نصائح لحياة زوجيه سعيده
الذهاب إلى القناة على Telegram
5 849
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-37 أيام
-4430 أيام
أرشيف المشاركات
أختي المتزوجة :
إذا أردت أن تعيشي حياة هادئة
فلا تتقمصي شخصية أمك أو أخواتك أو صديقاتك في تعاملهن مع أزواجهن حتى لا تصطدمي معه وتكثر مشاكلك
فليس كل المرضى يناسبهم نفس الدواء
و لا كل الأقفال لها نفس المفتاح
فاختاري لنفسك ثوبا يناسبك
ولا تلبسي ثوباً أكبر من مقاسك حتى لا تتعثري به ويعرقل سيرك .
بعض النساء تتحمل هموما لا يعلم بها الا الله
ومع ذلك لا تُظهِر للناس سوى الرضا
وأخريات إذا كُسِر ظُفرها أقامت له شعائر جنائزية
فالبعض يتظاهرن بالألم والحرمان لجذب الاهتمام
والبعض يُخفينَ آلامهنَ لإسعاد مَن حولهن
والله يسمع ويرى ..
*تعلموا ان : أحيانًا تكون الخلافات الزوجية بداية لفهم احتياجات البعض*
🌸 فهي تكشف ما خفي من المشاعر، وتُظهر ما تم كتمانه طويلاً وعند التعامل معها بحكمة وهدوء، تتحوّل إلى فرص لتعميق الحب وتعزيز التواصل.
🌸 ليس المهم أن نختلف، بل كيف نختلف… وكيف نصل معًا لحلول ترضي الطرفين وتزيدنا قربًا لا بُعدًا
🌸تذكّروا دائمًا: وراء كل خلاف فرصة للنمو، شرط أن نُحسن الاستماع ونتجنّب العناد.
بعض الأزواج لا يملكون حياة مثالية… لكنهم يملكون شيئًا أعمق: شعورًا داخليًا بالسكينة حين يكونون معًا
هو لا يشعر أنه في سباق لإثبات نفسه أمامها،
وهي لا تشعر أنها مطالبة بإخفاء تعبها أو مشاعرها.
هناك شيء بسيط وغير معلن بينهم…
يشبه الطمأنينة التي لا تحتاج شرحًا طويلًا.
قد يمر يوم عادي، فيه تعب وضغوط وأشياء ناقصة،
لكن وجود الطرف الآخر يجعل كل ذلك أخف.
ليس لأن المشاكل تختفي،
بل لأن الإنسان لا يواجهها وحده.
في العلاقات الزوجية الناجحة،
لا يكون الحب مجرد كلمات أو مناسبات جميلة،
بل حالة شعورية مستمرة:
أنك مقبول كما أنت،
ومفهوم حتى عندما لا تشرح كثيرًا،
ومحترم حتى في لحظات ضعفك.
ومع الوقت، يتحول هذا الشعور إلى أساس خفي للحياة كلها…
يُهدّئ التوتر،
ويقلل القلق،
ويجعل تفاصيل الأيام أكثر احتمالًا.
ولهذا، فإن أجمل ما في بعض البيوت ليس ما يُقال فيها،
بل ما يُشعر به دون كلام:
أن هناك قلبًا آخر يسندك بصمت.
الرجال نوعين ..
نوع إذا أحب زوجته أكرمها و أعادها طفلة تركض في حقول الياسمين..
ونوع يجعل زوجته يأكلها الهرم في عمر الصبا و تفوق عمرها بـ مئةِ عامٍ.
فـ من الخطأ الاعتقاد بـ أن المرأة تُزهر في سنّ معيّن وتذبل في سِنّ معيّن .. ولكن الحقيقة أن المرأة تُزهر مع رجل طيّب .. وتذبل مع رجل سيِّئ.
ليست كل امرأة تُنسى بـ إمرأة أخرى..
