تَقْوَى الْقُلُوبِ
الذهاب إلى القناة على Telegram
﴿ ذَلِكَ وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى الْقُلُوبِ ﴾ ً لـ روح المرحوم أحمد بن حسين(رحمه الله)
إظهار المزيد828
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
-17 أيام
-130 أيام
أرشيف المشاركات
“صلّت عليك جبالُ مكة كلها
مابثّ للرحمنِٰ حُزنًا باكيا
صلى عليك الوحيُ أنت حملتَه
غضًا طريًا للبرية صافيا .“
- في خطَبة صلاة الجُمعّة -لو اجتمعت للمرء كلُّ أشكال المواساة، وتنوّعت عليه ألوان السلوى، ما مسحت على قلبه يدٌ أحنُّ من يقينه بأن الأمر كله لله، وأنه في ظل عناية لا تخيب.
«الحمدُ لله مُقسّم القسم، وبارِى النّسم،
ومُديم النّعم، ومُزيل النّقم، حمدًا يوازي
بواطن نعمه، ويُجازي ظواهر كرمه، وإن كانَ كرمه
لا يوازي، ونعمه لا تجازي،
بأقصى المحامد، وأبعد جُهد الجاهد»
- في خطَبة صلاة الجُمعّة -"حاسبوا أنفسكم قبل أن تُحاسبوا، وزنوا أنفسكم قبل أن تُوزنوا، فإنه أهون عليكم في الحساب غدًا أن تحاسبوا أنفسكم اليوم، وتزينوا للعرض الأكبر ؛ ﴿يَوْمَئِذٍ تُعْرَضُونَ لَا تَخْفَى مِنْكُمْ خَافِيَةٌ﴾
"سعيتُ نحوكَ ياربي ولي أمَلٌ
والسَّعيُ في طاعةِ الرحمن مشكورُ
مِنّي إجتهادٌ وسعيٌ في مناكبها
ومِنْكَ ياربِّي توفيقٌ وتيسيرُ"
