ar
Feedback
ديوان مجنون ليلى

ديوان مجنون ليلى

الذهاب إلى القناة على Telegram

قيس ابن الملوح أو مجنون ليلى من أشهر شعراء الغزل، وهو الذي حدثت معه قصة غرامية طويلة من أشهر قصص الغرام في التاريخ .

إظهار المزيد
1 695
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
+130 أيام
أرشيف المشاركات
إِذا رامَ كِتمانَ الهَوى نَمَّ دَمعُهُ فَآهٍ لِمَحزونٍ جَفاهُ طَبيبُ

وَمُستَوحِشٍ لَم يُمسِ في دارِ غُربَةٍ وَلَكِنَّهُ مِمَّن يَوَدُّ غَريبُ

لِيَخضَرَّ مَرعاها وَيُخصِبَ أَهلَها وَيَنمي بِها ذاكَ المَحَلِّ خَصيبُ

سَقى اللَهُ أَرضاً أَهلُ لَيلى تَحُلُّها وَجادَ عَلَيها الغَيثُ وَهوَ سَكوبُ

أُحِبُّكِ حَتّى يَبعَثَ اللَهُ خَلقَهُ وَلي مِنكِ في يَومِ الحِسابِ حَسيبُ

أُحِبُّكِ يا لَيلى مَحَبَّةَ عاشِقٍ أَهاجَ الهَوى في القَلبِ مِنهُ لَهيبُ

أُحِبُّكِ حُبّاً قَد تَمَكَّنَ في الحَشا لَهو بَينَ جِلدي وَالعِظامِ دَبيبُ

أُحِبُّكِ يا لَيلى غَراماً وَعَشقَةً وَلَيسَ أَتاني في الوِصالِ نَصيبُ

وَلَو أَنَّ لَيلى في العِراقِ لَزُرتُها وَلَو كانَ خَلفَ الشَمسِ حينَ تَغيبُ

وَلَو أَنَّني أَستَغفِرُ اللَهَ كُلَّما ذَكَرتُكِ لَم تُكتَب عَلَيَّ ذُنوبُ

وَلَو أَنَّ أَنفاسي أَصابَت بِحَرِّها حَديداً لَكانَت لِلحَديدِ تُذيبُ

فَلَو أَنَّ ما بي بِالحَصا فُلِقَ الحَصا وَبِالريحِ لَم يُسمَع لَهُنَّ هُبوبُ

أَقامَ بِقَلبي مِن هَوايَ صَبابَةً وَبَينَ ضُلوعي وَالفُؤادِ وَجيبُ

أَيا حُبَّ لَيلى لا تُبارِح مُهجَتي فَفي حُبِّها بَعدَ المَماتِ قَريبُ

أَلا في سَبيلِ اللَهِ قَلبٌ مُعَذَّبٌ فَذِكرُكِ يا لَيلى الغَداةَ طَروبُ

أَلا في سَبيلِ الحُبِّ ما قَد لَقيتُهُ غَراماً بِهِ أَحيا وَمِنهُ أَذوبُ

وَلا زائِراً فَرداً وَلا في جَماعَةٍ مِنَ الناسِ إِلّا قيلَ أَنتَ مُريبُ

أَحَقّاً عِبادَ اللَهِ أَن لَستُ وارِداً وَلا صادِراً إِلّا عَلَيَّ رَقيبُ

أُحِبُّ هُبوطَ الوادِيَينِ وَإِنَّني لَمُشتَهِرٌ بِالوادِيَينِ غَريبُ

أَلا لا أَرى وادي المِياهِ يُثيبُ وَلا النَفسُ عَن وادي المِياهِ تَطيبُ