هناك امرأة لو ضاعت منك ستمضي بقية حياتك تجمع صورتها من ألف امرأة و لن تجمعها ....
إن البيوت لا تُبنى بـ جمال الزوجة ولا بـ مال الزوج .. البيوت تُبنى بـ الاحترام بينهما.
ف مع مرور السنين يذهب جمال المرأة وتضعف قوة الرجل .. ولا تبقى بينهما إلا المودة والرحمة.
ف المرأة بـ النسبة للرجل ..أمانة
والرجل بـ النسبة لـ لمرأة...... أمان.
من مهارات الحوار :
جودة الاصغاء و الاستماع
بعض المشاكل -الزوجية بالذات - حلها في حسن الاصغاء و الاستماع
قد يحاورك شريكك و لا ينتظر منك ردا" ؛ هو يريد فضفضة لا حلا"
البعض يعتقد أن مجرد بقائه ساكتا" أثناء الحوار كافي لجعله مستمعا" جيدا"؛ و هذا غير صحيح
انتبه و انت تستمع لشريكك للغة جسدك ، لجلستك ، لنظرة عينيك
حاول أن تسترخي و أن تتنفس بهدوء و تسيطر على أعصابك مهما كان الكلام مستفزا"
استمع للآخر باهتمام و بنية الفهم لا بنية الرد
هذا سيضفي عليك رزانة و نضجاً
و سيمنحك فرصة ممتازة لترتيب ردود راقية
و سجعل الطرف الآخر يعجب بك و يرتاح للفضفضة عندك !
✅ ماذا يريد الرجل من المرأة.. وماذا تريد المرأة من الرجل؟
الرجل يريد:
1. الاحترام والتقدير وأن يشعر أنه قائد الأسرة.
2. أن تعتمد عليه وتثق بقدراته.
3. أن تكون ملاذًا نفسيًا له، تخفف ضغوطه لا تزيدها.
4. تقدير جهده وشكره عليه.
5. الاهتمام بنفسها وأن تحافظ على مظهرها وأنوثتها ورقتها.
6. إشباعه في العلاقة الحميمة.
والمرأة تريد من الرجل:
1. الأمان وأن تشعر أنه سند يحميها.
2. أن يهتم بتفاصيلها احتياجاتها مهما صغرت وكأنها مهمة عنده.
3. أن يعترف بفضلها ويقدر جهدها في البيت ومع الأولاد.
4. أن يشاركها قرارات حياتهما ويكون حاضرًا معها جسديًا ونفسيًا.
5. أن يعبر لها عن الحب بالكلمة والفعل.
6. أن يغدق عليها عاطفياً وأن يحتضن مشاعرها.
🔑 الخلاصة:
الرجل يريد الاحترام أولًا، والمرأة تريد الحب والأمان أولًا.
فإذا أعطته الاحترام منحها الحب، وإذا أعطاها الحب منحته الاحترام، وبهذا تكتمل الدائرة .
🌾الأنثى القوية الناعمة: القوة بلا صخب
الأنثى القوية الناعمة هي التي تمزج بين الهدوء، الرقة، والذكاء العاطفي.
ليست بحاجة للصراخ أو فرض السيطرة، بل تؤثر بحضورها الهادئ وابتسامتها الخفيفة.
سمات الأنثى القوية الناعمة:
القوة بالهدوء: صمتها أبلغ من الكلام أحيانًا، وهدوءها يجذب الاحترام.
القوة بالأنوثة والرحمة: الرحمة والابتسامة وسيلة لتأثير عميق دون عناء.
الذكاء العاطفي والحدود: تعرف متى تقول "نعم" ومتى تقول "لا"، وتضع حدودها بثبات ونعومة.
الاستقلالية: تعتمد على نفسها أولًا، وتعرف أن قوتها الداخلية مصدر تأثيرها على الآخرين.
ايها الشباب اكثر الصفات المهمة بالمراة التي تريد ان تتزوجها وكذلك في الشباب ايتها البنات
لا تحطموا زوجاتكم..!
