السلفيــــۃ ❏↤ قنـاة أحكام المريض ❏↤ قنـاة لا تسبـو أصحابـﮯ ❏↤ قنــاة دروس ومقــالات علميـــة ❏↤ قنـاة فقـہ الصيام ❏↤ بطاقات دعوِية ❏↤ المحجـــۃ البيضــاء السلفيــۃ ❏↤ قنـاة اغـرد فـﮯ صمت ❏↤جواهـر نسائيـۃ للنساء فقـط ❏↤ فوائد الشيخ العثيمين ❏↤ فوائد الشيخ بن باز ❏↤ فوائد الشيخ الألباني ❏↤ فوائد الشيخ الفوزان ❏↤ فوائد الشيخ عبد الرزاق البدر ❏↤ فوائد الشيخ مقبل بن هادي الوادعي ❏↤ فوائد الشيخ عبيد الجابري ▣↜ فوئد الشيخ عبد الله الشويعر ▣↜ فوئد ودروس الشيخ العصيمي ▣↜ متون طالب العلم شرح صوتي كتيب pdf. ❏↤ شرح حلية طالب العلم الشيخ العثيمين ❏↤ شرح الأربعيـن النووﯾـة (بطاقات مكتوبة)الشيخ العثيمين ❏↤ شرح الأربعين النووية (صوتيات) للشيخ العثيمين . ❏↤ شرح الأصـول الثلاثة الشيخ العثيمين. ❏↤ أحكام النساء للشيخ العثيمين ❏↤ شرح القواعد الأربـع الشيخ الفوزان ❏↤ شرح نواقض الإسلام الشيخ عبد الرزاق البدر ▣↜ شرح ريــاض الصـالحيـن للشيخ البدر ❏↤ أحاديث الأخلاق للشيخ عبد الرزاق البدر ❏↤ الفصول في سيرة الرسول ﷺ للشيخ البدر ❏↤ الأصول الثلاث للشيخ عبد الرزاق البدر ❏↤ كتاب التوحيد للشيخ عبد الرزاق البدر ❏↤ شرح كتاب الداء والدواء للشيخ البدر ❏↤ الذكر والدعاء في ضوء الكتاب والسنة للشيخ البدر ❏↤ شرح الوابل الصيب من الكلم الطيب للشيخ البدر ❏↤ شرح مختصر صحيح مسلم الشيخ عبد الرزاق البدر ❏↤ شرح مختصر صحيح البخاري الشيخ عبد الرزاق البدر ❏↤ شرح الوسائل المفيدة للحياة السعيدة لمجموعة من العلماء ═══ ¤❁🌷✿🌷❁¤ ═══

🎙️للشيخ . صالح الفوزان الفوزان وفَّقه الله وسدد خطاه #شارك_وانفع_غيرك ✅

- *فالقلب* يؤمن : اعتقاداً وأعمالاً صالحات تكون في قلب المؤمن من حياء وخشية وإنابة وتوكل وحسن اعتماد والتجاء إلى الله .. إلى غير ذلكم من أعمال القلوب . - و *اللسان* يؤمن : بذكر الله وتلاوة القرآن وحمده جل وعلا والثناء عليه والدعوة إلى الله والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر .. كل ذلكم من أعمال الإيمان التي تكون في الإنسان . - و *الجوارح* تؤمن : بفعل الطاعات والقيام بالأوامر والتقرب إلى الله سبحانه وتعالى بأنواع الأعمال الزاكيات . وكما أنَّ الإيمان فعل للطاعة وامتثال للأمر ؛ فإنه في الوقت نفسه تجنب للحرام وبعد عن الآثام ، فكما أنَّ : * الصلاة إيمان ، * والصيام إيمان ، * والزكاة إيمان ، * والحج إيمان ؛ _ فإنَّ تجنب المحرمات والبعد عنها طاعة لله إيمان ، يقول عليه الصلاة والسلام كما في الصحيحين من حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : *((لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلَا يَشْرَبُ حِينَ يَشْرَبُهَا وَهُوَ مُؤْمِنٌ))* ، وهذا الحديث من الدلائل الواضحات على أن المعاصي والآثام تُنقص الإيمان وتُضعف الدين ، *💡فالإيمان يزيد بطاعة الله جل وعلا وحسن التقرب إليه ، وينقص بفعل المعاصي والآثام .