أكتُب اليک.. 🤎
الذهاب إلى القناة على Telegram
688
المشتركون
لا توجد بيانات24 ساعات
+17 أيام
-730 أيام
أرشيف المشاركات
"إِنَّ الصَّبْرَ لَجَمِيلٌ إِلاَّ عَنْكَ وَإِنَّ الْجَزَعَ لَقَبِيحٌ إِلاَّ عَلَيْكَ وَإِنَّ الْمُصَابَ بِكَ لَجَلِيلٌ وَإِنَّهُ قَبْلَكَ وَبَعْدَكَ لَجَلَلٌ".
- الإمامُ عَلي عَليّهِ السَلام عَلى قَبرِ رسولِ اللهِ صَلَى اللهُ عليّه وآله ساعةَ دفنِه
لا يجبُ أن نتعاطىٰ مع استشهادِ الرّسولِ صلواتُ الله عليه كحدثٍ عاديٍّ قَط، أو لكونه خِتام أحزانِ شهري مُحرّمٍ وصفر ولا أن نُعطيه تسميات خَجولة كـ "وفاةِ النبيّ"
يجبُ أن نعي أننا على اعتابِ استشهَاد أكملِ وأفضل رجلٍ عرفتهُ البشريّة، من دنا فتدلّى فكانَ قاب قوسينِ أو أدنى، حاملُ العلومِ الإلهيّة والسرّ الكامنُ كنهه عن الخليقةِ جمعاء
أمانُ أهل الأرض الذي بفقدهِ ظُلم وسُبي عيالُه وذويه
«يعرِفُ الإنسانُ أنّ الأمور ستكون على ما يُرام، لكنّهُ يرغبُ بِسماع ذلك بِصوت إنسانٍ آخر، إنسانٍ يحبُّه..»
فَإنْ أَبْطأ عَنِّي عَتِبْتُ بِجَهْلِي عَلَيْكَ، وَلَعَلَّ الَّذِي أَبْطَاءَ عَنِّي هُوَ خَيْرٌ لِي لِعِلْمِكَ بِعاقِبَةِ الاُمُورِ.
سيلزمنا عمراً إضافياً لنسيان هذه السنوات التي قضيناها بزمن لا يشبهنا ، بغابة دخلناها طيوراً و خرجنا منها حطّابين ، سيلزمنا قلوب أكبر لتتسع كل هذا الأذى ، سيلزمنا الكثير من الإيمان و الدُعاء و التأمُل لنسيان كل ما مررنا به في أرضنا.
فَامْلِكْ هَوَاكَ، وشُحَّ بِنَفْسِكَ عَمَّا لَا يَحِلُّ لَكَ،
فَإِنَّ الشُّحَّ بِالنَّفْسِ الإِنْصَافُ مِنْهَا فِيمَا أَحَبَّتْ أَوْ كَرِهَتْ.
كيف سيكون العمر
لو أنّا لم نعرف اللّه؟
إلى من سنفّر حين يتداعى
على صدورنا الصغيرة
هذا العالم الكبير؟