جلس ذلك الرجل بين أفراد أسرته مفتخراً بنفسه وبرأيه أمام الجميع، علقت زوجته برأيها فكان رده "ما هذا الغباء؟"، ولم يكتف بذلك وبدأ بشرح محاولاته الدائمة أن يجعلها أفضل من ناحية التفكير.
انتبه الأطفال لردة الفعل تلك التي جعلتهم يرون بأمهم المرأة الغبية على المدى الطويل، فلم يعد أي منهم يثقون بها وبرأيها، ولم تعد قادرة على فرض ما تراه صحيحاً في البيت لأنها ما زالت في نظر الأبناء "غبية" تتعرض لشتى أنواع الانتقادات اليومية من أبيهم.
هذا الموقف يتكرر بأشكاله المختلفة، مرة بإظهارها ضعيفة تحتاج لابنها الذي يبلغ عمره 10 سنوات كي يحميها عندما تخرج للشراء ومرة بأنها لا تعرف كيف تتصرف مع أبنائها عندما يخطئون، وكل ذلك يكون علانية أمام الأطفال لدرجة تجعلها لا تستحق الاحترام بالنسبة لعقلهم البسيط .
ذلك التحطيم يعني هدم جزء مهم من أركان الأسرة، فيختل توازنها من ناحية المستقبل ومن ناحية تربية الجيل، تحطيم يعني بكل تأكيد فقدان البوصلة في المنزل..
نصيحة انتبه الى افعالك ايها الزوج لكي لاتندم وتهدم اسرتك ودفء عائلتك
احب تلك المرأة
أُحبُّ تلكَ المرأةَ التي لا تكتفي بأن تُرى،
بل تُشعِرُ من حولَها بأنَّ الحياةَ ما زالت تستحقُّ أن تُعاش.
في ذكائِها إغراءٌ هادئ،
تلتقطُ ما أعجزُ عن قوله،
وفي حنانِها يدٌ خفيّة
تُعيدُ قلبي إلى مكانِه كلما أتعبتهُ الحياة.
أما أنوثتُها،
فليست في ثوبٍ أو عطرٍ أو نظرة؛
إنها في ذلكَ الأثرِ الذي تتركُهُ في رجولتي،
فتجعلني أشعرُ أنني رجلٌ من جديد.
أحبُّ حيويّتَها،
ذلكَ الضوءُ الذي لا يثبتُ على حال،
كلما ظننتُ أنني عرفتُها
ظهرتْ لي منها امرأةٌ أخرى،
فأحببتُها من جديد.
هي لا تُجمّل أيامي،
بل تغيّرُ طعمَها؛
تمنحُ العاديَّ معنى،
والصمتَ دفئًا،
والقربَ شيئًا يشبهُ الوطن.
ولعلَّ أجملَ ما فيها
أنني بقربِها لا أبحثُ عن رجلٍ أفضلَ مني،
بل أستعيدُ الرجلَ الذي كنتُه
قبلَ أن تُثقِلَني الحياة.
ولهذا…
إن كان للحبِّ معنى يتجاوزُ الشغف،
فهي عندي ذلكَ المعنى؛
امرأةٌ لم أعشقها لأنني وجدتها،
بل لأنني حينَ وجدتها
وجدتُ شيئًا منّي
كنتُ قد فقدتُهُ إلى الأبد.
محمدبركات
مدمرات الحياة الزوجية؟؟
1️⃣الغيرة الزائدة والمؤلمة..
2️⃣الحساسية المفرطة..
3️⃣حب التملك والسيطرة..
4️⃣التوقعات العالية عند أحد الزوجين..
5️⃣كثرة اللوم وكثرة النقد..
وتبقى الغاية الأسمىٰ مِن الزواج..!