* ولابد في الإيمان من ثبات واستقامة ومداومة عليه وعلى أعماله إلى الممات ، ولهذا قال الله تعالى: *{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلَا تَمُوتُنَّ إِلَّا وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ }* [آل عمران:102] ، وفي الحديث أنَّ النبي عليه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال لسفيان ابن عبد الله الثقفي حين سأله عن أمرٍ جامعٍ لا يسأل عنه أحدا غيره قال : *(( قُلْ آمَنْتُ بِاللَّهِ ثُمَّ اسْتَقِمْ))*. فليحرص من أراد لنفسه الفوز والنجاة على تحري الإيمان وطلبه وتحقيقه مستعيناً بالله تبارك وتعالى طالباً مدّه وعونه ، مجاهداً نفسه على ذلك ليلقى الله وهو عنه راض، فإنَّ هذه الدنيا مدبرة والآخرة مقبلة ، ولكل من الدارين بنون ؛ فليحرص على أن يكون من أبناء الآخرة، ولن يكون من أبنائها إلا بالإيمان ولن يدخل الجنة إلا نفسٌ مؤمنة فالبدار البدار ، والله وحده الموفق والهادي من يشاء إلى صراطه المستقيم ودينه القويم. *_📥📝http://al-badr.net/muqolat/2845 ._* ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ

- ومنه ما يقوم بالجوارح ؛ فكلُّ واحد من هذه الثلاث لا بد أن ينال نصيبه من الإيمان :

ৡ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ ﹏﹏﹏﹏﹏﹏ৡ *_←سلسلة→_* *_« قطوف من هدايات الإسلام »_* *((((8))))* *وصف الإيمان* الشيــــــــــــــــخ / _ _عبدالرزّاق بن عبدالمحسن البدر حفظه الله_ ৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡৡ إنَّ أجلّ النعم وأعظمها ، وأكبر المنن وأفخمها نعمةُ 👈🏻 *_💈 الإيمان 💈_*؛ فهو أجلّ المقاصد وأنبلها، وأعظم الأهداف وأرفعها، وبه ينال العبد سعادة الدنيا والآخرة، ويظفر بنيل الجنَّة ورضى الله عزَّ وجلَّ، وينجو من النار وسخط الجبار سبحانه، وثمار الإيمان وفوائده لا حصر لها ولا حدّ، ولا نهاية لها ولا عدّ، فكم للإيمان مِنَ الثمار اليانعة، والجنى الدائم، والأُكل المستمر، والخير المتوالي في الدنيا والآخرة ، وهو منة الله على من يشاء من عباده قال الله تعالى: *{ يَمُنُّونَ عَلَيْكَ أَنْ أَسْلَمُوا قُلْ لَا تَمُنُّوا عَلَيَّ إِسْلَامَكُمْ بَلِ اللَّهُ يَمُنُّ عَلَيْكُمْ أَنْ هَدَاكُمْ لِلْإِيمَانِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِين }* [الحجرات:17] ، ويقول الله تبارك وتعالى : *{ وَلَكِنَّ اللَّهَ حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمَانَ وَزَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ وَكَرَّهَ إِلَيْكُمُ الْكُفْرَ وَالْفُسُوقَ وَالْعِصْيَانَ أُولَئِكَ هُمُ الرَّاشِدُونَ (7) فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَنِعْمَةً وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ }* [الحجرات:7-8] ، ويقول الله تعالى: *{ وَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَى مِنْكُمْ مِنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَنْ يَشَاءُ}* [النور:21] ، والآيات في هذا المعنى كثيرة . والإيمان هو : الغاية التي خُلقنا لأجلها وأُوجدنا لتحقيقها ، وفي ضوء تحقيق ذلك أو عدمه تكون السعادة في الدنيا والآخرة أو عدمها؛ فأهل الإيمان هم أهل السعادة ، والناكلون عن الإيمان هم أهل الشقاء قال الله تعالى : *{ مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُمْ بِأَحْسَنِ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ }* [النحل:97] ، والخيرات كلها في الدنيا والآخرة ثمرة من ثمار الإيمان ونتيجة من نتائجه . والإيمان شجرة مباركة ؛ لها أصل ثابت وفرع قائم وثمار متنوعات يقول الله تعالى : *{ أَلَمْ تَرَ كَيْفَ ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا كَلِمَةً طَيِّبَةً كَشَجَرَةٍ طَيِّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفَرْعُهَا فِي السَّمَاءِ (24) تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذْنِ رَبِّهَا}* [إبراهيم:24-25] . ألا ما أزكاها من شجرة ! وما أجل شأنها ! وما أعظم خيراتها وبركاتها !! وشجرة الإيمان أصلها ثابت في قلب المؤمن بالعقائد الصحيحة والإيمانيـّات القويمة المستمدة من كتاب الله وسنة نبيه صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وقد جمعها الله في قوله : *{ لَيْسَ الْبِرَّ أَنْ تُوَلُّوا وُجُوهَكُمْ قِبَلَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ وَلَكِنَّ الْبِرَّ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْكِتَابِ وَالنَّبِيِّينَ }* [البقرة:177] ، وفي قوله: *{ آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ}* [البقرة:285] وفي قوله جل شأنه : *{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا آمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي نَزَّلَ عَلَى رَسُولِهِ وَالْكِتَابِ الَّذِي أَنْزَلَ مِنْ قَبْلُ وَمَنْ يَكْفُرْ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا بَعِيدًا}* [النساء:136] . فهذه أصول الإيمان وقواعده العظام ؛ فلا قيام للدين ولا انتفاع بطاعة ولا نيل لسعادة إلا إذا كانت أعمال الإنسان وطاعاته قائمة على هذه الأصول العظام والأعمدة المِتان ، وقد جمعها النبي عليه