العراقية 🕊️
الذهاب إلى القناة على Telegram
شاعرة، أتنفسُ بالكتابة على جدران زنزانتي، بصرية.. تلك كل تفاصيلي 💟
إظهار المزيد394
المشتركون
+124 ساعات
+17 أيام
-530 أيام
أرشيف المشاركات
394
Repost from N/a
كم من الشعر النسائي سيفوتنا بسبب تقديم فكرة (الوصول) على فكرة (النص )؟ النساء لا يصلنَ الى منصّات الشعر بسهولة ..
في الجاهلية والعصور اللاحقة لم يكن لدينا مواقع تواصل
كيف وصل إلينا شعر الخنساء وليلى الأخيلية وولّادة بنت المستكفي وغيرهن؟
اقرأوا لطفاً .. هناك الكثير من الحيَوات في القراءة بدل الحياة الواحدة.
394
Repost from N/a
أؤمنُ بأن الشاعر صاحب القضية يسعى إلى رفع الجمهور إلى مستوى أعلى من الوعي والتفكير بدل النزول إلى مستوى الشارع للوصول إلى الشهرة..
زمن الميديا قتلَ فينا لذة قراءة الشعر ، يفوتنا الكثير من الشعر حقيقةً لأنه يُنشَر مكتوباً ..
بلاد اكتشاف الكتابة ، تغادر قراءة المكتوب .
﮼هاجر
394
Repost from N/a
مَن المسؤول عن تحويل الأمومة والأبوة إلى ساحة صراع؟
أجمل ما في الإنسان الطبيعي أن يحتوي صغاره ..
كيف صار يرضى بإيذائهم كسلاح للضغط على الشريك؟
والله مادري
394
Repost from N/a
انظر حولك لكل المخلوقات..
مَن يحضن الصغار ويغذيهم ويرعاهم ويحميهم سوى الأمهات؟
اليوم يستطيع الأب تربية الرضيع بفضل علب الحليب المصنّع .. وقديماً يبحث له عن مرضعة بمقابل مادي .. الأنثى هي الراعية لأرواحنا .. كيف صارت مجرد وعاء تنتهي صلاحيته ويُرمى؟
394
Repost from N/a
الأم هي المُلامة على كل فشل وضياع وفقدان وموت وخطف وأذية تصيب الأطفال..
لكن الفقه ومن ضمنه المدونة يعتبر الأم حاضنة للطفل مدة سنتين فقط ، وهذا يعني ضمنياً أن الرعاية مو مسؤوليتها بل مسؤولية الأب..
الأم عنصر ثانوي : رحم يحمل ويحفظ وثدي يغذّي فقط .
إذا الأب هو الولي الجبري والطفل لأبيه ليش ما نلومه من يصير شي؟
394
Repost from N/a
إنها الحادية والخمسون ربيعاً.. أنا مندهشة من حدّةِ السنوات في أعمارنا.. ما زلتُ بظفيرتين وثوبٍ قصير .. أكبرُ همومي دميةٌ تغلقُ عينيها كلما طرحتُها على ظهرها .. ولم أحصل عليها حتى كبرت.. كانت أمي تشتري لي دمية عيناها ثابتتان .. وحتى هذه .. في كل مرة يسرقها أطفال الجيران .. يقترنُ اللعبُ في ذاكرتي بالعقاب .. أخي الأكبر يضربني حين ألعب مع بنات سيد هاشم وسيد حبيب .. قضيتُ طفولتي أحدّثُ جداراً ودميتي في حجري .. لكنني نجحتُ في تخطّي الحرمان كله .. بفيض العطاء لأولادي وابنتي ومَن أحبهم..