"هي تلك السَّكينة التي تسبق المسكن، والمودة قبل المُباهاة.. أن يطرد الأمن الخوف، ويحتوي اللين الخلاف، ويحتضن الأمل الألم، وينعم الطرفان ببعضهما البعض، كناقص الشيء طيلة حياته، وفجأةً يراهُ يكتمل..
أن تسود البيت الألفة والرحمة، فتشعر وكأن روحًا واحدة في جسدين، قلبين في صدرٍ واحد، يرى الرجل زوجته ابنته أولا، وترى المرأة زوجها ابنًا آخر، هو يحفظ لها أنوثتها؛ يحبها، ويدللها، ويوفر لها مُتطلباتها كما يجب، وهي تحفظ له -بكل حب- قوامته؛ لا تُفشي له سرا، ولا ترفض له أمرا؛ تعلم جيدًا أنه جنتها ونارها..
أن تتشابك الأيادي في الخير، وتسير الأقدام في البِرّ، ولا تنسى العيون معروفا، أن يكون زوجًا كريمًا فلا يبخل، وتكون زوجة أصيلة لا تنكر.. فلقد شرع الله الزواج لنهرب من وحدة أنفسنا لنعمِّرها مع غيرنا، ونأنس من وحشتنا مع مَن يُشبهنا، ونقوىٰ على عثرات الأيام بجوار مَن يقبلنا ويتقبَّلنا بكل حُبٍّ ورضا.".
من القلب إلى القلب
*نصائح عامة للزوج 👌👌*
:::::::::::::::::::::::::::::
١- لاتكذب دع زوجتك واولادك يثقون بك وبصدقك .
٢- لاتكثر الصراخ في البيت لانه يقلل من قدرك .
٣- كن حازماً في قرارتك كي ُتحترم من قبل الزوجة والاولاد .
٤- غض بصرك عن النظر الى المحرمات كي يتعلم اولادك هذا السلوك .
٥- كن ايجابياً ومتفاعلاً مع مشاكل الاسرة وغير سلبياً تذكر انك ربان الاسرة .
٦- كن انت القيّم المسؤول عن الانفاق وتلبية حاجات الزوجة والاولاد .
٧- كن اماماً لزوجتك واولادك في الصلاة .
٨- كن موجهاً دينياً ومرشداً للاسرة حريصاً على ميزان الحلال والحرام .
عزيزتي الزوجة إنتِ أنثى جميلة،
وأنوثتك تكتمل مع ابتسامة صافية من القلب، خاصة المسائية عند دخول زوجك البيت بعد عودته من عمله،
فلا ترمي عليه مطالب البيت إلا بعد أن يتنفس الصعداء ويجلس معكم، ولسانك يرمي كلمات جميلة بشباك من حولك، وسيكون أجمل لو تتركين التـذمر المتكرر أمام زوجك،
ويا حبذا أختي أن تهمسي بأذن زوجك المسكين بكلمة أحبك، وأن تلمسي روحه قدر المستطاع، وحاولي أن تمسكي بيده أثناء ركوبكم السيارة، فكهرباء الحب ستصل إلى قلبه.
*كيف نتعامل مع خلافات الأهل والزوجة بحكمة؟*
*كثير من البيوت لا تنهار بسبب الخلافات الكبيرة…*
بل بسبب تفاصيل صغيرة وتدخلات تتكرر كل يوم.
*⚖️ ليس من العدل* أن تدخل الزوجة بيت زوجها لتعيش حربًا نفسية كل يوم…
*فالزوجة ليست خصمًا لأهل الزوج،*
وليست منافسة لأمّه،
بل إنسانة تركت بيت أهلها لتبني أسرة جديدة باحترام ومودة 🤍
━━━━━━━━━━
*🌿نصيحة للزوجة:*
لا تردّي الإساءة بإساءة،
ولا تجعلي كل كلمة سببًا للمشاكل والانفجار.
اختاري هدوءك، وكوني ذكية في التعامل،
فبعض التجاهل راحة، وبعض الصبر يحفظ البيت.