الصلاة والسلام في حديث جبريل عندما سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الإيمان قال : *((أَنْ تُؤْمِنَ بِاللَّهِ وَمَلاَئِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ وَتُؤْمِنَ بِالْقَدَرِ خَيْرِهِ وَشَرِّهِ))*. ثم إن الإيمان له شعب كثيرة ، وأعمال وفيرة ، وطاعات متنوعات ، روى البخاري ومسلم في صحيحيهما عن أبي هريرة رضي الله عنه أن النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال : *((الْإِيمَانُ بِضْعٌ وَسَبْعُونَ أَوْ بِضْعٌ وَسِتُّونَ شُعْبَةً فَأَفْضَلُهَا قَوْلُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَدْنَاهَا إِمَاطَةُ الْأَذَى عَنْ الطَّرِيقِ وَالْحَيَاءُ شُعْبَةٌ مِنْ الْإِيمَانِ))* ، وقد دل هذا الحديث العظيم على أن من الإيمان : - ما يقوم بالقلب ، - ومنه ما يقوم باللسان ،

🖋 . قال سماحة الشيخ العلامة عبدالعزيز بن عبدالله ابن باز رحمه الله، 📌 . ﻛﺎﻥ اﻟﻤﺸﺮﻛﻮﻥ اﻷﻭﻟﻮﻥ ﻳﺆﻣﻨﻮﻥ ﺑﺄﻥ اﻟﻠﻪ ﺭﺑﻬﻢ ﻭﺧﺎﻟﻘﻬﻢ ﻭﺭاﺯﻗﻬﻢ، ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺗﻌﻠﻘﻮا ﻋﻠﻰ اﻷﻧﺒﻴﺎء ﻭاﻷﻭﻟﻴﺎء ﻭاﻟﻤﻼﺋﻜﺔ، ﻭاﻷﺷﺠﺎﺭ ﻭاﻷﺣﺠﺎﺭ ﻭﺃﺷﺒﺎﻩ ﺫﻟﻚ، ﻳﺮﺟﻮﻥ ﺷﻔﺎﻋﺘﻬﻢ ﻋﻨﺪ اﻟﻠﻪ، ﻭﺗﻘﺮﻳﺒﻬﻢ ﻟﺪﻳﻪ ﻛﻤﺎ ﺳﺒﻖ ﻓﻲ اﻵﻳﺎﺕ، ﻓﻠﻢ ﻳﻌﺬﺭﻫﻢ اﻟﻠﻪ ﺑﺬﻟﻚ، ﻭﻟﻢ ﻳﻌﺬﺭﻫﻢ ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﺑﻞ ﺃﻧﻜﺮ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻬﻢ ﻓﻲ ﻛﺘﺎﺑﻪ اﻟﻌﻈﻴﻢ، ﻭﺳﻤﺎﻫﻢ ﻛﻔﺎﺭا ﻭﻣﺸﺮﻛﻴﻦ، ﻭﺃﻛﺬﺑﻬﻢ ﻓﻲ ﺯﻋﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﻫﺬﻩ اﻵﻟﻬﺔ ﺗﺸﻔﻊ ﻟﻬﻢ، ﻭﺗﻘﺮﺑﻬﻢ ﺇﻟﻰ اﻟﻠﻪ ﺯﻟﻔﻰ ﻭﻗﺎﺗﻠﻬﻢ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ ﻋﻠﻰ ﻫﺬا اﻟﺸﺮﻙ ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻠﺼﻮا اﻟﻌﺒﺎﺩﺓ ﻟﻠﻪ ﻭﺣﺪﻩ، ﻋﻤﻼ ﺑﻘﻮﻟﻪ ﺳﺒﺤﺎﻧﻪ: {ﻭﻗﺎﺗﻠﻮﻫﻢ ﺣﺘﻰ ﻻ ﺗﻜﻮﻥ ﻓﺘﻨﺔ ﻭﻳﻜﻮﻥ اﻟﺪﻳﻦ ﻛﻠﻪ ﻟﻠﻪ} ﻭﻗﺎﻝ اﻟﺮﺳﻮﻝ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ «ﺃﻣﺮﺕ ﺃﻥ ﺃﻗﺎﺗﻞ اﻟﻨﺎﺱ ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻬﺪﻭا ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ ﻭﺃﻥ ﻣﺤﻤﺪا ﺭﺳﻮﻝ اﻟﻠﻪ ﻭﻳﻘﻴﻤﻮا اﻟﺼﻼﺓ ﻭﻳﺆﺗﻮا اﻟﺰﻛﺎﺓ ﻓﺈﺫا ﻓﻌﻠﻮا ﺫﻟﻚ ﻋﺼﻤﻮا ﻣﻨﻲ ﺩﻣﺎءﻫﻢ ﻭﺃﻣﻮاﻟﻬﻢ ﺇﻻ ﺑﺤﻖ اﻹﺳﻼﻡ ﻭﺣﺴﺎﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ اﻟﻠﻪ » ﻭﻣﻌﻨﻰ ﻗﻮﻟﻪ ﺻﻠﻰ اﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ: «ﺣﺘﻰ ﻳﺸﻬﺪﻭا ﺃﻥ ﻻ ﺇﻟﻪ ﺇﻻ اﻟﻠﻪ » ﺃﻱ: ﺣﺘﻰ ﻳﺨﺼﻮا اﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﻌﺒﺎﺩﺓ، ﺩﻭﻥ ﻛﻞ ﻣﺎ ﺳﻮاﻩ، 📚المصدر: مجموع الفتاوى [١/١٦١] ======================== 🌷ساهــمُوا بنشْر هَذهِ الرِسَالة فِي وسائل التواصل فالدال على الخير كفاعله وجزاكم الله خيرا