لكن هذا لا يعني أن تقبلي الإهانة أو الكسر النفسي المستمر.
*ومن حقك الاحترام…*
ومن حقك أن تشعري بالأمان في بيتك.
*وفي المقابل…*
حاولي أن تتعاملي مع أم زوجك باحترام وهدوء،
فهي تبقى أمًّا لزوجك مهما حصل.
لا تحرّضي زوجك على أمه وأهله،
ولا تجعلي كل خلاف معركة كبيرة.
وحافظي على أسرار بيتك،
فليس كل مشكلة تُنقل للخارج أو تُحكى للناس.
*وأحيانًا صبركِ، واحترامكِ، وحسن تعاملكِ*
يجعل زوجك يقدّرك أكثر،
ويقف معك، ويساعدك في حل المشكلة بحكمة.
فالحكمة أحيانًا تبني
ما لا تبنيه كثرة الخصام.
━━━━━━━━━━
*🌱 نصيحة إلى الزوج الذي يسمع ولا يدافع:*
*أنت شريك حياة زوجتك…* لا قاضٍ يستمع للخصوم.
وصمتك الدائم ليس حيادًا،
بل قد يتحول إلى خذلان مؤلم لزوجتك.
*ودع عنك مقولة:* "أمي وأبوي مهما أخطأوا"
فالعدل لا يتعارض مع برّ الوالدين.
الرجولة ليست بالصراخ على الأهل أو قطعهم،
بل بالحكمة والعدل ووضع الحدود باحترام.
*• دفاعك عن زوجتك ليس عقوقًا،*
بل واجب شرعي وأخلاقي وإنساني.
*• تجاهلك للإهانة أو السكوت الدائم*
يجعل زوجتك تشعر أنك توافق على ما يحدث ضمنيًا.
• كلمة منك بحزم وهدوء
قد تمنع سنوات من الجراح والمشاكل.
*قل باحترام ووضوح:*
"هذه زوجتي، ولها احترامها، ولا أسمح لأحد بإهانتها."
*دون إساءة لأهلك…*
لكن أيضًا دون خذلان لزوجتك.
فالبيت ينهار عندما يشعر أحد الزوجين
أنه وحيد في المواجهة. 🍂
━━━━━━━━━━
*🪷 نصيحة إلى أم الزوج:*
زوجة ابنك ليست عدوة لكِ.
*وابنك عندما تزوّج لم يخسركِ…*
بل كوّن أسرة جديدة تحتاج منكِ الاحتواء لا المنافسة.
*📌اعتبري زوجة ابنك كأنها ابنتك،*
*واسألي نفسك دائمًا:*
هل ترضين لابنتك المتزوجة
أن تواجه نقدًا دائمًا، أو إهانات، أو تضييقًا من أهل زوجها؟
*بالتأكيد لا.*
إذًا أحبي لزوجة ابنك
الخير والراحة والسعادة كما تحبينها لابنتك 🤍
*كل كلمة جارحة، أو مقارنة، أو تدخل زائد…*
تترك أثرًا كبيرًا في قلبها وفي استقرار بيت ابنك.
*وأنتِ كبيرة البيت،*
وأبناؤك يتعلمون من أسلوبك وتعاملِك.
*يمكنكِ أن تكوني سببًا في راحة هذا البيت،*
بأن تمنعي التدخلات، ونصح أبنائك بعدم ظلم زوجة أخيهم أو التدخل في حياتها.
فاحتواؤكِ لها وكلمة طيبة منكِ
قد تجعلها تعتبرك أمًا ثانية بكل حب.
━━━━━━━━━━
*🌿نصيحة إلى أهل الزوج:*
التدخل المستمر، وكثرة النقد، ونقل الكلام…
قد يهدم بيتًا كاملًا.
*اتقوا الله في امرأة*
ليس لها ناصر بعد الله إلا زوجها.
دعوا الزوج وزوجته يعيشان حياتهما بهدوء،
بدون نقد دائم، أو إهانات، أو تضييق.
*ليس كل خلاف يحتاج تدخلكم،*
وأحيانًا ترك الزوجين يحلان أمورهما بهدوء
أفضل من إشعال المشاكل.
*وهل تحبون المشاكل والضيق لأنفسكم؟*
بالتأكيد لا..!
إذًا لا تحبّوها لغيركم.
*فالكلمة الجارحة قد تبقى سنوات في القلب،*
وقد تهدم علاقة كاملة بسبب تدخل أو إساءة لا داعي لها.
━━━━━━━━━━
*✍🏻الخلاصة:*
ليس أخطر ما يهدم البيوت هو المشاكل الكبيرة…
بل تراكم الكلمات، وسوء الفهم، والصمت في الوقت الخطأ.
*إذا أردنا بيوتًا مستقرة…*
فلابد من احترام متبادل، وحدود واضحة،
ووعي بأن كل كلمة لها أثر، وكل موقف له نتيجة.
فالاستقرار ليس مسؤولية طرف واحد…
بل مسؤولية مشتركة بين الجميع...
و لكن للأسف الشديد تقع كثير من النساء المتزوجات في خطأ الذوبان في الحياة الزوجية مما يبرمج عقلها أنها لم تعد إلا جزء من كيان زوجها ....فتنصب عليه كل اهتماماتها ... فهو الروح التي تجعلها تشعر بالحياة و هو الإنسان الوحيد التي تشعر معه بالسعادة و يصبح هو كل حياتها بمعنى الكلمة.
هذه و أن كانت مشاعر رائعة وأحاسيس جميلة و لكنها غالبا ما تصيب المرأة بالإحباط الشديد و التعاسة لأنها غالبا لا تجد مقابل لهذا الفناء في ذات زوجها ....فهو أن كان كل شيء بالنسبة لها فهي بالنسبة له في آخر القائمة 📃
🎀👈🏼و اعتقد أن الحل أن تضع زوجها و أبناءها كأولى الأولويات و ليس كل الأولويات ....بحيث يكون للزوجة اهتمامات أخرى هي من صميم حياتها و ليست مجرد تسلية لوقتها لحين عودة الزوج 🖥
*لابد أن تهتم المرأة بتنمية نفسها إيمانيا و أخلاقيا و جسديا و عقليا و نفسيا و لكل واحدة من هذه المجالات وسائل متعددة*
أ *ن تهتم بالتعرف على مواهبها و قدراتها و أن تعمل على تنميتها ثم لتبحث لها عن دور ايجابي في مجتمعها مستغلة هذه المواهب و القدرات👍🏻*
🌺و اخص بالذكر المرأة ربة البيت التي لا تعمل و تعتقد انها تعيش لزوجها و أبنائها فقط..
🥀إني أرى بعض الأمهات يبكيني حالهن بعدما كبرن و كبر أبناؤهن و تزوجوا و تركوهن كل مشغول في حياته و تجلس الواحدة منهن في انتظار الموت الذي لا يأتي فقد أدت كل واحدة رسالتها و تشعر أن لم يعد لها قيمة في الحياة أو يشغلن أنفسهن بالتدخل في شئون أبنائهن مما يجلب المشاكل و يزيد من رفضهن من قبل أبنائهن.
👌🏼بخلاف أمهات أخريات كانت لها اهتمامات و ادوار ...و بعد تأدية رسالتهن الأساسية تفرغن لتحقيق أهدافهن و تكملة رسالتهن ...فهذه
داعية.....وتلك أدبية
📌زوجى يهملنى📌
*👈زوجي يهملني*
🌹*مقال رائع* .
*شكوى عامة تشتكى منها غالبية عظمى من النساء المتزوجات ....و خاصة ربات البيوت و غالبا ما تؤثر مثل هذه الأفكار على سلوكيات الزوجة و على علاقتها بزوجها مستقبلا*
📌و من أهم مظاهر الإهمال التي تراها الزوجة :👇🏻👇🏻
🔸- قضاء الرجل وقتا طويلا في عمله وعند عودته إلى البيت لا يقوى إلا على الأكل ثم النوم
🔸-قضائه أوقاتا طويلة مع أصدقائه أو مع أهله ....أو في أسفاره
🔸-حتى في فترات التواجد داخل البيت فهناك ضعفا في التواصل بين الزوجين فالحوار قليل و يدور غالبا حول متطلبات الأسرة الضرورية
*▪️و لهذه الظاهرة أسباب نفسية و عاطفية فضلا عن الأسباب الاجتماعية و الاقتصادية و السياسية والتي جعلت الرجل يدور في فلك العمل المتواصل من اجل توفير المتطلبات الرئيسية للأسرة* ☝🏻
وأضع بين يدي المرأة بعض الوسائل العملية و التي من الممكن أن تساهم للحد من هذه المشكلة التي تسرى في أسرنا مسرى النار في الهشيم في محاولة للتقليل من أثرها على الحالة النفسية للمرأة 🔽🔽
*👈أولا : قال الله تعالى على لسان امرأة عمران ( و ليس الذكر كالأنثى* )
إن الاعتقاد بوجود اختلافات جوهرية وفطرية بين جنس الرجال بوجه عام و جنس النساء بوجه عام ... يفسر إلى حد كبير ضعف هذا التواصل حتى وان طالت فترة تواجد الرجل في البيت 🏠
فالرجال يحترم القوة و الكفاءة و الفاعلية و الانجاز ...فهم يشعرون بالإشباع عن طريق النجاح و الانجاز و يشعرون بتحقيق الذات بواسطة قدرتهم على تحقيق النتائج ....كل شيء في حياتهم يعكس هذه القيم و على هذا الأساس يعتقد الرجل انه طالما انه يعمل كي يوفر ما تحتاجه الأسرة (ماديا ) فانه بذلك قد أدى المطلوب منه على أكمل وجه 👍🏻
وهذه سمة غالبة على اغلب الرجال و تتفاوت درجتها من رجل إلى آخر حسب تربيته وخبراته وطبيعته العاطفية وأفكاره وطموحاته ..
و للنساء قيم مختلفة فهن يقدرن الحب والتواصل والجمال والعلاقات .إنهن يشعرن بالإشباع بالمشاركة والتواصل وتتفاوت أيضا درجة هذه القيمة من امرأة إلى أخرى
💢 *وتتعقد المشكلة بشكل أكبر حين يكون الرجل طموحا وعمليا إلى أقصى الدرجات* .... والزوجة في أقصى درجات العاطفية و الرومانسية ليس لها أي طموحات مادية أو عملية ... بل إن كل طموحاتها وأهدافها هو الزواج والإنجاب وإنجاح تواصلها مع زوجها وأولادها .فهي تشعر بنجاحها إذا حققت هذا التواصل مع زوجها و مع أبنائها.
📌فالمرأة المادية تسعد بنجاح زوجها وتشجعه لأنه سيجلب لها المزيد من الطلبات المادي💵ة
📌والمرأة العاملة تنشغل بتحقيق طموحاتها الشخصية في مجال عملها و لذلك لا تشعر بالمشكلة بشكل كبير
▪️و عندما تتفهم المرأة هذا الاختلاف و تتعامل معه بموضوعية ستتوقف تلقائيا الأفكار السلبية التي تسيطر عليها و تشعرها أنها مهملة.
*👈ثانيا : إعادة بناء الذات بحيث يكون الزوج و الأبناء أهم الاهتمامات و ليس كل الاهتمامات*
لابد أن تسال الزوجة نفسها ( من أنا؟) ولابد أن تكون لديها إجابة واضحة ومحددة
فلا يكفى أن تقول (أنا زوجة فلان ) ☝🏻....أو تقول (أنا أم فلان )
لابد أن تحدد لها رسالة و رؤية تحدد بها هويتها و موقعها ليس داخل أسرتها فقط بل في مجتمعها .❤️ أجمل ما في الزواج… أن تجد شخصًا تشعر معه أنك لست وحدك.
ليس المهم أن يقول لك: «أنا أحبك» كل يوم…
الأجمل أن تشعر بحبه في تصرفاته. 🥹❤️
أن يلاحظ تعبك دون أن تطلب،
أن يسأل عنك عندما تصمت،
أن يحتضنك عندما تضيق بك الدنيا،
وأن يكون أول شخص تشعر معه بالأمان عندما تنكسر من الداخل. 🤍
الحياة الزوجية ليست أيامًا جميلة طوال الوقت…
أحيانًا يأتي الغضب، وأحيانًا يأتي الصمت، وأحيانًا نتعب من بعضنا دون أن نتوقف عن حب بعضنا.
لكن الفرق الحقيقي أن يقول كل واحد للآخر:
«مهما اختلفنا… أنت ما زلت الشخص الذي أريد أن أكمل معه الطريق.» 🌹
فالزوجة لا تريد زوجًا كاملًا…
والزوج لا يريد زوجة بلا أخطاء.
كل ما يحتاجه الطرفان هو قلب يقول:
«أنا أفهمك… وأحاول من أجلك.» ❤️
🦋 *رسائل زوجية* 🦋
🌿
لأن أجمل العلاقات ليست التي تخلو من المشاكل…
بل التي لا تسمح للمشاكل أن تهدم الحب.🍃
▪العلاقة بين الزوجين
مش زرار بتضغط عليه… هي حالة..
▪حالة فيها قبول… فيها رغبة… فيها طبطبة قبل ما يكون فيها اقتراب.. الراجل لما يقرب من زوجته وهو من جواه موجوع منها.. وشايل في قلبه من تصرفاتها وعنادها وإعراضها عنه…
▪بيبقى كأنه بيحاول يداوي نفسه بحاجة مش جاهزة تداويه.. فيخرج من اللحظة دي مش بس فاضي… لكن أوجع..
▪والست لما تستقبل قرب من غير ما تكون حاضرة بقلبها… أحيانًا بتعمل كده عشان تخلّص موقف، مش عشان تعيشه.. وساعتها العلاقة بتتحول من “لقاء” لـ “أداء”..
▪وده أخطر شيء… لأن الجسد ممكن يكمل… لكن المعنى بيموت شوية شوية.. والاقتراب الجسدي عمره ما بيصلّح بُعد عاطفي…
▪لكن البُعد العاطفي
ممكن يقتل أي اقتراب، حتى لو تم..
✋كلام يصعب على الكثير فهمه...
💯💯💯
إن قالت المرأة: «أنا آسفة»، فربما تكون قد حاربت داخلها ألف مرة قبل أن تنطقها.
وإن قال الرجل: «أنا آسف»، فغالبًا لم يصل إليها إلا بعد تفكير طويل وصراع مع كبريائه ومشاعره.
المرأة قد تُخفي وجعها خلف الصمت، والرجل قد يخفيه خلف التجاهل.
هي قد تبكي لأنها شعرت بالخسارة، وهو قد يصمت لأنه لا يعرف كيف يعبّر عن حجمها.
عندما يخسر الرجل حبًا حقيقيًا، قد يختار العزلة ويغلق قلبه خوفًا من تكرار الألم.
وعندما تخسر المرأة، قد تحاول أن تبدأ من جديد، لكن هذا لا يعني أنها نسيت ما كان.
فلا تقيسوا الوجع بالدموع...
فبعض الدموع تُرى، وبعض الألم يسكن في القلب ولا يراه أحد.
وفي النهاية، ليست العبرة بمن بكى أكثر،
بل بمن كان صادقًا في حبه، وفي اعتذاره، وفي وفائه حتى آخر لحظة.
